alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
رأي العرب 10 يونيو 2026
رعاية ذوي الإعاقة.. أولوية

حسن الخاتمة..!

19 مارس 2016 , 01:26ص

أمام السيد أحمد أبو الغيط الذي تم اختياره أمينا عاما جديدا للجامعة العربية، في الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية، فرصة كبيرة لإعادة النظر في كثير من مواقفه السابقة، في الفترة التي عمل فيها وزيرا للخارجية المصرية، وكان من واجبه أن يكون تعبيرا أمينا عن سياسات مصر تجاه المنطقة والعالم، وإن كان بعض المواقف شابها نوع من الشطط والتزيد، فأمر بديهي لا بد أنه في اعتبار الأمين العام الثامن للجامعة، أن هناك فرقا كبيرا بين كونه وزيرا سابقا للخارجية المصرية، واعتباره حاليا أمينا عاما للجامعة العربية، في الأولى هو يحافظ على مصالح مصر، يتبنى رؤاها ومعتقداتها وأفكارها، ولكن في الثانية تبدو مهمته أوسع وأشمل، لأنه العنوان الرئيس للعمل العربي المشترك، والمعبر عن المصالح العربية. على أبو الغيط أن يدرك تماماً أنه لم يعد حرا في أفكاره تجاه عملية السلام مع إسرائيل، والتي مثلت سنوات توليه الخارجية المصرية منذ يوليو ٢٠٠٤، وحتى ترك المنصب بعد خلع مبارك، عهدا غير مسبوق للعلاقات، فإذا كانت إسرائيل تصف مبارك بأنه «كنز استراتيجي» فإن منفذ تلك السياسات كان هو أحمد أبو الغيط، باعتباره وزيرا للخارجية، والكل ما زال يتذكر علاقاته الوثيقة مع نظيرته الإسرائيلية، وهي الوزيرة الأخطر تسيبي ليفني، ويتذكر أيضاً مواقفه السابقة من القضية الفلسطينية، فالأمر جد مختلف. صحيح أن القضية الفلسطينية لم تعد الأولوية الأولى للدول العربية، في ظل تعدد المخاطر والتهديدات والتحديات، ولكن ذلك لا يمنع حقيقة أنها تمثل الأساس الذي قامت عليه الجامعة العربية. كما أن على الأمين العام الجديد أن يعيد النظر في كثير من أفكاره حول الأوضاع في قطاع غزة، فما زالت أوساط سياسية عديدة تتذكر تلك المواقف، وبعضها يتجاوز السياسة إلى المشاعر الإنسانية، ففي فبراير ٢٠٠٨ عندما وجد الآلاف من الفلسطينيين أن «البحر أمامهم وإسرائيل من خلفهم» وسط عدوان بربري وغارات جوية وأوضاع لا إنسانية، نزح الآلاف من أهالي القطاع إلى سيناء، ليس للاستيطان أو الإقامة، بل للبحث عن أمان مفقود، من عدو غاشم، ومن ذوي القربى ممن فقدوا قلوبا فقدت الرحمة، فرضت عليهم الحصار، فكان تهديده الشهير بأنه «سيقطع رجل كل من تدوس قدماه التراب المصري»، كما كان من مؤيدي الإبقاء على منفذ رفح (رئة الحياة الوحيدة وبوابة أهل غزة على العالم) مغلقا لاعتبارات قانونية واتفاقات دولية، بعيدا عن أي حس إنساني أو معاملة خاصة، اعترف بها كل دول العالم للمناطق الحدودية المتاخمة، كما هو الحال بين مصر والقطاع. على الأمين العام أن يدرك أن العالم العربي تغير كثيراً خلال السنوات الخمس الماضية، منذ ثورات الربيع العربي، حيث تبدلت أحواله عما سبق، فالمهمة الأساسية هي حماية الدولة الوطنية من التقسيم والتهميش، كما أنها شهدت تراجعا للدور العربي لحساب قوى الإقليم الكبرى الثلاثة، إيران وتركيا وإسرائيل. وأصبح لهم دور أكبر في كثير من الملفات والأزمات العربية، والتي لم تعد تقتصر على القضية الفلسطينية فحسب، بل انضم لها القضية السورية والليبية واليمنية، ناهيك عن بقاء العراق ومعه لبنان في حالة عدم الاستقرار. كما أصبح الدور الأكبر لتلك الدول في الحل والتأزيم، مضافا إلى دور الدول الكبرى والأمم المتحدة ومجلس الأمن، وهم أصحاب القرار. المهمة الأولى للأمين العام أحمد أبو الغيط، وحتى قبل توليه للمنصب في يوليو القادم، هي إنهاء أسباب التحفظ القطري على شخصه، وليس على حق مصر في ترشيح أحد مواطنيها،- كما عبر عن ذلك سعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، - ويراجع مواقفه غير المبررة من الدوحة، وأن يعمل جاهدا على استثمار الهامش المتاح أمامه كأمين عام، في الدفع باتجاه إعادة هيكلة عمل الجامعة، والحفاظ عليها وزيادة قدراتها، وأن يطرح مبادرات تحظى بإجماع الدول العربية.

وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...