


عدد المقالات 12
* لم تكن مجرد مباراة في كرة القدم، كانت ملحمة ومعركة كأنها معركة سهل «الزلاقة» وكأن ياسين بونو استعاد جينات جده يوسف بن تاشفين وقدم ملحمة كروية رائدة ستذكرها الأجيال لعقود مقبلة. * ياسين بونو حارس مرمى نادي اشبيلية تشرَّب الصمود من قلعتها الأندلسية العتيدة.. حامي عرين أسود الأطلسي، زاد عن مرماه كمحارب قديم من العصور الوسطى امتطى صهوة جواده فاتحاً وباحثاً عن معانقة المجد. * الأقدار والصدف وضعت البرتغال في مواجهة الأسود التي ملأ زئيرها الدنيا.. إنها فعلا من عجائب الصدف، إنها مناجاة لنجوم المغرب للعودة إلى ذكرى أمجاد «الأندلس» عبر بوابة البرتغال !! * بونو وحكيمي والقائد رومان سايس ورفاقهم، أحرقوا المراكب على طريقة القائد المؤسس العظيم طارق بن زياد مرددين: «المطار خلفكم وربع نهائي المونديال والتاريخ أمامكم فأين المفر؟!! فصنعوا أنصع صفحات التاريخ الرياضي العربي أمام الماتدور الإسباني. * وليد الركراكي.. العقل المدبر والمدرب الذي لمع نجمه في سماء المونديال المثير، كان ذكياً وعرف من أين تؤكل الكتف، وكنت بتوفيق من الله، توقعت في تحليل سابق للمباراة (منتخب السعادة) ذلك السيناريو مع ذلك الصمود الأسطوري. * بنى الركراكي منظومة دفاعية كأنها قلعة سُهيل ماربيا أو قسطلون، في مواجهة «مجانيق» الإسبان، ونجح في ذلك بامتياز، غير أنه أمام أحفاد فاسكو دا غاما ورفاق كريستيانو رونالدو يحتاج إلى التحرر والمزيد من الجرأة الهجومية. * البرتغال كمنتخب وفريق ليسوا أخطر من بلجيكا وكرواتيا وإسبانيا، لكن نزعتهم الهجومية أكبر ولابد من وصفة تكتيكية متوازنة، لن تُرهب «الأسود» نتيجة التهام البرتغال لغزلان سويسرا، بل سيتعلمون من فوز كوريا الجنوبية على برازيل أوروبا في ختام منافسات المجموعة الثامنة في دور المجموعات.. ما زالت بيارق الأمل العربي محمولة على أكتاف المغاربة والسبت «الأبيض» القادم موعدنا.
* عانق ليونيل ميسي المجد.. ودخل التاريخ من أوسع أبوابه ورصّع قميصه وعلم بلاده بالنجمة الثالثة في سماء الكرة العالمية. * من أرض قطر ومونديال العرب قال ميسي كلمته الفصل وأحرز كأس العالم عن جدارة...
* بعد 63 محطة من المتعة والإثارة.. جاء دور المحطة الأهم ودُرة التاج ونقول ألف مبروك للأرجنتين وعريس الكرة العالمية ميسي الذي أوفت معه كرة القدم على قدر ما أعطاها.. النهائي الذي ترقبته الكرة الأرضية...
* لمينا ورقنا.. ولم نلملم أي جروح لأن المونديال كان مليئاً بالأفراح والانجازات الكبيرة، ومهمة المغرب لم تنتهِ بعد. * لم تخسر المغرب من فرنسا، بل صعدت لملاقاة الأمير مودريتش ورفاقه الكروات في بطولة كبيرة...
* كمتابعين، وعاشقين، ومتيمين بشغف كرة القدم نحتاج إلى وقت للتأقلم بعد مونديال العرب فيفا قطر 2022.. مباريات وملاعب ومعلقين وكتابات وتصوير تلفزيوني خرافي.. وأجواء ساحرة ترافق البطولة الأكبر في المعمورة تجعل أي متابعة بعدها...
* ”لقد حضرت جميع المباريات. دعني أقولها بكل بساطة وبكل وضوح: هذه أفضل نسخة لمرحلة المجموعات في منافسات كأس العالم FIFA على الإطلاق. لذلك فإن هذه النسخة تعد بالكثير فيما تبقى من عمر النهائيات العالمية....
* كَشفت كرة القدم، هذه الساحرة المستديرة، أننا كعرب نحب بعضنا إلى درجة الثمالة.. كل العرب كانت قلوبهم تخفق وترتعش خوفاً وفرحاً عندما تطأ أقدام «الأسود» الميادين الأنيقة في قطر. * في أحد المقاهي المصرية...
* مع كتابة هذه السطور وموعد تقديمها للنشر يكون هناك منتخبان كبيران قد صعدا إلى قمة المجد بمعانقة نصف النهائي، والجسر الأخير إلى النهائي العالمي الكبير. * نتمنى كعرب أن يكون أسود الأطلس يومنا هذا...
من أجمل صور مونديال العرب فيفا قطر ٢٠٢٢، أيقونة بر الوالدين التي صنعها النجم المغربي العالمي المحترم أشرف حكيمي بعناق والدته وتقبيل جبينها وإهدائها القميص بقطرات العرق التي قهرت بلجيكا. ليس غريباً على أهلنا في...
* منذ نسخة مونديال «مارادونا « في المكسيك عام 1986، وعلى امتداد مشاركاته الست، الواضح أن «أسود الأطلس» 2022 سيكون لهم زئير مدوٍ قد يذهب بهم إلى ما هو أبعد من دور ثمن النهائي في...
* يوماً بعد آخر تتجذر أهمية كرة القدم بين الأفراد والشعوب، فلم تعد تلك»المنفوخة» الكروية العتيقة مجرد لعبة وجلدية تركلها الأقدام والرؤوس. * ثمة تطورات مذهلة في اللعبة الشعبية الأولى على كوكب الأرض تقنية وفنية...
* قصة تنظيم كأس العالم في قطر، نوتة موسيقية متناغمة كأن «زرياب» بنفسه رتب خطواتها وتعاون في تلحينها بيتهوفن وبليغ حمدي وعزف الجميع «سيمفونية» المونديال الأثير.. ليست مسألة الإمكانيات المالية إنما قضية فكر وأفكار وانسجام...