


عدد المقالات 191
في الآونة الأخيرة نلاحظ أبحاثاً أكاديمية أجنبية جديدة تهدف إلى تسليط الضوء على الهوية الوطنية وأنها مهددة بالاندثار. أليس بغريب أن يتم إنشاء مؤسسات وطنية في المقابل تدعم الهوية وتحافظ عليها من الاندثار، فقط لأننا أصبحنا أقلية في وطننا؟! وهذا واقع للأسف نعيشه ونتعايش معه يومياً في جميع الأنشطة والفعاليات والممارسات الحياتية التي بدأت تضيق علينا كأقلية من ناحية المرونة في المعيشة. الموضوع مؤثر على البنية التحتية أيضاً في الإنشاء وإعادة الإنشاء من أجل التوسعة المستمرة التي بدأت تدخل في مناطق وفرجان كانت تزدهر بالحياة الاجتماعية. من الناحية الإيجابية ظهرت مشاريع أخرى تحاول التغلب على النقص الخدمي في المناطق الجديدة، وضرورة وجود مراكز ومحلات خدمية تقلل من الازدحام في مركز المدينة. نعود مرة أخرى لقضية الخوف من اندثار الهوية.. في دراسة صغيرة أجريتها، أردت أن أحسب نسبة القطريين في فعالية كبيرة مقابل نسبة غير القطريين، للأسف إن انعكاس الأقلية القطرية يُرى بوضوح حتى في التواجد في الفعاليات والاحتفالات العامة، فأصبحنا نشكل نسبة قليلة مقابل غير القطريين. فبدأت أتساءل أكثر: ما ضرورة إحياء تراث في مقابل وجود أقلية قطرية مقابل وفد أجنبي متزايد؟! هل يكفي إحياء التراث بحملات إعلامية مقابل أقليتنا في بلدنا؟ ما هي الطرق والاستراتيجيات الحكومية التي وضعت اليوم للحد من رفع راية كوننا أقلية؟! هل نكتفي بقراءة الأبحاث الأجنبية وتسليط الضوء علينا بشكل مستمر كوننا أقلية وسنتأثر من العولمة الاقتصادية القادمة، وكأننا سنكون حسب الدراسات الأجنبية عرضة أكثر للانقراض!
لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...
تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...
أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...
عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...
كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...
من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...
غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...
ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...
وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...
«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...
في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...