


عدد المقالات 79
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة في مسارات التقييم الموضوعي والنقد الشفاف المنطلق من عمق الإثراء الأدبي إلى أفق الثراء المعرفي في ظل وجود النقد الروتيني والرؤية البيروقراطية للتصنيف الأدبي فقد تداخلت الكثير من موجات الرأي حول نوعية الإنتاج فامتزجت الخواطر لتتحول إلى قصص بالمجاملة واختلط النثر بالشعر فظهرت لدينا نصوص مجهولة التصنيف وتكتلت الروايات في قوالب قصصية باهتة خالية من الحبكة والجودة والتشويق فظلت في مقام إنتاج مكتوب يراوح مكانه ما بين مجموعة قصصية أو رواية مبتورة وجاءت الكثير من النصوص بلا روح ودون قيود وبلا معنى فظلت تتوزع نشرا بين صفحات إلكترونية لا تميز الجيد من الرديء وظلت نثرا بين مجموعات الهواتف تتقلب ما بين مجاملات بائسة لا تراعي قيمة الأدب ولا تستشعر أهمية الثقافة، غاب التصنيف خلال الفترة الأخيرة من على طاولات النقد وأمام مجاميع الرصد بعد تحول أساتذة الجامعات المتخصصين في فنون اللغة العربية والحاصلين على شهادات أكاديمية بحتة ورسائل عميقة الطرح ودقيقة البحث في مواضيع معينة بعيدا عن الموضوعات المعنية إلى نقاد دون امتلاك خبرات أدبية تمكنهم من إطلاق الحكم على جودة الإصدار وتوجيه الرأي حول محتوى المنتج في ظل تمسك بعض النقاد القدامى بالصورة البصرية الجامدة حول الرؤية النقدية التي يجب أن تتطور وفقا لثورة التقنية مع ظهور الذكاء الاصطناعي وموجة التأليف الجديدة التي تقتضي الغوص إلى أعماق تلك المؤلفات والخروج برؤية ثقافية كاملة الجوانب بعيدا عن التمسك بالرأي الذاتي ومخالفة الإثبات الموضوعي هناك مكونات وأدوات محددة ومعايير دقيقة للتصنيف تفرق ما بين الخاطرة القادمة على أجنحة الشعور والقصة الماكثة في حيز الاحترافية والرواية المنطلقة من أصول الحبكة والشعر المضيء في مسارات النظم والنثر الساطع بمعاني الفكر مما يقتضي وجود رؤية نقدية واضحة المعالم تمنح النقاد مساحة من الآراء الموضوعية التي ترصد الخلل وترفع من قيمة الإبداع مع ضرورة وجود مقاييس واضحة للنتائج المرتبطة بمحتوى الإنتاج ومدى التزام الأديب أو المؤلف بمقومات التأليف الاحترافية التي مكنته من إصدار الكتاب مع أهمية المضي في خطوط واضحة من الهوية الثقافية دون مزج الفنون الأدبية مع بعضها في إصدارات لم تراع أصول الحرفة ولم توظف فصول الاحتراف، يجب مراعاة القيمة الأدبية للإنتاج الثقافي بعد أن امتزجت موجات التصنيف مع مقومات التأليف وارتفعت أعداد الإصدارات بشكل شهري على مستوى العالم العربي في ظل غياب النقد الحقيقي والاستعانة بغير المتخصصين مع لهاث بائس من دور النشر والمطابع في إعداد عجين الطبع دون وجود لجان متخصصة تقرأ وترصد وتنتقد وتجيز أو تمنع مما أظهر لدينا مؤلفات ضعيفة الجودة رديئة المستوى سريعة الطباعة، الأمر الذي يتطلب وجود تعاون ثقافي لوقف هذه الظاهرة وتوفير ورش عمل وندوات أدبية على مستوى عال لمنع هذه الأخطاء ووقف تلك السلبيات والارتقاء بالإنتاج الأدبي إلى أعلى مستويات الاحترافية بعيدا عن المجاملات والمداهنات.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...