


عدد المقالات 12
* كمتابعين، وعاشقين، ومتيمين بشغف كرة القدم نحتاج إلى وقت للتأقلم بعد مونديال العرب فيفا قطر 2022.. مباريات وملاعب ومعلقين وكتابات وتصوير تلفزيوني خرافي.. وأجواء ساحرة ترافق البطولة الأكبر في المعمورة تجعل أي متابعة بعدها كأنك نقلت من سيارة رولز رايس إلى تاكسي كامري موديل 79 !!
* حان موعد الأمتار الأخيرة للبطولة التاريخية المثيرة، التي امتعت ومتعّت وأبدعت.. أفرحت وأحزنت.. لكن دموع الفرح والحزن امتزجت في أجواء الدوحة الجميلة في مونديال لن يتكرر كان الفرح والتميز عنوانه الأبرز.
* ومتعة المنظر والمناظر والنظر، إلى جمهور النواعم الذي حضر المونديال وزاد البطولة بهاءً وجمالا كتمريرات ومراوغات ميسي وانطلاقات امبابي وحضور حكيمي وبوفال والركراكي.
* شابات كزهور الزعفران والأقحوان وليسانثوس وورود الأركيد.. زاد معهن المونديال الأثير جمالا على جماله ببراءة الاطفال ونعومة الحرير يعشقن كرة القدم حتى الثمالة، الحقيقة جلهن من العرق الأوروبي واللاتيني وممكن اليابانى والقليل من شرق اسياً، عندنا تحصل الواحدة شبه الدبة الغاز وتقول: انا مبحبش كرة القدم « !!
* اتصل بي أحد أعز الأصدقاء، رياضي قديم ومهووس بكرة القدم أكثر مني، يشكو زوجته يقول:
يا أخي تغيِر من كرة القدم، وعطلت الريسيفر قبل مواجهة الأرجنتين وكرواتيا، حاولت « عبثاً « منعي من متابعة ميسي ورفاقه وصعودهم المثير إلى النهائي العظيم.
* وزاد: لكن هيهات أن تنال مرادها استدعيت المطافي وشرطة النجدة.. وكان ممكنا وصول المشكلة إلى محكمة الجنايات الدولية.. والمشكلة ان اوتماندي أرق وأحلى منها !!
* أستاذة وكاتبة مرموقة وصديقة وأخت عزيزة.. كتبت عن كرة القدم وقالت ما لم يقله مالك في الخمر.. كتبت لها في الخاص بما معناه: كُله إلا كرة القدم يا أستاذة كذا مش حنتفق الدم بيسيل للرُكب.. رفضت الانصياع وما زالت المعركة مستمرة !!
آخر السطور:
مع نشر هذه « الإطلالة « يكون الزملاء الأعزاء في ملحق مونديال « العرب « قد رصدوا بمهنية رحلة الأمتار الأخيرة.. في الصفحات المتأخرة اتمنى ( برغم صعوبة موقعة فرنسا ) ان يكون اسود الأطلس الجناح الأيمن في النهائي..
* عانق ليونيل ميسي المجد.. ودخل التاريخ من أوسع أبوابه ورصّع قميصه وعلم بلاده بالنجمة الثالثة في سماء الكرة العالمية. * من أرض قطر ومونديال العرب قال ميسي كلمته الفصل وأحرز كأس العالم عن جدارة...
* بعد 63 محطة من المتعة والإثارة.. جاء دور المحطة الأهم ودُرة التاج ونقول ألف مبروك للأرجنتين وعريس الكرة العالمية ميسي الذي أوفت معه كرة القدم على قدر ما أعطاها.. النهائي الذي ترقبته الكرة الأرضية...
* لمينا ورقنا.. ولم نلملم أي جروح لأن المونديال كان مليئاً بالأفراح والانجازات الكبيرة، ومهمة المغرب لم تنتهِ بعد. * لم تخسر المغرب من فرنسا، بل صعدت لملاقاة الأمير مودريتش ورفاقه الكروات في بطولة كبيرة...
* ”لقد حضرت جميع المباريات. دعني أقولها بكل بساطة وبكل وضوح: هذه أفضل نسخة لمرحلة المجموعات في منافسات كأس العالم FIFA على الإطلاق. لذلك فإن هذه النسخة تعد بالكثير فيما تبقى من عمر النهائيات العالمية....
* كَشفت كرة القدم، هذه الساحرة المستديرة، أننا كعرب نحب بعضنا إلى درجة الثمالة.. كل العرب كانت قلوبهم تخفق وترتعش خوفاً وفرحاً عندما تطأ أقدام «الأسود» الميادين الأنيقة في قطر. * في أحد المقاهي المصرية...
* مع كتابة هذه السطور وموعد تقديمها للنشر يكون هناك منتخبان كبيران قد صعدا إلى قمة المجد بمعانقة نصف النهائي، والجسر الأخير إلى النهائي العالمي الكبير. * نتمنى كعرب أن يكون أسود الأطلس يومنا هذا...
* لم تكن مجرد مباراة في كرة القدم، كانت ملحمة ومعركة كأنها معركة سهل «الزلاقة» وكأن ياسين بونو استعاد جينات جده يوسف بن تاشفين وقدم ملحمة كروية رائدة ستذكرها الأجيال لعقود مقبلة. * ياسين بونو...
من أجمل صور مونديال العرب فيفا قطر ٢٠٢٢، أيقونة بر الوالدين التي صنعها النجم المغربي العالمي المحترم أشرف حكيمي بعناق والدته وتقبيل جبينها وإهدائها القميص بقطرات العرق التي قهرت بلجيكا. ليس غريباً على أهلنا في...
* منذ نسخة مونديال «مارادونا « في المكسيك عام 1986، وعلى امتداد مشاركاته الست، الواضح أن «أسود الأطلس» 2022 سيكون لهم زئير مدوٍ قد يذهب بهم إلى ما هو أبعد من دور ثمن النهائي في...
* يوماً بعد آخر تتجذر أهمية كرة القدم بين الأفراد والشعوب، فلم تعد تلك»المنفوخة» الكروية العتيقة مجرد لعبة وجلدية تركلها الأقدام والرؤوس. * ثمة تطورات مذهلة في اللعبة الشعبية الأولى على كوكب الأرض تقنية وفنية...
* قصة تنظيم كأس العالم في قطر، نوتة موسيقية متناغمة كأن «زرياب» بنفسه رتب خطواتها وتعاون في تلحينها بيتهوفن وبليغ حمدي وعزف الجميع «سيمفونية» المونديال الأثير.. ليست مسألة الإمكانيات المالية إنما قضية فكر وأفكار وانسجام...