


عدد المقالات 53
(1) كم أعاتب النفس عندما لا «تتمالك نفسها»، كم أتمنى أن يعود الزمن دقائق فقط -عندئذ- للوراء.. فقد أتى في البال مخرج.. وربما أكثر ** ** ** أعلم جيداً أن ما أثار غيظها كم هو مبرّر.. لكنه –بعد دقائق– كان هناك المخرج.. لماذا يا ترى لم يأت ذلك لحظتها في البال؟ ** ** ** بغض النظر عن رد فعل الآخر.. فقد يكون توضيحاً أو اعتذاراً، لكن ذلك لا يكفي لأعذر نفسي ** ** ** أيتها النفس كيف تنسين الكثير.. مما ادعيته من حكمة؟ فقد «ادعيت» الكثير منها.. وباعتزاز، «وإن كان بتواضع».. لكن «عقلك يطير» في لحظة ما.. ** ** ** كان بإمكاني أن أقول.. «إن عقلك طار في لحظة ما» لكن ربما صيغة الحاضر تكون عوناً لي.. فيما هو قادم ** ** ** تمر ساعات.. لا دقائق، وأحياناً ربما أيام وتأنيب لحظة الغضب لا ينجلي، فهل تعديني ألا تكرري «خطأك ذاك» منعاً لهذا؟ ** ** ** ربما يريحني وعدُك كأملٍ، ويخفف شعور العتب هذا.. وربما كتابة الأمل على شكل حروف.. يستقرّ في الوجدان أكثر.. فهل لي أن أثق في أملي هذا بما يكفي لطي صفحة العتاب التي تسربلني.. أو ربما «سربلتني»؟ ** ** ** حقاً أحس الآن وكأن شيئاً خفف عن النفس شعورها ذاك، فإن صح ذلك.. ولم يكن توهماً.. فربما أنا في مرحلة تجربة أعيشها دون قصد مسبق ** ** ** هل يا ترى تساعدنا حروفنا -عندما نواجه النفس- على تقديم العلاج؟ ربما، لكن ليس هناك من يقين.. ما من يقين عدا الإحساس الذي يجد نفسه مسجلاً -في لحظته هذه– «على هذا الورق». ** ** ** فهل أكون محظوظاً «باستشاري ذي اختصاص» ليطالع الحروف.. ويُفتي؟! من يدري، فقد يقول «هذا أمر بديهي، ألم تقرأ قط شيئاً عن هذا؟!» ماذا عساني أقول له عندها؟ وهل سيصدق ما سيتضمنه جوابي؟ ** ** ** ماذا لو قلت له: «حقاً لم أقرأ ذلك من قبل»؟ هل سيقهقه «متأكداً أني أخفي الحقيقة»؟ لكن أليس إخفاؤها أقل تحدياً مما سطرته الحروف التي طالعها قبل قهقهته هذه؟ ** ** ** ماذا «لو واجهته بهذا الأمر»؟ أقصد تساؤلي أعلاه.. ألا يبدو منطقياً؟! ** ** ** هل سيراجع نفسه يا ترى.. ويغيّر رأيه؟ «حيث هو في رأيه ذاك قد ظلمني».. هل سينتبه «الاستشاريّ ذو الاختصاص» إلى «هذه الحقيقة»؟ ** ** ** هل سيحاورني.. هل سيوضح لي.. هل سيأخذ بيدي.. إلى «معرفة مستجدّة».. ((هذا إن كانت بالفعل هي كذلك))، «فأنا أجهل الحقيقة بِشأنها».. فربما أكون «أنا هنا مكتشفاً لها».. أو ربما.. «غافلاً» عما سطّره آخرون قبلي. (2) مر على الحدث ربما ساعة أو ساعتان.. وإن جاز لي «تسجيل حقيقة» لقلت: «إن الإحساس بعتب النفس الضاغط.. قد تلاشى كثيراً». ** ** ** هذا يأخذني إلى أمر.. «هل نتأمل أنفسنا بما يكفي..؟» فربما تأملنا في أمر يُشكلنا يقدّم علاجاً.. كم نحن في حاجة إليه. ** ** ** لا بد لي هنا من الاعتراف بسعادة تدغدغني.. عندما يساورني ظنّ الاكتشاف.. عندما يأتي ذلك من خلال تأمل لأمر ما.. وهنا ليس مهماً إن سبقني آخرون له، فالأهم ألا أكون أنا على علم بذلك.. ** ** ** أما الآن.. فمن حق من يطالع أن يسأل: «هل أخذتني إلى هنا لكي أخرج بهذه النتيجة»؟ مهلاً.. مهلاً.. يا صاحبي.. مهلاً لا تظلمني. ** ** ** يا صاحبي لا تظلمني دون قصد.. فأنا أتيتك لأبثّك ما أقلقني.. لا بحثاً عن دواء.. ** ** ** فإذا بفضل حضورك المتوقع.. تعينني.. لا بقصد منك ولا مني، لكن كذا كان فضل حضورك القادم.. ** ** ** ألا ترى أيضاً أن فضلك يتجاوز ذلك.. يتجاوز ذلك حيث تمنحني القوة لأقاوم ضعف نفسي فأقول ما في داخلي.. باطمئنان «وشجاعة هادئة»؟ ** ** ** يا له من تعبير.. «شجاعة هادئة»! أين «استشاريّ ذو الاختصاص؟» هل سيستغرب من جديد.. لو عرف «أن هذا اصطلاح جديد»؟ ** ** ** هل سيقول لي «ألم تقرأ ذلك في صفحة من الصفحات؟»ماذا لو قلت له: «كلا!».. أو على الأقل «لا أذكر».. لو أخبرته بذلك.. هل سيظلمني من جديد؟ ** ** ** وهل ستصدقني.. –أنت.. لا هو– في كلّ ما «أعلنته على الورق هنا»؟ كم يعني لي مثل هذا الأمر.. بل قناعتي.. أنني لا يمكن أن أشكّ في ذلك، وإلا لانقطع المداد. ========== 12 يناير 2012م
عادة -وليس دائماً- عند عودة القلم لمقالة سابقة، يكون دافعه البحث عن ملجأ يحتمي به.. «في حال تصحّره -مؤقتاً!- لأسباب مختلفة». أما هذه المرة فهي مقصودة.. لنقل القارئ لشاطئ بعيد عن «الأحداث العربية» والتعليقات المصاحبة،...
