alsharq

خالد السودي - اليمن

عدد المقالات 12

سحر ناصر 29 يونيو 2026
لبنان: فوبيا الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 30 يونيو 2026
عندما يصبح أمن الخليج ورقة تفاوض إيرانية
مريم ياسين الحمادي 27 يونيو 2026
نحبك يا أبي

قميص «حكيمي».. عنوان الامتنان !

06 ديسمبر 2022 , 12:22ص

من أجمل صور مونديال العرب فيفا قطر ٢٠٢٢، أيقونة بر الوالدين التي صنعها النجم المغربي العالمي المحترم أشرف حكيمي بعناق والدته وتقبيل جبينها وإهدائها القميص بقطرات العرق التي قهرت بلجيكا. ليس غريباً على أهلنا في المغرب الشعب الحضاري المكافح.. ولا بعيد عنهم، قيم الوفاء والامتنان وروح الود والاحترام. الامتنان، من أفضل القيم الإنسانية التي يجب تعلمها وغرسها في الأجيال المتعاقبة، حالة الامتنان التي يقدمها أشرف حكيمي لأهله ووالدته الفاضلة شيء يدعو للفخر، نظير ما عانت معه وكافحت ووقفت بجانبه في حالة «العوز» بضواحي مدريد، إلى أن وصل قمة المجد والثراء الأخلاقي والمادي. حالة الامتنان تُذكرنا أن نمتن لهذا المونديال الرائع الذي قدم لنا مثل هذه الصور وغيرها من القيم والمُثل، تُذكرنا بالامتنان لدولة قطر وشعبها العظيم لهذه النسخة المونديالية المميزة، الامتنان لكرة القدم التي أعادت العرب كلهم إلى مزيد من الحب بوقوف كل عربي خلف المنتخبات العربية المشاركة في المونديال. نواصل رحلة الامتنان لأسود الأطلس وسنضع كل الانتماءات والألوان، وتتشح كل الواجهات العربية والقلوب العربية بلون علم المغرب الأحمر القاني بنجمته الخماسية الخضراء الجميلة في مواجهته الحاسمة أمام « الماتدور» الإسباني المنتخب القوي والمتحفز. سيعرف الخبير وليد الركراكي وأشباله الأسود.. كيف يحمون أنفسهم من ميزة الاستحواذ الإسباني وستجد النفاثات المغربية الطريق إلى الشباك بمشيئة الله، وسيقدم «ملك الغابة» أشرف حكيمي قميصاً آخر لوالدته مرصعاً بعرق الفوز ورائحة الانتصار.

ميسي.. وداع بلون الذهب !

* عانق ليونيل ميسي المجد.. ودخل التاريخ من أوسع أبوابه ورصّع قميصه وعلم بلاده بالنجمة الثالثة في سماء الكرة العالمية. * من أرض قطر ومونديال العرب قال ميسي كلمته الفصل وأحرز كأس العالم عن جدارة...

«مونديال» العبور للمستقبل !!

* بعد 63 محطة من المتعة والإثارة.. جاء دور المحطة الأهم ودُرة التاج ونقول ألف مبروك للأرجنتين وعريس الكرة العالمية ميسي الذي أوفت معه كرة القدم على قدر ما أعطاها.. النهائي الذي ترقبته الكرة الأرضية...

المعركة مستمرة !!

* لمينا ورقنا.. ولم نلملم أي جروح لأن المونديال كان مليئاً بالأفراح والانجازات الكبيرة، ومهمة المغرب لم تنتهِ بعد. * لم تخسر المغرب من فرنسا، بل صعدت لملاقاة الأمير مودريتش ورفاقه الكروات في بطولة كبيرة...

المعركة مستمرة

* كمتابعين، وعاشقين، ومتيمين بشغف كرة القدم نحتاج إلى وقت للتأقلم بعد مونديال العرب فيفا قطر 2022.. مباريات وملاعب ومعلقين وكتابات وتصوير تلفزيوني خرافي.. وأجواء ساحرة ترافق البطولة الأكبر في المعمورة تجعل أي متابعة بعدها...

إنفانتينو.. الإرادة والشغف!

* ”لقد حضرت جميع المباريات. دعني أقولها بكل بساطة وبكل وضوح: هذه أفضل نسخة لمرحلة المجموعات في منافسات كأس العالم FIFA على الإطلاق. لذلك فإن هذه النسخة تعد بالكثير فيما تبقى من عمر النهائيات العالمية....

مونديال الإنجازات العربية

* كَشفت كرة القدم، هذه الساحرة المستديرة، أننا كعرب نحب بعضنا إلى درجة الثمالة.. كل العرب كانت قلوبهم تخفق وترتعش خوفاً وفرحاً عندما تطأ أقدام «الأسود» الميادين الأنيقة في قطر. * في أحد المقاهي المصرية...

الطريق إلى النهائي !

* مع كتابة هذه السطور وموعد تقديمها للنشر يكون هناك منتخبان كبيران قد صعدا إلى قمة المجد بمعانقة نصف النهائي، والجسر الأخير إلى النهائي العالمي الكبير. * نتمنى كعرب أن يكون أسود الأطلس يومنا هذا...

موقعة.. السبت «الأبيض»!!

* لم تكن مجرد مباراة في كرة القدم، كانت ملحمة ومعركة كأنها معركة سهل «الزلاقة» وكأن ياسين بونو استعاد جينات جده يوسف بن تاشفين وقدم ملحمة كروية رائدة ستذكرها الأجيال لعقود مقبلة. * ياسين بونو...

المغرب.. في انتظار الأجمل !

* منذ نسخة مونديال «مارادونا « في المكسيك عام 1986، وعلى امتداد مشاركاته الست، الواضح أن «أسود الأطلس» 2022 سيكون لهم زئير مدوٍ قد يذهب بهم إلى ما هو أبعد من دور ثمن النهائي في...

«حكومة» كرة القدم !!

* يوماً بعد آخر تتجذر أهمية كرة القدم بين الأفراد والشعوب، فلم تعد تلك»المنفوخة» الكروية العتيقة مجرد لعبة وجلدية تركلها الأقدام والرؤوس. * ثمة تطورات مذهلة في اللعبة الشعبية الأولى على كوكب الأرض تقنية وفنية...

«سيمفونية» المونديال !!

* قصة تنظيم كأس العالم في قطر، نوتة موسيقية متناغمة كأن «زرياب» بنفسه رتب خطواتها وتعاون في تلحينها بيتهوفن وبليغ حمدي وعزف الجميع «سيمفونية» المونديال الأثير.. ليست مسألة الإمكانيات المالية إنما قضية فكر وأفكار وانسجام...