alsharq

مها محمد

عدد المقالات 54

مع أو ضد شبابنا وقضايا الساعة

01 يوليو 2020 , 02:47ص

من الأمور التي استرعت انتباهنا مؤخراً، قضية تُتداول منذ أسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي بين فئات مختلفة من الشباب، وتدور حول جواز أو عدم جواز التلفّظ بكلمة عنصرية كانت تُستخدم ضد العبيد في أميركا كنوع من الإهانة والتعذيب زمن العبودية الغابرة. البداية كانت بمقطع من «سناب شات»، تحدّث فيه أحد مشاهير «السوشيال ميديا» متلفّظاً بهذه الكلمة، التي بدأت تنتشر وتصبح اعتيادية، حتى بين طلبة المدارس لدينا لمجرّد المزاح ومن باب التعوّد بين الأصدقاء.. الكلمة في الأصل تسرّبت -كما يبدو- من أغاني «الراب» الأميركية لأصحاب البشرة السمراء هناك، الذين اعتادوا ويُجيزون استعمال هذه الكلمة فيما بينهم، بينما يرفضون تماماً أن يُطلقها عليهم شخص أبيض، بل ويعتبرونها من الممارسات العنصرية البغيضة المستمرة ضدهم. من هذا المنطلق، كانت حُجّة الفريق الرافض تداول هذه الكلمة، والفيديو الأول الذي بدأ بمهاجمة هذا المشهور، وتوضيح كيف أن هذه الكلمة ذات تاريخ عنصري سيئ، خلفه الكثير من الألم، والظلم، والمعاناة التي هي بمثابة جرح مفتوح ما زال يُسكب الملح عليه بإعادة تداول هذه الكلمة. ولا يجوز التبرير لذلك مهما كانت الحُجج، أو كما أورد هذا المشهور في ردّه التالي على الهجوم الذي تعرّض له؛ كوننا لسنا في أميركا ولا نستخدم هذا اللفظ بنيّة من يستخدمونه هناك. الحُجّة التي استخدمها أيضاً أنصار هذا المشهور وأنصار هذا التوجّه في الدفاع عنه، والمنصة التي هاجموا منها الفريق المناوئ الذي لم يقبل أبداً بهذا التبرير، وطالب بالإعتذار، وعدم التسويق لاستخدام هذا اللفظ؛ خاصة أن مشاهير «السوشيال ميديا» يُعدّون نماذج يقلّدها الكثيرون من الشباب. الجميل في الأمر -بغضّ النظر عن رأينا الخاص- هذا النقاش الواسع من الشباب في قضية إنسانية كانت مؤرّقة دوماً عبر العصور؛ ما يعني انشغالهم فكرياً بقضية عالمية حتى وإن كان الجميع ليس بالمستوى ذاته من الفكر، والقدرة على استجلاب الحجج، والإصرار على الدفاع عن رأيه وقناعاته، وحتى إن كانت من ثقافة غير ثقافتنا بفرض الواقع العولمي علينا؛ لكنها ساحة حقيقية كي يتعلّموا من بعضهم البعض، ولكي نرى من شبابنا ما لا نراه في المعتاد. وبالفعل، نحن بحاجة إلى أن يشارك أبناؤنا في الرأي العام، وفي قضايا عالمية ستصنع مستقبلهم القادم في الأساس.

آيا صوفيا تتنفس من جديد

في يوم حزين لأعداء أردوغان ولا أقول الإسلام حتى لا نقع في النيات، وبعد طلب من الشعب التركي وقّع عليه ما لا يقل عن 18 مليون تركي، وبحكم من الحكمة تم إعادة أيا صوفيا إلى...

رسالة لوزارة الثقافة

توجّهت وزارة الثقافة، مؤخراً، في خطتها السنوية في ما يتعلّق بأنشطة المراكز الثقافية والنسائية التابعة لها، إلى إيقاف كل ما يُعتبر نشاطاً دينياً تقريباً؛ كإيقاف حلقات تحفيظ القرآن، والمحاضرات الدينية والدعوية التي تقدّمها داعيات متخصّصات...

