alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 16 يونيو 2026
الأساطير السياسية: صناعة الوهم في مواجهة الحقيقة
عثمان عمرو الغتنيني - اليمن 17 يونيو 2026
هذه هي قطر يا سادة
رأي العرب 16 يونيو 2026
تعزيز قطري لمسارات التفاوض

استعراض قوة إيراني وخط أحمر 40 كم داخل العراق!!

18 يناير 2015 , 02:24ص

في تصريح لافت تناقلته معظم وسائل الإعلام الرئيسة؛ حذّر قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بوردستان، تنظيم الدولة الإسلامية من الاقتراب من الحدود الإيرانية مسافة 40 كم. وقال في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إيرنا» إن «حدودنا بعمق 40 كم داخل الأراضي العراقية تعدّ خطا أحمر، لذا حذّرنا تنظيم داعش من عبور هذا الخط». يأتي التصريح المشار إليه بعد تصريح لمسؤول آخر عن وجود جيوش لإيران أكبر من حزب الله في سوريا والعراق واليمن، كما يأتي في ظل موجة لافتة من التصريحات التي يطلقها مسؤولون في القوى الشيعية العراقية عن الدور الذي لعبته وتلعبه إيران في الدفاع عن العراق، وفي حماية بغداد من تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية (أحدهم قال إنه لولا إيران وسليماني لما كانت هناك حكومة -شيعية طبعا- في العراق). وجاء كثير من تلك التصريحات على خلفية مقتل قائد كبير في الحرس الثوري (حميد تقوي) في سامراء (حسب الرواية الإيرانية، ربما لتبرير القول إنه كان يدافع عن العتبات المقدسة). وفي حين يجري إغداق الثناء اليومي على إيران وبطولاتها في الدفاع عن العراق من قبل القوى الشيعية؛ نسمع يوميا موجة من التشكيك بالأميركان وبالتحالف الذي يحارب تنظيم الدولة، بل إن تصريحات لا تكاد تحصى تتجاوز التشكيك إلى التصريح بدعم التحالف المباشر للدولة الإسلامية بالسلاح، وهو أمر يثير السخرية في واقع الحال؛ إذ لماذا لا يطالب رئيس الحكومة العراقية بوقف نشاط التحالف في العراق إذا كان يشكل عونا للدولة الإسلامية ولا يحاربها؟! في أي حال، فإن التصريح الأول يُعد سافرا وينطوي على قدر من الوقاحة في التعاطي مع بلد عربي مستقل، وهو يأتي ضمن حشد من التصريحات التي تتعامل مع العراق وسوريا واليمن ولبنان كولايات تابعة للسيد الإيراني، حتى وصل الحال بعلي شمخاني حد القول إن لولا دماء «الشهداء» التي تبذل في العراق لأصبحت التفجيرات في طهران والمدن الإيرانية الأخرى (الولايات هوامش وطهران المركز!!). والحال أن الخط الأحمر الذي رسمه الجنرال الإيراني هو حقيقة واقعة، ومن يقاتل في الشمال الكردي لا يضع مسافة 40كم كخط أحمر له، لكن الخط المذكور هو المتعلق بالحدود الإيرانية الممتدة في محافظة ديالى، والتي شهدت تركيزا من قبل القوات الإيرانية بما فيها الطيران، كما شهدت أعمال عنف هستيرية، وعمليات تطهير عرقي ضد السنّة في تلك المنطقة التي يراد لها أن تغدو شيعية لحماية الحدود الإيرانية، مع أن عمليات التطهير ما زالت تركز على بغداد أيضا، والتي يُراد لها أن تتحول إلى مدينة شيعية، ربما تحسبا لمخطط تقسيم يفرض نفسه على نحو من الأنحاء. على أن ما تتجاهله إيران (فضلا عن قدرتها على تحمل الاستنزاف طويلا) هو أن هناك نوعا من العنف العابر للحدود، والذي لا يمكن التصدي له عبر الطيران والجيوش، وإذا كان تنظيم الدولة الإسلامية يريد دولة ويعمل على الحفاظ عليها، فإن ثمة قوى كثيرة لا تريد ذلك، وهي ستكتفي بالضرب في العمق الإيراني بكل وسيلة ممكنة، وأعمالها بدأت بالفعل. والنتيجة أن هذا الاستعراض اليومي للقوة الإيرانية إنما يعبر عن أزمة حقيقية أكثر مما يعبر عن شعور بالقوة، فإيران اليوم تنزف على كل صعيد، وهي بعد تدهور أسعار النفط تعيش وضعا بالغ السوء، فيما يقاتل المحافظون في الداخل من أجل منع الاتفاق النووي، ما يضطر روحاني إلى تلويح باستفتاء شعبي عليه، الأمر الذي اعتبروه بمثابة إعلان حرب، وبالطبع لأنهم يدركون حقيقة الموقف الشعبي الرافض لكل تلك المغامرات المدمرة. إيران اليوم مثل المقامر المدمن الذي يخسر؛ لكنه يزداد تشبثا بالطاولة، وهي ستدرك يوما عبثية ما تفعله، لاسيَّما أن موجة العداء لها في أوساط غالبية الأمة قد أخذت تتجاوز كل الحدود، ولن تسعفها تلك المؤتمرات البائسة التي تعقدها بعنوان الوحدة الإسلامية. تلك الوحدة التي ترفعها شعارا بالكلام حينا، فيما تدوسها بأحذيتها العسكرية في العراق وسوريا واليمن أحيانا. • @yzaatreh

عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...