alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 202

أيمن القدوة 09 يوليو 2026
إلى أين تتجه السياحة في قطر؟
زهرة حسن 10 يوليو 2026
الرسائل التي لم نرسلها
رأي العرب 08 يوليو 2026
مضيق هرمز ليس محل مساومة
علي حسين عبدالله 07 يوليو 2026
الهزيمة التي صنعت الاحترام

مقارنة بين العقلية الثابتة والمرنة في القيادة

21 سبتمبر 2024 , 10:49م

تحدثنا في مقالات سابقة عن العقلية الثابتة والمرنة، واليوم نلقي الضوء على تأثيرها في القيادة: • التكيف مع التغيرات العقلية الثابتة القادة ذوو العقلية الثابتة يميلون إلى مقاومة التغيرات في بيئة العمل، حيث يرون التغيرات كتهديدات قد تؤثر سلباً على استقرارهم وكفاءتهم. هؤلاء القادة يفضلون الالتزام بالطرق والأساليب المألوفة ويبتعدون عن المخاطرة. قد يؤدي عدم المرونة هذا إلى قلة في الابتكار والتطور داخل الفريق. على سبيل المثال، إذا طرأت تغييرات كبيرة في السوق أو التكنولوجيا، فإن القائد ذا العقلية الثابتة قد يواجه صعوبة في تبني إستراتيجيات جديدة بسرعة. أكدت دراسة حديثة أن القادة الذين يتمسكون بالعقلية الثابتة قد يواجهون صعوبات في التكيف مع التحولات السريعة في بيئة العمل، مما يمكن أن يؤثر على الابتكار والأداء العام للفريق. العقلية المرنة في المقابل، القادة ذوو العقلية المرنة يتعاملون مع التغيرات بشكل إيجابي ويعتبرونها فرصاً للتعلم والنمو. يُلاحظ أنهم أكثر استعداداً لتبني الابتكارات وتطوير إستراتيجيات جديدة لمواكبة التغيرات. بالإضافة إلى ذلك، فهم لديهم القدرة على تعديل الخطط وإستراتيجيات العمل بناءً على الظروف الجديدة، مما يساعد على تعزيز مرونة الفريق وكفاءته في مواجهة التحديات. تشير دراسة نُشرت في مجلة علم النفس التربوي Journal of Educational) (Psychology إلى أن الأفراد ذوي العقلية المرنة يظهرون تحسناً مستمراً في الأداء لأنهم يتعاملون مع الفشل كفرصة للتعلم بدلاً من كونه دليلاً على نقص الكفاءة. هذا النهج يعزز من قدرتهم على التكيف والنمو في بيئات العمل المتغيرة • اتخاذ القرارات العقلية الثابتة القادة ذوو العقلية الثابتة قد يتسمون بالتردد في اتخاذ القرارات التي تتطلب الابتكار أو التغيير، حيث يميلون إلى اتخاذ القرارات بناءً على المعايير التقليدية والطرق المجربة. إذ يمكن أن تكون قراراتهم أكثر تحفظاً، وقد يتجنبون اتخاذ خطوات جريئة أو مخاطر جديدة. هذا النهج قد يحد من قدرة الفريق على التكيف والتطور في بيئة عمل سريعة التغير. العقلية المرنة في المقابل، القادة الذين يتمتعون بعقلية مرنة يتخذون قرارات مبنية على تحليل مرن ومفتوح، حيث يستفيدون من التجارب والتغذية الراجعة لتوجيه اختياراتهم. هؤلاء القادة يكونون أكثر استعداداً لتجربة أساليب جديدة والتكيف مع الظروف المتغيرة. عملية اتخاذ القرارات لدى هؤلاء القادة تشمل التفكير في المستقبل واستخدام المعلومات المتاحة لتحسين النتائج والابتكار. • إدارة الفريق العقلية الثابتة إدارة الفريق، القادة ذوو العقلية الثابتة يميلون إلى أن يكونوا أقل فعالية في تحفيز وتوجيه أعضاء الفريق، حيث يمكن أن يتجنبوا تحديات جديدة ويكونوا أقل انفتاحاً على الأفكار الجديدة من الفريق. يمكن أن يتسبب هذا في تقييد الابتكار وتقليل مستوى التحفيز لدى أعضاء الفريق، الذين قد يشعرون بأن جهودهم لن تؤدي إلى تحسين حقيقي. العقلية المرنة القادة ذوو العقلية المرنة عادة ما يُلاحظ أنهم أكثر قدرة على تحفيز وتوجيه فريقهم بفعالية. إذ إنهم يقدّرون الجهود الفردية ويشجعون أعضاء الفريق على تقديم أفكار جديدة وتجربة حلول مختلفة. هذا النهج يعزز من روح الفريق ويحفز الابتكار، حيث يشعر الأفراد بأنهم جزء من عملية التطوير والنمو. أمثلة واقعية قادة بارزون بالعقلية الثابتة: ستيف جوبز: (Steve Jobs) كان معروفًا بتمسكه برؤيته الثابتة لشركة آبل ورفضه للعديد من الأفكار والتقنيات الجديدة التي لم تتماشَ مع رؤيته الأساسية. على الرغم من ذلك، فقد ساهم في بعض الأحيان في توجيه الشركة نحو نجاحات غير متوقعة. قادة بارزون بالعقلية المرنة: ساتيا نادلا: (Satya Nadella) الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، الذي قام بتحويل الشركة من نموذج تقليدي إلى نموذج أكثر ابتكارًا ومرونة. يشجع نادلا ثقافة التعلم والنمو والتكيف مع التغيرات السريعة في التكنولوجيا. @hussainhalsayed