التشويش الحاصل في مسألة «كورونا»

بعد أن ساهمت العولمة في نشر «كورونا» عبر وسائل السفر، تساهم مجدداً في تشويش وعي الناس وقناعاتهم في ما يخصّ «كورونا»، عبر وسائل التواصل والبرامج الإخبارية، حتى ليبدو أن هناك هُوّةً ما، بين الإجراءات التي...

نظرة للمتضررين مادياً من «كورونا»

لا يخفى على أحد أن توقف أغلب الأنشطة الاقتصادية بسبب الإجراءات الاحترازية ضد وباء «كورونا» كانت له آثار سلبية وسيئة على أصحاب الأعمال الخاصة، أو المشاريع الفردية، حيث خسر كثيرون أعمالهم أو العائد المادي الذي...

نجاحات.. وملاحظات كورونية

أتساءل مع كل مقال أكتبه هذه الأيام: هل يجب أن أكتب عن «كورونا» أيضاً؟ حتى في رمضان؟ وكأننا ما عدنا نستطيع التفكير في أي شيء إلا تحت مظلته؛ لكن كما يبدو فقد سقطت الكثير من...

نحتاج إلى مزيد من التوضيح

ونحن نعيش في زمن هذا الوباء العجيب، وننتظر أن تتكشف لنا منه كل يوم معلومة أو أكثر، يحصد كثيراً من الأرواح في شمال الأرض، ويداعب جنوبها بظلاله المخيفة، وهو يبسط رداءه فوق مشارق الأرض ومغاربها،...

ثغرات التعامل مع «كورونا»

لا نستطيع أن ننكر أن ما يحدث معنا في زمن «كورونا» من حجر صحي في المنازل، وتوقف أغلب أنشطة الحياة الاعتيادية بسبب هذا الوباء أمر صادم، ولا يمكن لعقولنا البشرية استيعاب كل هذه التغيرات بسهولة،...

عولمة «كورونا» تهز العالم

تحت وطأة مخلوق لا يُرى بالعين المجردة، لكنه ليس كورونا، أكتب هذا المقال وقد جردني بالفعل من كل قواي، وجعلني أستسلم انتظاراً لتلك الحرب التي تخوضها خلاياي معه، في الوقت الذي يخوض فيه البشر حرباً...

ضحايا سيلين.. نظرة تأملية

في الأسابيع الماضية، تعالت الأصوات الغاضبة التي تطالب بإجراءات أكبر للحدّ من الحوادث المريعة التي حصدت أرواح العديد من أبنائنا لسنوات في منطقة سيلين. وعلى الرغم من كل الإجراءات والتدابير والقوانين والعقوبات التي وضعتها الدولة...

أوراق «التاروت» تغزو «اليوتيوب»

ببراءة مقتضبة، أخبرتني إحدى الفتيات المراهقات -وهي تبتسم بمرح خجل- عن ورق «التاروت»، وكيف أنه أصبح من المفضّلات لدى بعضهم لمجرد التسلية، عبر فيديوهات تتنافس لتخبرك الغيب عن طريق برجك، أو حرفك، وما إلى ذلك.....

مبادرة «أعد الحياة لكتاب»

في الأسبوع الماضي، أقيمت في جامعة قطر مبادرة «أعد الحياة لكتاب»، بالاشتراك بين مكتبة الجامعة، ومركز فتيات الخور الثقافي الذي أقام هذا المعرض للسنة الثالثة على التوالي. وقد لاقت هذه المبادرة نجاحاً ملحوظاً وترحيباً كبيراً...

«كورونا».. عاد لينتقم

ما بين عام 1918 وعام 1919 توفي 50 مليون إنسان، أي ما يقارب أعداد ضحايا الحرب العالمية الثانية، نتيجة الإصابة بواحد من أشرس أنواع فيروسات الإنفلونزا، والذي كان يُعتقد أن مصدره الطيور، هذه الفيروسات التي...