


عدد المقالات 18
فتح أبواب الحديث من جديد.. عاد ليأخذ مكانه بين نجوم الصف الأول إعلاميا.. لكنه فشل وكتب الحروف الأولى في قصة السقوط المتوقع له في ختام منافسات الموسم القادم. لازاروني.. المدرب البرازيلي القدير الذي ارتبط اسمه في الدوحة بنادي قطر والعنابي الأول.. سار به غروره إلى تجاهل سعيد شيبة والتصريح بعدم معرفته رفقة أعضاء الجهاز الفني الذي تولى مقاليد الملك في الموسم الحالي.. تصريح فيه الكثير من الإساءة لتعاليم كرة القدم والرياضة عموما.. لأن الكبير فنيا يجب أن يكون أكبر أخلاقيا وليس هناك أخلاق لدى إنسان يركبه الغرور ويغيب عنه الاعتراف بجهد الآخرين. إذا كان لازاروني يرى في جنسيته جواز سفر دبلوماسي في عالم كرة القدم.. وإذا كان يرى أن جنسيته تكفل له عدم الدخول في مقارنة مع أي مدرب آخر سواء كان كبيرا أو صغيرا.. فإنه يسير في الطريق الخطأ ويصر على الخطيئة لأن ليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل برازيلي لاعب أو مدرب مميزا، وحتى وإن كان كذلك فإن الآخرين لهم ما يقولون، والمدربون واللاعبون المميزون في كل بقاع الدنيا يتواجدون.. يلعبون ويبهرون ويقودون أنديتهم إلى قمم المجد وحصد أكبر البطولات.. ومنهم سيعد شيبة القادم من بلد يعشق التميز الكروي.. من بلد أنجب أكبر لاعب كرة قدم في العالم لكنه لم يصل إلى شهرة بيلي أو مارادونا لأن حظه سيء.. شيبة القادم من المغرب التي أنجبت العربي بن مبارك ومن لا يعرف هذا الأخير عليه بمراجعة معلوماته في تاريخ الكرة؛ ليجد أنه قد فاته الكثير والكثير من فنياتها التي نسجها فنان عاش متواضعا ولم يقل يوما أنه الأفضل مثل بعض مدربي العصر الحالي.
نفرط في الحزن مثلما نفرط في الفرحة.. تتحكم فينا العاطفة والعقل عندنا غائب حتى إشعار آخر.. لا تستعجلوا.. لا تعلنوا الحكم المتسرع بخروجي عن النص.. فجلوسي على التماس متواصل.. جلسة تريحني، وتعود بي في بعض...
بحثت عن مبرر فعلي لإقالة يوسف آدم من تدريب فريق المرخية.. بحثت في الشق الفني، وانتقلت نحو الأرقام سعياً لإيجاد سبب واحد يقنعني ويقنع كل من له علاقة -ولو بسيطة- بعالم كرة القدم وبالدوري القطري....
أنا السببْ في كل ما جرى لكم .. يا أيها العربْ .. سلبتُكم أنهارَكم التينَ والزيتونَ والعنبْ .. أحمد مطر نعم أنا السبب في ما جرى للعربي، لأن اسمه على اسمي.. أو العكس اسمي على...
الهزيمة في عالم كرة القدم أمر وارد كما هو الإقصاء من الدور الأول لحامل اللقب وارد كذلك.. عنابي الشباب ليس هو الأول وليس الأخير الذي يكتب بحروف الأسى مشهد خروجه المخزي بل صفحات التاريخ الكروي...
لست مع تصرف جمهور الريان في مباراة السد وليس هناك أي بشر يقف مع الخطأ أيا كان، لكن معالجة الخطأ بخطيئة هو الذي يزيد من تعقيد الأمور ويسير بالسفينة نحو مواجهة أمواج عاتية قد تغرقها...
ليست مجرد مباراة.. ليست قصة صدارة لطرف ما وخسارة نقاط لطرف آخر.. مباراة الريان مع العربي أظهرت أن الصورة في بعض الأحيان خماسية الأبعاد وليست ثلاثية فقط كما تظهره بعض الشاشات.. مباراة أشعلت الشارع قبل...
لن ندخل متاهة التكهن.. لن نستبق الأحداث، لن نصفر رمية 7 أمتار هكذا دون الرجوع إلى قانون اللعبة الذي يحكمها داخل الصالات، لكن سنقرأ الواقع وفق معطيات نراها ويراها الجميع، المقيم في الدوحة والزائر لها،...
يأتي تتويج عنابي الشباب باللقب الآسيوي في أعقاب ضوضاء إعلامية أثيرت حول أحقية قطر في استضافة مونديال 2022.. زوبعة في فنجان أراد من خلالها بعض الحاقدين التشكيك في قدرة قطر وفي ملفها الذي نال إعجاب...
قد يكون تغيير القوانين واللوائح أمراً معيباً لأن القانون وضع لكي يحترم ولكي ينظم شؤون الحياة بمختلف مناحيها، لكن في بعض الأوقات يصبح الالتزام الحرفي بمواد القانون مضراً وعندها يجب اللجوء إلى روح القانون لاستلهام...
تعودت الهجاء رغم أني لست شاعراً.. لكني هذه المرة أشعر بحالة من الحزن واليأس تدعوني إلى نهج الرثاء لعلهم يستفيقون، لعلهم يستدركون، لعلهم يشعرون بحجم الجريمة التي يصرون على ارتكابها في حق الرياضة المصرية، كلهم...
كان يمكن لمن يتحدث عن الشرف وآداب مهنة صاحبة الجلالة أن يراجع شيئا من أبجديات الصحافة حتى يعرف أن الصحافة شيء وأن الشتم شيء ثانٍ يزري بصاحبه. وكان يمكن لمن يصنف نفسه ضمن العاملين في...
عرضت نفسي على طبيب مختص في الأذن أمس لأتأكد من صحتها وسلامتها.. تعجب الطبيب وطرح سؤالا بعد أن قدم الاعتذار.. لماذا كلفت نفسك عناء الحضور وأنت السليم المعافى؟ فأجبته دون تردد.. لقد أدخلوني في دوامة...