


عدد المقالات 111
أتدرون ما يحز بالنفس؟ إنه إبعاد المواطن عن المشاركة بتنمية بلده مع لهفته واستعداده لذلك، إنه عندما يشعر بالإقصاء والإحساس بأن خير بلاده ليس له، وعندما يرى نفسه خارج التخطيط، وعندما يعد نفسه لأداء دور فاعل في الإنتاج وإذا به يواجه ما يؤكد طرده منه وإخراجه خارج حدوده. لدينا مواطنون يسعون بجهد للمشاركة في التنمية الزراعية لكن الخطط المدارة تثبت يوما بعد يوم أنها تسير بمفردها، من المكاتب والمحسوبين عليها ومن بدائرة الضوء، ولا تهتم بضم الجمهور كأنه خارج المعادلة والاعتراف. عرضت قناة الجزيرة برنامجا عن تخطيط الدولة للأمن الغذائي؛ حيث ذكر بأنه سيزاد عدد المزارع بحوالي 1300 مزرعة تقريبا أي ضعف عدد المزارع الحالية، وهذا يجعلنا نتساءل: ما المنطق في عدم تسجيل مزارع المواطنين وخاصة أصحاب القرى؟ هل وضع في الحسبان مشاركة سكان القرى الخارجية من أصحاب المزارع وإشراكهم بهذه الخطة؛ حيث إن هؤلاء السكان بإقامتهم في تلك المناطق البعيدة عن العاصمة حرموا من الطفرة المادية التي لحقت البلاد في السبعينيات، والآن مبعدون من التطوير وخطط التنمية في الوقت الحاضر. أليس من حق سكان القرى الخارجية أن يحظوا بفرص متكافئة مع سكان الدوحة؟ أليس هذا متناقضا مع توجه القيادة بعدم نزوح أهالي القرى إلى المدينة وزيادة اكتظاظها، وتعمير تلك المناطق الخارجية وتأهيلها وإنعاشها بأسباب الحياة والعمران؟ أليس تأهيل تلك المزارع وإعدادها للمشاركة بالأمن الغذائي هو رفع مستوى طاقة الإنتاج بعوامل محلية طبيعية، وتشغيل الموارد المحلية، وضم العناصر المواطنة المنتجة لخطط التنمية، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في التطوير الاقتصادي؟ حان الوقت لإشراك المواطن العادي ليكون له دور بالتنمية، ومنحة حصة للمشاركة وكفى احتكار المشاريع والخطط لنفس الوجوه والأسماء المسيطرة من التجار وأصحاب النفوذ وغيرهم الذين استفادوا طيلة الوقت وشبعوا حتى التخمة، وهذه الفئة معروفة عبر التاريخ بأن ولاءها لمصالحها الخاصة وأرباحها وصعودها وليس تنمية الوطن وزيادة ناتجة ودفع اقتصاده. لقد حان الأوان لإيقاف نزيف الهجرة داخل الوطن، وتفريغ القرى والمواطن من الطموح والمشاركة، وآن أوان دفعهم للمساهمة بالإنتاجية والدخول بمنظومة الخطط والتطوير، وذلك بتطبيق العدالة في توزيع التنمية المناطقية بين الجميع.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...