سنة أولى قيادة.. تحديات العام الأول في القيادة (3)

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي. وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي» ثم حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن»، واليوم حديثنا حول «تحقيق إنجازات سريعة». في المقالين السابقين،...

سنة أولى قيادة تحديات العام الأول في القيادة «2»

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...

تحديات العام الأول في القيادة (1)

تشهد البيئة المؤسسية في دولة قطر حراكاً تطويرياً متسارعاً، يتزامن مع تمكين كفاءات وطنية واعدة تبوأت مناصبها القيادية بناءً على سجل حافل بالتميز والإنجاز الفردي. هؤلاء القادة الجدد، الذين لا تتجاوز خبرتهم القيادية ثلاث سنوات...

انزل عن برجك العاجي

في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...

كيف نتغلب على «شلل القرار» ونستعيد زمام المبادرة؟

في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...

احتراق النجوم في بيئة العمل (2)

في مقالنا السابق، تحدثنا عن ظاهرة النجوم واحتراقها في بيئة العمل، في هذا المقال سوف نتحدث عن محور يمسّ وتراً حساساً جداً في الفكر الإداري الحديث، ويُعرف عالمياً بـ «لعنة الكفاءة». بداية، السؤال المهم لماذا...

احتراق النجوم في بيئة العمل «1»

اليوم حديثنا عن ظاهرة حديثة نسبياً في بيئات العمل، وبدأ الحديث عنها في الفكر الإداري الحديث. اكتب اليوم عن النجوم في بيئة العمل وظاهرة « احتراق النجوم «. النجوم في بيئة العمل ليس مجرد أشخاص...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (2)

بعد أن تحدثنا في مقالنا السابق عن مظاهر ثقافة نعم وتأثيرها على المؤسسات، اليوم نسلط الضوء على كيف نوازن بين احترام القيادة وتشجيع النقد الصريح دون أن يتحول الأمر إلى فوضى؟ تعد الموازنة بين الهيبة...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (1)

تعتبر بيئة العمل التي تسود فيها ثقافة «نعم سيدي» واحدة من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحديثة؛ فهي ليست مجرد مظهر من مظاهر الاحترام أو الولاء المغشوشة، بل هي صمت تنظيمي مقنّع يغتال الإبداع ويحجب...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (2)

تحدثنا في مقال سابق عن الإدارة التفصيلية وأهم مزاياها وعيوبها، واليوم نتطرق إلى تطبيقات هذه الإدارة في بيئة الأعمال العربية. فعندما نرغب في فهم الإدارة التفصيلية في السياق العربي ونحاول إسقاط هذا المفهوم على بيئة...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (1)

تُعد الإدارة التفصيلية (Micromanagement) واحدة من أكثر المفاهيم الجدلية في عالم الإدارة والقيادة الحديثة. فبينما يراها البعض صمام أمان لضمان الجودة، يصفها خبراء التطوير المؤسسي بأنها مرض تنظيمي يستنزف الطاقات ويبدد المواهب. في هذا المقال...

القيادة التحويلية وخصوصية الإدارة العربية

تحدثنا في مقالات سابقة حول القيادة التحويلية، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى تأثير القيادة التحويلية على سياق الإدارة العربية، فعند تطبيق هذا النموذج في البيئة العربية، يجب مراعاة عدة نقاط جوهرية لضمان النجاح: 1....