alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 234

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 03 نوفمبر 2026
«أنتم ذخر الوطن»

الله يشفيك

18 فبراير 2012 , 12:00ص
«الله يشفيك أو ما تشوف شر» كلمة يقولها الإنسان عندما يشاهد مرضى، لكن هل ذو الإعاقة مريض بحيث نقول له هذه الكلمة دوما وأين القصور. أولا: ذو الإعاقة ليس بمريض نعم، ذو الإعاقة مصاب بخلل جزئي أو كلي في إحدى حواسه، لكن هذا الخلل يستطيع أن يتعايش معه في حياة غير مستقلة عن أقرانه، فلذا لا نستطيع أن نقول لذي الإعاقة: أنت مريض. ثانيا: أين الخلل؟ الخلل إما أن يكون من طرف ذي الإعاقة وإما يكون من طرف الذين يحيطون به. 1) ذو الإعاقة قد يتصرف تصرفات تبين أنه يعاني، وقد يكون دائما من النوع المتشكي من حالته، وهذا شيء خاطئ بالطبع، فنحن لله الحمد في دولة كريمة مهتمة بذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات وجميع فئات الشعب، وأيضا التشكي دوما مخالف للإيمان الذي جميعا نعتقده. 2) المشكلة قد تكون ممن حوْل ذوي الإعاقة، وهنا أريد أن أنقل لكم مشاهد حدثت لكفيف وسببت له مشكلة خجل حيث قلل اختلاطه مع الناس. المشهد الأول: كفيف كان بالمسجد، وكان هنالك شخصان خلفه، فقال أحدهما للآخر: هل يجب على الذي أمامنا الصلاة؟! المشهد الثاني: شخص كفيف كان في صالون رجالي، وبعد أن حسّن لحيته أراد من الحلاق أن يقوم بتنظيف بشرته بالبخار ونحوه، فأخبره أحد الجالسين: لماذا تريد ذلك وأنت لا ترى؟! المشهد الثالث: شخص يمشي مع زوجته بمجمع ودخل محلا تجاريا وبعد أن حاسب على الذي اشتراه وهو خارج من المحل، إذا بأحد يقول له «ما تشوف شر.. الله يشفيك». شكر خاص: هنا كلمة حق يجب أن نقولها: هناك جهود مشكورة من قبل المؤسسات سواء الحكومية والمدنية للتقليل من هذه المشكلة، وهناك جهود جبارة خاصة لمعهد النور حيث برنامج الدمج وإدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع اللذان يقومان بأنشطة تثقيفية وتوعوية متنوعة في هذا المجال، لذلك فإن القصور ليس في الفعاليات والأنشطة، إنما القصور في الأشخاص أنفسهم، سواء ذو الإعاقة المتشكي دوما أو من يحيطونه من غير المثقفين الذين تتمثل إرادتهم في أن يبقوا في جهلهم بشأن ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات، بعدم حضورهم للأنشطة. دعوة للجميع أن يحضروا الفعاليات المهتمة بهذا المجال حتى يعرفوا ويتعلموا المزيد.. والسلام على الجميع..
القانون رقم (22) لسنة 2025 - 3

نستكمل مسيرتنا في قراءة القانون (22) لسنة 2025، ونواصل توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو باقي المؤسسات المعنية، لنترجم نصوص القانون ومواده إلى ممارسات حقيقية تحفظ الكرامة وتزيل العوائق من طريق الأشخاص ذوي الإعاقة. أولاً: إدارات...

القانون (22) لسنة 2025

استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...