alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 10 سبتمبر 2026
حين تصبح قطر شماعة للفشل الإسرائيلي
رأي العرب 08 سبتمبر 2026
توسيع الشراكة القطرية الصينية

هل هُزم بشار بالرعب من الضربة؟

13 سبتمبر 2013 , 12:00ص
ليست التأكيدات الأميركية والإسرائيلية وحدها هي ما كانت تشير إلى محدودية الضربة العسكرية التي كان أوباما سيوجهها لنظام بشار، لكنه التحليل المنطقي للأحداث، ولذلك فإن ضربات جوية وبحرية لمدة ثلاثة أيام لا يمكن أن تسقط أي نظام، اللهم إلا إذا بلغ من الهشاشة مبلغا غير مسبوق، الأمر الذي لا ينطبق على النظام السوري، ليس فقط لاستناده إلى طائفة تبدو متماسكة إلى الآن، بل أيضا لوجود دعم كبير من طرف إيران وحلفائها. يعلم الجميع أنه لكي يسقط النظام، فإنه لا بد من زحف أرضي، وهنا في الحالة السورية لم يكن أحد يتحدث عن جنود أميركيين على الأرض، لكن بعضهم كان يأمل في أن يتقدم الثوار من الشمال والجنوب مستندين إلى ضعف النظام، ما قد يرتب تغيرا في ميزان القوى قد يهيئ الأجواء لتسوية سياسية من دون بشار. في أي حال، فإن احتمال سقوط النظام من خلال الضربة كان ضئيلا، وربما شبه معدوم، لكن الطغاة لا يتركون الأمر للاحتمالات بحال من الأحوال، ولذلك لم يجد بشار الأسد أدنى حرج في القبول بالمبادرة الروسية التي تنص على تسليم أسلحته الكيماوية، أو وضعها تحت الرقابة الدولية مقابل وقف الضربة. وفيما تضاربت الأنباء حول بداية الصفقة، وما إن كانت مرتبة بين أوباما وبوتين، وتاليا بين لافروف وكيري، أم أنها نتاج زلة لسان من كيري التقطها الروس سريعا، فإن النتيجة العملية هي أنها أربكت الخطة المعدة من الناحية العملية، والتي كانت تقضي بحصول أوباما على موافقة الكونجرس ومن ثم الذهاب سريعا إلى التنفيذ. الرؤية الأخرى تقول: إن العرض الروسي قد وفّر لأوباما سلما للنزول عن الشجرة، ليس فقط لخوفه من اتساع نطاق الضربة أو تداعيات خارج الحساب، بل أيضا بسبب خوفه من الفشل في الكونجرس، فضلا عن اضطراره إلى مخالفة وعوده الانتخابية للشارع بعدم التورط في أي حرب خارجية، هو الذي وعد بالانسحاب الكامل من العراق وأفغانستان. أيا يكن الأمر، فقد منح العرض لأوباما أيضا فرصة القول: إن التهديد يجدي، وإنه فرض الركوع على نظام بشار من دون أن يفعل شيئا من الناحية العملية، وهو أمر بدا مهما بالنسبة للحلفاء الإسرائيليين الذين رأوا إمكانية تكرار السيناريو مع إيران بالنسبة لمشروعها النووي. هل يعني ذلك أن الضربة قد أصبحت وراء ظهورنا، وأن الحل الدبلوماسي قد فرض نفسه، أعني الحل المتعلق بمشكلة استخدام الكيماوي؟ الجواب: ليس تماما، إذ سيعتمد الأمر على تطورات الموقف فيما خصَّ تفاصيل المقترح، والشيطان يكمن غالبا في التفاصيل، وها هي باريس تلتقط طرف الخيط، والأرجح بترتيب مع واشنطن وتطرح صيغة للتعاطي مع المسألة من خلال مجلس الأمن، وعبر قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة في حال عدم التنفيذ. لكن المقترح الفرنسي لم يلق قبولا من باريس، ولا حتى من الصين، فيما دعمته واشنطن بطبيعة الحال، ويبقى أن ما بين الصيغة الروسية، والصيغة الفرنسية مسافة تبدو طويلة لردم الهوة وترتيب خارطة طريق للتعاطي مع السلاح الكيماوي السوري، لا يعرف كيف ستكون، وهل ستنهي الأزمة أم تشعلها من جديد ليعود التلويح بالضربة إلى ما كان عليه، وليغدو سؤال موقف الكونجرس مطروحا مرة أخرى، وإن بتوقع نجاح أكبر نظرا للحاجة إليها لاستعادة الهيبة، لكن ما نرجحه هو أن يكون النظام السوري جاهزا لأي عرض مهما كان ذليلا لإنقاذ رأسه. والحال أننا إزاء قضية تثير الازدراء، فهذا النظام الذي طالما تبجح بالمقاومة والممانعة يبيع قوة الردع التي اشتراها من خبز السوريين من أجل إنقاذ نفسه، يفعل ذلك وهو يعلم أن ذلك إنما يتم لحساب الكيان الصهيوني، وليس أحدا آخر، أما الأكثر إثارة للازدراء فهو ترحيب شبيحته من العرب في الخارج ممن لم يستحوا من تثمين الموقف رغم أنهم كانوا يبشروننا بهزيمة مذلة للأميركان بسبب الضربة، وتاليا للصهاينة ولا ندري لماذا حرمونا فرصة هذا الإنجاز التاريخي العظيم؟!
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...