alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 07 أكتوبر 2026
النخب العربية والصراع على قيادة العربة
د. محمد أنس أرناؤوط 09 أكتوبر 2026
على قدر أهل العزم
خالد أحمد السادة _ نائب رئيس تنفيذي أول - الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات في مجموعة QNB 08 أكتوبر 2026
أهمية الممر الاقتصادي بين منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ورابطة الآسيان في تحقيق النمو المستدام

كيف تحضر سوريا في الحملة الانتخابية بإيران؟

14 مايو 2017 , 01:16ص
ما يعجز حسن روحاني عن قوله في الحملة الانتخابية خوفاً مما لا تحمد عقباه في العلاقة مع دولة يحكمها المحافظون من الباب إلى المحراب، يقوله أنصاره في مناسبات عديدة تخص الحملة الانتخابية، تماماً كما كانوا يفعلون ذلك طوال السنوات الأخيرة.
وما نعنيه هنا هو الحديث عن النزيف الاقتصادي الضخم الذي تعانيه إيران في سوريا. وفي حين لا يبدو النزيف البشري لافتاً، الأمر الذي انتبه له المحافظون خشية تفجير الوضع الشعبي، فلجؤوا إلى إرسال شيعة أفغان وباكستانيين، فضلاً عن جحافل من العرب يتقدمهم حزب الله، فإن النزيف المالي هو الذي يلفت انتباه الغالبية من أبناء الشعب الإيراني ممن يعانون من تراجع الوضع الاقتصادي، مع آمال بتغير كبير إثر الاتفاق النووي.
لا يريد المحافظون المساس بالاتفاق النووي، وهم يدركون أن الوضع الداخلي لا يحتمل ذلك، فضلاً عن أن عودة العقوبات ستعني تراجع الدخل، وبالتالي العجز عن إكمال المعارك الخارجية العبثية إياها.
والحال أن أدوات الترهيب التي يستخدمها المحافظون ضد من يحاول التشكيك في معركة سوريا، وخيارات الحرس الثوري، لم تعد مجدية، فالأصوات تعلو، وفي الجامعات تبدو أكثر وضوحاً، وفي كل مناسبة للإصلاحيين يتصدر هذا الأمر الهتافات، وبالطبع لأن الإصلاحيين يدركون أن ما من شيء يمكنه فضّ الناس من حول المحافظين أكثر من هذا الملف الذي يمس حياتهم بشكل مباشر.
وما يعزز من قوة منطق الإصلاحيين هو أن كل النزيف الذي جرى تحمّله خلال الأعوام الأخيرة، وبات الآن أكثر وضوحاً، لم يفض إلى نتيجة إيجابية، ذلك أن مجرد استدعاء الروس إلى سوريا، إنما يعني أن البلد لم يعد تحت الوصاية الإيرانية كما كان من قبل، وأن موسكو أصبحت صاحبة اليد الطولى فيه، وهي الآن من تطارد أميركا من أجل التوصل إلى تسوية خشية التورط الطويل، وها إن أميركا التي لم يكن لها أي وجود في سوريا، تجد لها موطئ قدم أيضاً عبر الأكراد. وفي كل الأحوال، فإن كل الاحتمالات في سوريا ليس من بينها عودتها إلى ما كانت عليه تحت وصاية إيران، والنتيجة أن كل النزيف الذي تحمّله الإيرانيون كان بلا طائل، الأمر الذي ينطبق على مغامرة اليمن، والتي تدفع إيران كلفتها أيضاً. وإذا أضفنا العراق الذي يعود إليه الأميركان بقوة، فإن نتائج كل مغامرات المحافظين كان عنوانها الفشل.
من حق الشعب الإيراني أن يسأل عن ذلك كله، فضلاً عن أن ينهض البعد الإنساني لدى قطاع منه، فيسأل عن السبب وراء دعم مجرم يقتل شعبه كما هو الحال في سوريا، وكذلك السطو على ثورة شعب بالتعاون مع طاغية في اليمن، وهو ما نتابعه أحياناً في خطاب بعض الرموز.
ما نريد قوله هو إن فشل مشروع المحافظين الخارجي، وما يرتبه من نزيف من أموال الشعب الإيراني، هو عنصر القوة الأكبر لدى روحاني، وإذا ما وجد المحافظون سبيلاً لإنجاح مرشحهم إيراهيم رئيسي عبر التزوير، فإن الأزمة لن تحل، بل ربما زادت تفاقماً، بعد يأس الشعب من أي إصلاح عبر صناديق الاقتراع.
قلنا وسنظل نردد أنه سيأتي وقت، يدرك فيه محافظو إيران، هذا إن لم يدركوا حتى الآن، أن قرارهم بالوقوف خلف بشار ضد الشعب السوري هو أسوأ قرار اتخذوه منذ الثورة عام 79. هكذا هي السياسة.. الأخطاء الاستراتيجية الكبرى لا تمر أبداً بدون تداعيات، وغرور القوة كثيراً ما يأتي بكوارث.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...