


عدد المقالات 54
لا يخفى على أحد أن توقف أغلب الأنشطة الاقتصادية بسبب الإجراءات الاحترازية ضد وباء «كورونا» كانت له آثار سلبية وسيئة على أصحاب الأعمال الخاصة، أو المشاريع الفردية، حيث خسر كثيرون أعمالهم أو العائد المادي الذي كانوا يحصلون عليه مقابل هذه الوظائف، خاصة الوافدين الذي وجدوا أنفسهم في هذا الوضع المادي الصادم، مع توقف الطيران وصعوبة العودة إلى أوطانهم، لذلك لا نستغرب أن بعضهم بات يعيش هاجس الحصول على وجبات طعام يومية، كما أخبرتني إحدى الأخوات أنها تبحث عن جهة خيرية يمكنها إعانة وتوفير وجبات طعام لعاملات في أحد الصالونات النسائية، بعد أن تحدثت معها إحداهن وشرحت لها ما يواجهنه من صعوبة في المعيشة، بعد أن أمتنعت صاحبة الصالون عن دفع أجورهن لتوقف العمل، في مقابل دفع إيجار السكن وتوفير وجبة طعام واحدة في اليوم، طبعاً مع صعوبة إمكانية عودتهن إلى بلدانهن. طبعاً هذا النموذج ليس الوحيد وليس الأصعب، إذا ما تذكرنا أن هناك من العمالة من لم تدفع رواتبهم منذ عدة شهور، وقد شهدت منذ بداية الأزمة بعض الجهود الفردية التي عملت على جمع تبرعات، ومعونات لعمال باليومية، أو عاملين برواتب تعتمد على الحضور في مكان العمل، في الوقت الذي أغلقت فيه هذه الأماكن بسبب «كورونا». وبما أن هذه الأزمة لا يُعرف بعد متى ستنتهي على الوجه الدقيق، ومتى يمكن للحياة الاقتصادية أن تعود إلى طبيعتها، ومع طول المدة نتوقع أن تتفاقم أوضاع هؤلاء الناس سوءاً، كما ذكرت الأمم المتحدة في تقرير لها صدر مؤخراً بسبب أزمة «كورونا»، وما ستخلّفه من آثار سلبية على العالم، منها تفاقم مشكلة الفقر، حيث من المتوقع أن يضاف نصف مليار فقير لتعداد الفقراء في العالم. لكن وبما أنهم موجودون في قطر الخير، فلن يضاف هذا العدد عندنا بإذن الله، ونرجو من المسؤولين وممن يهمه الأمر، وضع خطة واضحة بالتعاون مع جهات العمل الخيري، لاحتواء مشكلة هؤلاء الناس، وتوفير الحياة الكريمة لهم بالحدّ المطلوب إنسانياً في حال تعذّر فعل ذلك من قبل الكفيل، أو صاحب العمل. وكلنا ثقة أن العطاء مكفول من الجميع. كمواطنين في المجتمع من الرائع -وخاصة في هذه الأيام الفضيلة المباركة- أن نتفقد من نعرفهم من هذه الفئات، وأن نحاول مدّ يد العون لهم بما نستطيعه، عسى الله أن يتقبل منا ذلك، وأن يتقبل صيامنا وقيامنا في رمضان. وكل عام وأنتم بخير.
في يوم حزين لأعداء أردوغان ولا أقول الإسلام حتى لا نقع في النيات، وبعد طلب من الشعب التركي وقّع عليه ما لا يقل عن 18 مليون تركي، وبحكم من الحكمة تم إعادة أيا صوفيا إلى...
من الأمور التي استرعت انتباهنا مؤخراً، قضية تُتداول منذ أسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي بين فئات مختلفة من الشباب، وتدور حول جواز أو عدم جواز التلفّظ بكلمة عنصرية كانت تُستخدم ضد العبيد في أميركا كنوع...
توجّهت وزارة الثقافة، مؤخراً، في خطتها السنوية في ما يتعلّق بأنشطة المراكز الثقافية والنسائية التابعة لها، إلى إيقاف كل ما يُعتبر نشاطاً دينياً تقريباً؛ كإيقاف حلقات تحفيظ القرآن، والمحاضرات الدينية والدعوية التي تقدّمها داعيات متخصّصات...
بعد أن ساهمت العولمة في نشر «كورونا» عبر وسائل السفر، تساهم مجدداً في تشويش وعي الناس وقناعاتهم في ما يخصّ «كورونا»، عبر وسائل التواصل والبرامج الإخبارية، حتى ليبدو أن هناك هُوّةً ما، بين الإجراءات التي...
أتساءل مع كل مقال أكتبه هذه الأيام: هل يجب أن أكتب عن «كورونا» أيضاً؟ حتى في رمضان؟ وكأننا ما عدنا نستطيع التفكير في أي شيء إلا تحت مظلته؛ لكن كما يبدو فقد سقطت الكثير من...
ونحن نعيش في زمن هذا الوباء العجيب، وننتظر أن تتكشف لنا منه كل يوم معلومة أو أكثر، يحصد كثيراً من الأرواح في شمال الأرض، ويداعب جنوبها بظلاله المخيفة، وهو يبسط رداءه فوق مشارق الأرض ومغاربها،...
لا نستطيع أن ننكر أن ما يحدث معنا في زمن «كورونا» من حجر صحي في المنازل، وتوقف أغلب أنشطة الحياة الاعتيادية بسبب هذا الوباء أمر صادم، ولا يمكن لعقولنا البشرية استيعاب كل هذه التغيرات بسهولة،...
تحت وطأة مخلوق لا يُرى بالعين المجردة، لكنه ليس كورونا، أكتب هذا المقال وقد جردني بالفعل من كل قواي، وجعلني أستسلم انتظاراً لتلك الحرب التي تخوضها خلاياي معه، في الوقت الذي يخوض فيه البشر حرباً...
في الأسابيع الماضية، تعالت الأصوات الغاضبة التي تطالب بإجراءات أكبر للحدّ من الحوادث المريعة التي حصدت أرواح العديد من أبنائنا لسنوات في منطقة سيلين. وعلى الرغم من كل الإجراءات والتدابير والقوانين والعقوبات التي وضعتها الدولة...
ببراءة مقتضبة، أخبرتني إحدى الفتيات المراهقات -وهي تبتسم بمرح خجل- عن ورق «التاروت»، وكيف أنه أصبح من المفضّلات لدى بعضهم لمجرد التسلية، عبر فيديوهات تتنافس لتخبرك الغيب عن طريق برجك، أو حرفك، وما إلى ذلك.....
في الأسبوع الماضي، أقيمت في جامعة قطر مبادرة «أعد الحياة لكتاب»، بالاشتراك بين مكتبة الجامعة، ومركز فتيات الخور الثقافي الذي أقام هذا المعرض للسنة الثالثة على التوالي. وقد لاقت هذه المبادرة نجاحاً ملحوظاً وترحيباً كبيراً...
ما بين عام 1918 وعام 1919 توفي 50 مليون إنسان، أي ما يقارب أعداد ضحايا الحرب العالمية الثانية، نتيجة الإصابة بواحد من أشرس أنواع فيروسات الإنفلونزا، والذي كان يُعتقد أن مصدره الطيور، هذه الفيروسات التي...