اليوم «الاثنين 11 يونيو» تبدأ قناة الميادين الفضائية بثها.. بشعار يقول «الواقع كما هو». وحيث إنها قناة إخبارية فالمؤكد أن عامل المنافسة سيكون على أشده، خاصة أن هناك قنوات عربية وغير عربية «تبث باللغة العربية»...
قبل أيام قليلة، وتحديداً صباح الأربعاء الماضي، عايشت أحداثاً بدت صغيرة نقلتني -بغض النظر أين كانت رغبتي- إلى عالم مختلف كلية.. رأيت أن أنقل لكم صورة له، وكأنني أعيش حكاية «آلة زمان ومكان» لم أمر...
الأسطر هذه تكملة للحديث الماضي في موضوع قد يبدو مركباً، لذا وكي يسهل على «الراوي» عرض «جزئه الثاني».. فقد ارتأى القلم أن يتم ذلك تحت الفقرات: 1) كيف أتي العنوان. 2) مؤلف رواية «آلة الزمن»....
قد لا يكون معتاداً أن تتحدث مقالة عن عنوانها وكيف جاء. هذا ما أجد نفسي فيه هذه اللحظات، بعد ملاحظتي عنواناً كتبته قبل يومين.. ولم يكن بحاجة، هذا المساء «الخميس»، إلا لإضافة كلمتي «المعرفة والتجهيل»....
ربما كثيرون منا سمعوا «بآلة الزمن».. والبعض على الأقل رأى فيلماً أو أكثر.. حيث تنقلنا تلك الآلة إلى الماضي.. كما أن لديها القدرة على نقلنا للمستقبل.. توقفاً على مخيلة مؤلف العمل.. وربما مخرجه، أما الحاضر...
في الجزء الثاني هذا.. يتواصل الحديث حول دور الأعضاء القطريين في اللجان التي تشكل لتقديم مشاريع القوانين. وقد تطرق حديث أمس إلى بعض الأسباب المحتملة، التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف مشاركة هؤلاء الأعضاء في...
جذب انتباهي، مع بعض الاستغراب «وليس كثيره.. بعد تفكير لم يطل»، ما ذكره الزميل فيصل المرزوقي في مقالته يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أبريل 2012م في صحيفة «العرب»، حيث أورد ملاحظة حول القوانين التي تصدر...
من بين اللحظات السعيدة التي تمر بمن يكتب أن يجد لديه «وجبة جاهزة» ما عليه إلا «تسخينها قليلاً» بكتابة أسطر مقدمة لها. لذا في تقديم هذا الجزء الثاني.. علي أن أقول الكثير بأقل عدد كلمات...
العودة لكتابة سابقة مضى عليها زمن طويل هو أمر مبرر، «ضمن قناعاتي الجميلة»، إن كان هناك ما يكفي من دافع لهذا الأمر.. مثل أن تكون «تلك اللحظة الجميلة» لإرسال حروفك للجريدة قد أزفت.. ولظرف ما...
بداية لا بد من التنبيه أن العنوان أعلاه يحمل «المعنى المقصود.. تحديداً»، يعني «تضحكان معك».. تضحكان معك!!. بالطبع سيستغرب البعض هذا الإلحاح للتوضيح، لكن آخرين سيرون هذه الإشارة «إشارة توضيحية مقلوبة» لكنها مطلوبة، وحجتهم أن...
الكتابة.. هي لذة للنفس.. وقلق!. لذة عند الانتهاء من الكتابة، وذلك عندما تشعر النفس أن العمل قد اكتمل، أو أنه شبه مكتمل.. وأنه فقط بحاجة لمراجعة «تبدو» نهائية. وهي قلق «يبدأ مع لحظة الانتهاء من...