


عدد المقالات 111
شخصياً أشعر بالحماس، ليس لأنه يوم إجازة رسمية فحسب، بل لأنه يوم ربيعي ودعوة للخروج ومصافحة الشمس، والمشاركة برؤية بلادنا بجانبها المضيء الذي يشعرنا لساعات كأننا في رحلة خارجية، وقد أصبحنا حبيسي البيوت أمام الكمبيوترات وغيرها لا نتمشى على الكورنيش، وقد سلبته كتارا من عزه السابق، وأصبحت هي الممشى الجديد بإطلالتها الساحرة على البحر. كم منكم يخرج للتمشية أمام البحر، سواء في الدوحة أو خارجها في المدن والقرى المختلفة..؟؟ أخشى أن عشاق الخروج يظلون كما هم منذ سنوات لم يزيدوا عدداً، والقابعين ببيوتهم يقرؤون أو يشاهدون التلفزيون ما زالوا بنفس الجلسة، وإن اختلفت المساكن، وتغيرت المناطق بحكم السنين..؟؟ لماذا نرى الفعاليات والأنشطة التي تقيمها الدولة، وتنفق عليها الملايين أصبحت حلالاً للوافدين وتفتقد القطريين..؟؟ لماذا يكون الأجانب أول من يعرف بالفعاليات والأنشطة، وأول من يحضرها ويتمتع بها؟ ولماذا القطريون آخر من يعلم وأقل من يتواجد..؟؟ حضرت جانباً من اليوم المفتوح لسباق أرجل وعجلات على الكورنيش الجمعة الماضية، والاحتفالات شبه العائلية للمتحف الإسلامي الهائل بمساحات شاسعة امتلأت بالألعاب العملاقة، والرياضات المختلفة للصغار بالمدربين والفنيين والمساعدين وأكشاك التوعية، وكلهم وافدون إلا من قلة تُعد على الأصابع من الموظفين المواطنين، وكان الحضور عالمياً من الأسر والأفراد، بينما تضاءل كالعادة الحضور القطري، وهي مناسبة للأطفال خصوصاً، وقد كان الجو دافئاً رائعاً والمنظر ساحراً يطل على الخليج الغربي بأبراجه من خلال البحر. لا ألوم القطريين فنحن بتنا نسيجاً نكره الخروج، لأنه زحام وضجيج واكتظاظ للوصول، ولا مواقف وبهدلة، وعندما نصل لا نجد مكاناً للجلوس، ولا نحس أننا في مكاننا الطبيعي، ليس هذا تحسساً من الوافدين، حاشا لله، فقد كنا وافدين مثلهم في أسفارنا للدراسة بالخارج، سواء بالبلاد العربية أو الأجنبية، وعشنا المواقف التي نكون فيها غرباء بأراض بعيدة، وأكبرنا كل محاولات التعاطف معنا، وأدنا العنصرية البغيضة، وحملنا الجميل للبلاد التي ضمتنا، واحترمت إنسانيتنا، وقدرنا موقفها، فكيف بقطر التي ترعى البعيد، فهل يعجز شعبها عن تقبل القريب..؟؟ فليس هنا الاعتراض، لكن لأن الشعب القطري أقلية فهو يضيع وسط أكثرية وافدة، وهذا سبب رئيسي من أسباب إحجامه عن المشاركة، والخروج بالمناسبات التي ترعاها الدولة. أعتقد أنني فتحت موضوعاً آخر لكن هو المدخل لكي يتمتع القطريون ببلادهم، ويستفيدوا من الأنشطة الرياضية المقامة اليوم، ويختطفوها لصالحهم، مع أنها مقامة باسمهم لكن ليستفيد منها غيرهم. عيشوا هذا اليوم خارج المنزل، وشاهدوا بلادكم الجميلة، وتفاعلوا مع الأنشطة المطروحة ولو أوقفتم السيارة بعيداً ومشيتم، فالأيام القادمة لن يسمح جوها بهذه المشية وهذا الخروج، وأسعد الله يومكم ورياضة ممتعة للجميع.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...