


عدد المقالات 219
في العقود الثلاثة الأولى من عمر السينما لم تكن هوليوود (تسمح) لممثل أميركي أسود بالظهور في أفلامها. وعندما يتطلب الدور ظهور رجل أسود كانوا يأتون بممثل أبيض ويصبغونه باللون الأسود. السنوات التي تلت ذلك تنازلت هوليوود قليلاً عن مواقفها (الرخيمة) ووضعتهم في أدوار نمطية كخدم وطباخين (وقتها كان يتم تفصيل المناهج الدراسية بحيث تقنعهم بدونيتهم)، في تلك الحقبة أيضاً أنتجت هوليوود فيلم «مولد أمة» الذي حققه ديفيد غريفيث عام 1915، ويمجّد فيه مواقف منظمة «الكوكلاس كلان» العنصرية والمعادية للسود، كان الفيلم علامة فارقة في صناعة السينما وبغيضاً بشكل لا يضاهى. أظهرت العديد من الدراسات والإحصائيات أن صناعة السينما في هوليوود استبعدت تقريبا الأميركيين السود من جميع جوانب عملية صناعة الأفلام خلال أكثر من نصف قرن على إنشائها. تاريخ طويل ومرير من العنصرية والمعاناة والقهر قطعة الأميركيين الأفارقة في مجال صناعة الأفلام ليصلوا هذا العام (2018) إلى تحقيق فيلم «النمر الأسود» الذي تعرضه صالات السينما هذا الأسبوع. أبطاله كلهم تقريباً من السود، ميزانيته تصل إلى 200 مليون دولار، توقعات شباك التذاكر تتحدث عن 150 مليون دولار ليلة افتتاحه في الولايات الأميركية (16 فبراير). موقع الأفلام الشهير «روتن وتوميتوس» منحه 100 % في تقديرات النقاد، وهي نسبة غير مسبوقة في السينما. قال مخرج الفيلم ريان كوغلر لمجلة تايم (9 فبراير): «الفيلم رسالة حب للبشرة السمراء، ويبشر بنوع جديد من السينما». وصفته «رولينج ستون» بأنه تصحيح لمسارات سنوات من الإهمال، كما أنها المرة الأولى في عمر الشاشة التي نشاهد فيها أبطالاً خوارق من الأميركيين السود. العديد من كتّاب السينما ونقادها اعتبروا الفيلم ليس مجرد بداية لبطل جديد أسود، بل بداية لعالم جديد كلياً في السينما، ومنهم مارفل كوميكس. ربما يكون الفيلم بداية فصل جديد (نيويورك تايمز)، العنصرية في الولايات المتحدة لها تاريخ طويل في السينما وخارجها، ولكنها تموت مع الوقت (بداية من تشريعات الحقوق المدنية في ستينات القرن الماضي وانتهاء بانتخاب باراك أوباما).
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...