alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

هل تفقدت مخزنك مؤخراً؟

13 أكتوبر 2011 , 12:00ص

مع إيقاع الحياة السريع ينطبق هذا القول على الناس، عيونهم في قمة رأسهم ينظرون ولا يرون، فهم في عجلة ومسيّرون تحت سيطرة الرؤية المخزونة في ذاكرتهم لأمور تشغلهم. يجرون ويجرون ولا ينتبهون أنهم يعودون تقريبا يوميا بأكياس مليئة لمنازلهم لكنهم لا يخرجون سوى القمامة، بينما تتكدس بقية الأغراض بالداخل لدرجة أنه مع التقدم بالعمر، يكتشف الإنسان أنه قد خصص غرفا ومساحات بمنزله للتخزين، بل ودواليب كاملة لملابس لم تمس منذ زمن بعيد!! سياسة التخزين هذه عادة غلفت معظم البيوت، وراكمت الكثير من الأغراض، وأسهمت بزيادة أوار شرائهم لبضائع موجودة أساسا لديهم، لو أنهم رتبوها ونظموها وتخلصوا مما يزاحمها ويغطي عليها ولا يستعمل أبداً لرأوها قبل أن تتلف وتقدم وتصبح خارج الطلب. يستخسر الناس توزيع أغراضهم بحالتها الجيدة، وكانت تمثل لهم قيمة سواء بثمنها أو بمعناها لكنهم حين يقتنعون بضرورة إخراجها من مكمنها يكتشفون بأنها بلا قيمة، وليست كما يتصورون، والصورة التي يحملونها عنها لا تتطابق للأسف مع الواقع، وقد فات أوان إهدائها لمن يستفيد منها، وأصبح مكانها «صندوق الزبالة». التخزين يتلف الأشياء ويفسدها ويدمر تركيبتها الرائعة التي يعتقد صاحبها أنها تتمتع بها، كذلك تراكم الأغراض يخفي الحاجيات التي عندما نحتاجها لا نستطيع العثور عليها فنشتري غيرها، فلماذا إذن نحفظها إذا كنا لن نعثر عليها من تزاحم الحاجيات وتضخمها؟ الملابس تضيق وتختلف موضتها وهي ما زالت حبيسة الأدراج ويبلغ من أنانية البعض أن يجعلوها تصفر أو تتسخ كفساتين الزفاف الغالية، ولا يتبرعوا بها لتستفيد منها عرائس أخرى، ويكسبوا الأجر والثواب. ثلاجات وغسالات ألعاب أطفال دراجات... إلخ تظل عرضة للغبار، وربما الشمس وسوء التخزين وتتلف، ولا تمنح لأسر ومحتاجين تفك ضيقهم ويستفيدون منها. لماذا لا يؤمن الناس بأن استعمال الآخرين لحاجياتهم المهملة والزائدة يعتبر كأنه امتداد لاستعمالهم؟ ألا يمنحهم هذا الرضا عن النفس والإشباع الداخلي بأنهم أسهموا بفائدة أناس آخرين ومساعدتهم؟

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...