


عدد المقالات 265
بعد الأحداث الأخيرة وتطور الإرهاب والعدوان الإسرائيلي على لبنان، أصبحت هناك تساؤلات خطيرة تفرض نفسها بقوة، خاصة بعد الإرهاب التكنولوجي الذي قام به الكيان الإسرائيلي، وهو تفجير أجهزة اتصالات لاسلكية راح ضحيته المئات ووقوع الآلاف من الجرحى.. في عمل إرهابي تعدى كل الخطوط الحمراء وضرب كل القوانين الإنسانية في مقتل.. ليثير الذعر في نفوس الجميع مما هو قادم بشأن الاستخدام الإرهابي للتكنولوجيا في الحروب وعدم التفريق بين ما هو مدني أو عسكري.. فهل العالم آمن في ظل تكنولوجيا مفخخة؟ وإلى أي مدى يصل التطور باستخدام التكنولوجيا في إرهاب الناس؟ وهل أصبح كل شخص يحمل وسيلة اتصال مفخخاً قابلاً للتفجير في أي لحظة؟ وماذا عن الناس في منازلهم التي أصبحت تعج بالتكنولوجيا؟ وما هي وسائل الحماية من هذا الإرهاب؟ وماذا تفعل الدول الفقيرة والضعيفة؟ وهل تم الغزو التكنولوجي وأصبح كل شيء تدخل فيه التكنولوجيا قابلاً للتفخيخ؟ وهل بكبسة زر يتحول الأمر لمجزرة ودمار شامل في كل مكان في البيت والشارع والعمل والمدرسة والمستشفى والمطارات إلخ..؟ لقد فرض الهجوم الإرهابي الإسرائيلي الكثير والكثير من الأسئلة المخيفة... لكن السؤال الأبرز: ماذا نحن فاعلون؟
لقد تعددت التفسيرات والتحليلات هنا وهناك حول كيفية التفجيرات، وهل هي بمساعدة أمريكا والغرب أم لا؟ لكن تبقى حقيقة جلية وهي الإفصاح عن نوع جديد من الإرهاب سيقتلع الأخضر واليابس، ويحتل العالم ويبتز الدول، ولكن هل سيقف عند هذا الحد أم أنه سيكون تجربة وبداية لعهد جديد من حروب الإرهاب؟ والأخطر ان ذلك سيكون نواة حتى للاستخدام في الاعتداء والإرهاب الفردي بين الأشخاص، لتتسع دائرة الاغتيالات والقتل بين الناس!!
الخطر كبير في ظل اجتياح التكنولوجيا لأدق تفاصيل حياتنا، حتى أصبح كل شخص يحمل وسيلة اتصال أو يستخدم أي شيء يتعلق بالتكنولوجيا مفخخاً وقابلاً للتفجير في ظل انعدام الأخلاق وانتشار الإرهاب الدولي التي ترسخ له دولة الاحتلال الإسرائيلي وداعموها... لقد أصبحت دول العالم عُرضة للابتزاز والإرهاب من أشخاص أو دول بعد النهج التي سنته دولة الإرهاب إسرائيل.. للأسف ستتحول التكنولوجيا بسبب سوء الاستعمال من الخادم الأول للإنسانية إلى العدو الأول لها.. تخيل أنه من الممكن أن تُباد دول بشعوبها في ثوانٍ معدودات بكبسة زر!!!
على جميع الدول إعادة النظر وإعداد ودعم جيوش الدفاع الإلكترونية، فالحروب القادمة التي تلوح في الأفق أصبحت بشكل معلن إلكترونية.
@najat.bint.ali
في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...
نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...
في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...