alsharq

العربي محمودي

عدد المقالات 18

الريان.. ارحموا عزيز قوم

13 أبريل 2014 , 12:00ص

قد يكون تغيير القوانين واللوائح أمراً معيباً لأن القانون وضع لكي يحترم ولكي ينظم شؤون الحياة بمختلف مناحيها، لكن في بعض الأوقات يصبح الالتزام الحرفي بمواد القانون مضراً وعندها يجب اللجوء إلى روح القانون لاستلهام ما يجب والاجتهاد لتعويض ذلك الضرر. قد تكون السطور السابقة خارج النص لكنها حقيقة هي اللب وهي الموضوع لأن ما حدث للريان وهبوطه إلى الدرجة الثانية لا يشكل خسارة للنادي العريق ولا يعد صفعة في وجه الإدارة الريانية بقدر ما هو نكسة للكرة القطرية. هبوط الريان نكسة متعددة الأوجه لأن دوري النجوم سيكون دون نجوم في موسمه القادم ليس لأن الريان هو الفريق النجم أو هو النجم الأوحد في المنافسة بل لأن مسابقة الدوري تعاني في الأساس من قلة الجمهور بل من انعدامه في أغلب المباريات، وكلنا نعلم وندرك أن الريان مع العربي هما الناديين الأكثر جماهيرية في قطر وبما أن العربي يعاني وبعيد عن منصات التتويج منذ مواسم عديدة والريان رسم هبوطه إلى الدرجة الثانية فإن الموسم القادم سيكون موسماً دون جماهير بامتياز لتكتب حلقة أخرى من حلقات الضعف الجماهيري الذي تعاني منه الكرة القطرية. الأوجه الأخرى لنكسة الريان ستظهر انعكاساتها على فرق الرياضات الأخرى بنادي الريان مثل اليد والطائرة والسلة وألعاب القوى؛ لأن هبوط فريق الكرة سيؤدي حتماً إلى تقليل الدعم المادي للنادي وبالتالي تقليل الدعم الموجه للعبات الأخرى التي تشكل وجهاً لامعاً في قلعة الريان، فالطائرة توجت بالدوري في الموسم الحالي وفي طريقها لتحقيق أفضل النتائج فيما تبقى من مسابقات، وفريق اليد يتصدر الدوري حتى الآن وفريق الرجال لألعاب القوى حقق نتائج جيدة وكل هذا قد يضيع ويدخل صفحات النسيان مع هبوط فريق الكرة. عطفاً على كل هذا وعطفاً على الحزن الذي يخيم على الأمة الريانية وعشاق الرياضة القطرية لن يضر اتحاد الكرة شيء لو لجأ إلى روح القانون ووجد المخرج الذي يبقي الريان بدوري النجوم رغم أنه يستحق الهبوط إذا نظرنا إلى الموضوع من زاويته الكروية. آخر الكلام: الدعوة إلى تعديل اللوائح والقوانين لا تعني تشجيع الكسل والخمول وإنما تهدف إلى إنقاذ الرياضة القطرية من نكسة قد تكتب اسم قلعة من قلاعها في كتب الماضي.

فرح «الغلابة»

نفرط في الحزن مثلما نفرط في الفرحة.. تتحكم فينا العاطفة والعقل عندنا غائب حتى إشعار آخر.. لا تستعجلوا.. لا تعلنوا الحكم المتسرع بخروجي عن النص.. فجلوسي على التماس متواصل.. جلسة تريحني، وتعود بي في بعض...

ليس آدم من يستحق الإقالة..!!

بحثت عن مبرر فعلي لإقالة يوسف آدم من تدريب فريق المرخية.. بحثت في الشق الفني، وانتقلت نحو الأرقام سعياً لإيجاد سبب واحد يقنعني ويقنع كل من له علاقة -ولو بسيطة- بعالم كرة القدم وبالدوري القطري....

العربي.. أنا السبب

أنا السببْ في كل ما جرى لكم .. يا أيها العربْ .. سلبتُكم أنهارَكم التينَ والزيتونَ والعنبْ .. أحمد مطر نعم أنا السبب في ما جرى للعربي، لأن اسمه على اسمي.. أو العكس اسمي على...

النكسة المستقبلية

الهزيمة في عالم كرة القدم أمر وارد كما هو الإقصاء من الدور الأول لحامل اللقب وارد كذلك.. عنابي الشباب ليس هو الأول وليس الأخير الذي يكتب بحروف الأسى مشهد خروجه المخزي بل صفحات التاريخ الكروي...

خطيئة اتحاد الكرة

لست مع تصرف جمهور الريان في مباراة السد وليس هناك أي بشر يقف مع الخطأ أيا كان، لكن معالجة الخطأ بخطيئة هو الذي يزيد من تعقيد الأمور ويسير بالسفينة نحو مواجهة أمواج عاتية قد تغرقها...

الصورة.. خماسية الأبعاد

ليست مجرد مباراة.. ليست قصة صدارة لطرف ما وخسارة نقاط لطرف آخر.. مباراة الريان مع العربي أظهرت أن الصورة في بعض الأحيان خماسية الأبعاد وليست ثلاثية فقط كما تظهره بعض الشاشات.. مباراة أشعلت الشارع قبل...

بوادر النجاح

لن ندخل متاهة التكهن.. لن نستبق الأحداث، لن نصفر رمية 7 أمتار هكذا دون الرجوع إلى قانون اللعبة الذي يحكمها داخل الصالات، لكن سنقرأ الواقع وفق معطيات نراها ويراها الجميع، المقيم في الدوحة والزائر لها،...

جيل 2022

يأتي تتويج عنابي الشباب باللقب الآسيوي في أعقاب ضوضاء إعلامية أثيرت حول أحقية قطر في استضافة مونديال 2022.. زوبعة في فنجان أراد من خلالها بعض الحاقدين التشكيك في قدرة قطر وفي ملفها الذي نال إعجاب...

مصر أكبر من خلافاتكم

تعودت الهجاء رغم أني لست شاعراً.. لكني هذه المرة أشعر بحالة من الحزن واليأس تدعوني إلى نهج الرثاء لعلهم يستفيقون، لعلهم يستدركون، لعلهم يشعرون بحجم الجريمة التي يصرون على ارتكابها في حق الرياضة المصرية، كلهم...

الصحافة ليست عنصرية «عبيطة»

كان يمكن لمن يتحدث عن الشرف وآداب مهنة صاحبة الجلالة أن يراجع شيئا من أبجديات الصحافة حتى يعرف أن الصحافة شيء وأن الشتم شيء ثانٍ يزري بصاحبه. وكان يمكن لمن يصنف نفسه ضمن العاملين في...

بعد المسرحية «البايخة» وداعاً درجال

عرضت نفسي على طبيب مختص في الأذن أمس لأتأكد من صحتها وسلامتها.. تعجب الطبيب وطرح سؤالا بعد أن قدم الاعتذار.. لماذا كلفت نفسك عناء الحضور وأنت السليم المعافى؟ فأجبته دون تردد.. لقد أدخلوني في دوامة...

لازاروني.. الغرور القاتل

فتح أبواب الحديث من جديد.. عاد ليأخذ مكانه بين نجوم الصف الأول إعلاميا.. لكنه فشل وكتب الحروف الأولى في قصة السقوط المتوقع له في ختام منافسات الموسم القادم. لازاروني.. المدرب البرازيلي القدير الذي ارتبط اسمه...