alsharq

العربي محمودي

عدد المقالات 18

بوادر النجاح

15 يناير 2015 , 02:12ص

لن ندخل متاهة التكهن.. لن نستبق الأحداث، لن نصفر رمية 7 أمتار هكذا دون الرجوع إلى قانون اللعبة الذي يحكمها داخل الصالات، لكن سنقرأ الواقع وفق معطيات نراها ويراها الجميع، المقيم في الدوحة والزائر لها، معطيات تضطر المتابع لإعلان التقييم الإيجابي قبل بداية الموعد العالمي الذي ينطلق اليوم بصالة لوسيل. بطولة العالم لكرة اليد في الدوحة، ستجري مبارياتها في ثلاث صالات جديدة، صالات وفق المعايير الدولية وقد تتوافق على نظيراتها في أعتى الدول التي تعد مهدا للعبة، ثلاث صالات بقدرة استيعابية تتراوح بين الـ7 آلاف والـ15 ألف متفرج، صالات التدريب متوفرة بالقدر الكافي وحسب جدول مدروس يعطي كل منتخب حقه. مباريات البطولة ستجري أمام شبابيك مغلقة، حركة بيع التذاكر شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا، في نقاط البيع المخالفة بالدوحة وعبر شبكة الإنترنت، إقبال جماهيري قد يحرم العديد من عشاق الكرة الصغيرة الذين تأخروا في حجز مقاعدهم ولم يسعفهم الحظ في الفوز بتذكرة واحدة على الأقل. مباريات البطولة ستكون منقولة على قنوات «بي اين سبورتس»، شبكة قنوات عالمية بكل المقاييس وقد لا يكفي المجال لتعديد البطولات والمواعيد التي نقلتها، سواء في كرة القدم أو اليد والطائرة والسلة ورياضات أخرى، حتى صارت الوجهة الوحيدة لمتتبعي الرياضة عربيا وحتى عالميا لأنها تنقل بلغات أخرى غير العربية. المنتخبات الـ24، ممثلو الاتحاد الدولي لكرة اليد، ضيوف البطولة يقيمون في فنادق خمسة نجوم، في ظروف أقل ما يقال عنها إنها مثالية، ربما لم يسبق وأن توفرت في بطولة عالمية سابقة بل أكيد أنها لم تتوفر. هي معطيات واقعية، تتحدث دون عناء البحث عن صيغ التفضيل والتفخيم، معطيات تعطي مؤشرات واضحة، معطيات تؤكد نجاح بطولة العالم في نسختها الـ24 بالدوحة قبل أن تنطلق اليوم، لذلك استحق المنظمون أن نمنح لهم أفضلية تنفيذ رمية 7 أمتار في المرمى الذي يريدون.

فرح «الغلابة»

نفرط في الحزن مثلما نفرط في الفرحة.. تتحكم فينا العاطفة والعقل عندنا غائب حتى إشعار آخر.. لا تستعجلوا.. لا تعلنوا الحكم المتسرع بخروجي عن النص.. فجلوسي على التماس متواصل.. جلسة تريحني، وتعود بي في بعض...

ليس آدم من يستحق الإقالة..!!

بحثت عن مبرر فعلي لإقالة يوسف آدم من تدريب فريق المرخية.. بحثت في الشق الفني، وانتقلت نحو الأرقام سعياً لإيجاد سبب واحد يقنعني ويقنع كل من له علاقة -ولو بسيطة- بعالم كرة القدم وبالدوري القطري....

العربي.. أنا السبب

أنا السببْ في كل ما جرى لكم .. يا أيها العربْ .. سلبتُكم أنهارَكم التينَ والزيتونَ والعنبْ .. أحمد مطر نعم أنا السبب في ما جرى للعربي، لأن اسمه على اسمي.. أو العكس اسمي على...

النكسة المستقبلية

الهزيمة في عالم كرة القدم أمر وارد كما هو الإقصاء من الدور الأول لحامل اللقب وارد كذلك.. عنابي الشباب ليس هو الأول وليس الأخير الذي يكتب بحروف الأسى مشهد خروجه المخزي بل صفحات التاريخ الكروي...

خطيئة اتحاد الكرة

لست مع تصرف جمهور الريان في مباراة السد وليس هناك أي بشر يقف مع الخطأ أيا كان، لكن معالجة الخطأ بخطيئة هو الذي يزيد من تعقيد الأمور ويسير بالسفينة نحو مواجهة أمواج عاتية قد تغرقها...

الصورة.. خماسية الأبعاد

ليست مجرد مباراة.. ليست قصة صدارة لطرف ما وخسارة نقاط لطرف آخر.. مباراة الريان مع العربي أظهرت أن الصورة في بعض الأحيان خماسية الأبعاد وليست ثلاثية فقط كما تظهره بعض الشاشات.. مباراة أشعلت الشارع قبل...

جيل 2022

يأتي تتويج عنابي الشباب باللقب الآسيوي في أعقاب ضوضاء إعلامية أثيرت حول أحقية قطر في استضافة مونديال 2022.. زوبعة في فنجان أراد من خلالها بعض الحاقدين التشكيك في قدرة قطر وفي ملفها الذي نال إعجاب...

الريان.. ارحموا عزيز قوم

قد يكون تغيير القوانين واللوائح أمراً معيباً لأن القانون وضع لكي يحترم ولكي ينظم شؤون الحياة بمختلف مناحيها، لكن في بعض الأوقات يصبح الالتزام الحرفي بمواد القانون مضراً وعندها يجب اللجوء إلى روح القانون لاستلهام...

مصر أكبر من خلافاتكم

تعودت الهجاء رغم أني لست شاعراً.. لكني هذه المرة أشعر بحالة من الحزن واليأس تدعوني إلى نهج الرثاء لعلهم يستفيقون، لعلهم يستدركون، لعلهم يشعرون بحجم الجريمة التي يصرون على ارتكابها في حق الرياضة المصرية، كلهم...

الصحافة ليست عنصرية «عبيطة»

كان يمكن لمن يتحدث عن الشرف وآداب مهنة صاحبة الجلالة أن يراجع شيئا من أبجديات الصحافة حتى يعرف أن الصحافة شيء وأن الشتم شيء ثانٍ يزري بصاحبه. وكان يمكن لمن يصنف نفسه ضمن العاملين في...

بعد المسرحية «البايخة» وداعاً درجال

عرضت نفسي على طبيب مختص في الأذن أمس لأتأكد من صحتها وسلامتها.. تعجب الطبيب وطرح سؤالا بعد أن قدم الاعتذار.. لماذا كلفت نفسك عناء الحضور وأنت السليم المعافى؟ فأجبته دون تردد.. لقد أدخلوني في دوامة...

لازاروني.. الغرور القاتل

فتح أبواب الحديث من جديد.. عاد ليأخذ مكانه بين نجوم الصف الأول إعلاميا.. لكنه فشل وكتب الحروف الأولى في قصة السقوط المتوقع له في ختام منافسات الموسم القادم. لازاروني.. المدرب البرازيلي القدير الذي ارتبط اسمه...