


عدد المقالات 507
استوقفني الأسبوع الماضي كاريكاتير محمد عبداللطيف بشخوصه الطريفة ورسائله الجادة -وكثيراً ما يفعل- فهو فنان متميز متمكن من أدواته وقراءته لواقعه نافذة.. رسم محمد بريشته المبدعة صورة واقعية عن مأساة ضحايا القروض البنكية التي تبالغ في الفائدة. ضحايا حصلوا على الفتات مقابل فوائد تمتص دماءهم أعواماً طويلة دون رقابة حقيقية من الحكومة التي تدعم البنوك. فكان «الفأر» هو الحجم الحقيقي لما يحصل عليه المقترض.. و»الفيل» هو حجم الفائدة العائد على البنك!! وهو تصوير بالغ الدقة لواقع القروض البنكية الجشعة، وأضف إلى ذلك: زميلة لي قاطعت قراءتي للكاريكاتير ومدحي لمبدعه بتوصيف عجيب لمعاناة القروض قائلة: أتعلمين أنني أسدد قسطي بانتظام منذ 10 سنوات ولا يزال ديني كما هو، وكلما سألت البنك عن ذلك قال: الفوائد أولاً!! أمعقول هذا؟!!! عشر سنوات والبنك يمتص أيامها وينهش أحلامها ويخيم على حياتها كالكابوس!! أي جرم ارتكبته لتعاقب بالقرض المؤبد على هذا النحو المجحف؟! أعتقد أنه قد آن أوان تدخّل الحكومة لحل هذه المعضلة، فمثل هذه الزميلة كثر، اقترضوا وتحملوا مسؤولية الاقتراض بانتظامهم في السداد، ولكن البنوك الربوية لم ترحمهم وسلبتهم كل آمالهم.. أي ظلم يطال المقترضين، وخاصة الملتزمين في السداد؟! متى تتدخل الحكومة للإفراج عنهم وتسقط هذه الفوائد الفاحشة التي لم ينزل بها من سلطان؟! إضاءة أياً كان سبب الاقتراض.. فلا يجوز أن يترك المقترضون فرائس لبنوك الربا والفوائد التي تقتات سنوات عمرهم، وكأنهم حكموا بالسجن المؤبد!!
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...