


عدد المقالات 18
لست مع تصرف جمهور الريان في مباراة السد وليس هناك أي بشر يقف مع الخطأ أيا كان، لكن معالجة الخطأ بخطيئة هو الذي يزيد من تعقيد الأمور ويسير بالسفينة نحو مواجهة أمواج عاتية قد تغرقها بين لحظة وأخرى. منذ سنوات خلت والأصوات تتعالى بضرورة عودة جمهور الكرة إلى مدرجات الملاعب وعندما عاد جزء منه ممثلا في بعض جمهور الريان خلال هذا الموسم يأتي اتحاد الكرة ليقرر معاقبته بالحرمان من متابعة مباراة فريقه لمباراة واحدة وغرامة 200 ألف ريال.. الواقع أن الجمهور أخطأ عندما ألقى قارورات الماء على لاعب السد كاسولا ويستحق العقاب حسب نصوص ولوائح الاتحاد وحسب لوائح الاتحادات القارية والدولية، لكن لكل قانون روح يجب التوقف عندها وليس السير خلف المواد والبنود الجامدة التي تتعامل مع وضع دون الإحساس به. اتحاد الكرة ممثلا في لجنة الانضباط وقع في وحل الخطيئة لأنه فشل في قراءة ما حدث من كل النواحي.. لم يقرأ الواقع المرير لمدرجات الملاعب القطرية.. لم يغص في بحر المعاناة التي يعانيها اللاعب القطري المحلي والمحترف عندما ينزل إلى أرضية الميدان متحديا درجة الحرارة ونسبة الرطوبة العالية زيادة على المدرجات الخاوية على عروشها.. معاناة تنعكس على أدائه وتقلل من الحافز المعنوي لديه لتجعل منه لاعبا غير ناضج وغير مكتمل التكوين سرعان ما ينهار أو يتأثر إذا تعلق الأمر بمباريات خارجية يكون فيها للجمهور دوره الشرس في تحديد نتائج المباريات. قد يقول البعض -لهم الحق في طرح السؤال- وما هو الحل وما هو القرار الواجب اتخاذه أمام تصرف مثل تصرف جمهور الريان؟ لست مخولا للإجابة ولست مسؤولا حتى أجيب بل أطرح نفس التساؤل وأحوله نحو اتحاد الكرة الذي يجب عليه البحث عن أفضل الطريق التي تعيد الجمهور وتحافظ على الانضباط.. المسؤولية تكليف وليست مجرد كراسٍ للتشريف.. المسؤولية تعني ضرورة إيجاد الحل للمشاكل وليس الاكتفاء بدور المتفرج مثلما يفعل القائمون على تسيير شؤون الكرة في قطر.
نفرط في الحزن مثلما نفرط في الفرحة.. تتحكم فينا العاطفة والعقل عندنا غائب حتى إشعار آخر.. لا تستعجلوا.. لا تعلنوا الحكم المتسرع بخروجي عن النص.. فجلوسي على التماس متواصل.. جلسة تريحني، وتعود بي في بعض...
بحثت عن مبرر فعلي لإقالة يوسف آدم من تدريب فريق المرخية.. بحثت في الشق الفني، وانتقلت نحو الأرقام سعياً لإيجاد سبب واحد يقنعني ويقنع كل من له علاقة -ولو بسيطة- بعالم كرة القدم وبالدوري القطري....
أنا السببْ في كل ما جرى لكم .. يا أيها العربْ .. سلبتُكم أنهارَكم التينَ والزيتونَ والعنبْ .. أحمد مطر نعم أنا السبب في ما جرى للعربي، لأن اسمه على اسمي.. أو العكس اسمي على...
الهزيمة في عالم كرة القدم أمر وارد كما هو الإقصاء من الدور الأول لحامل اللقب وارد كذلك.. عنابي الشباب ليس هو الأول وليس الأخير الذي يكتب بحروف الأسى مشهد خروجه المخزي بل صفحات التاريخ الكروي...
ليست مجرد مباراة.. ليست قصة صدارة لطرف ما وخسارة نقاط لطرف آخر.. مباراة الريان مع العربي أظهرت أن الصورة في بعض الأحيان خماسية الأبعاد وليست ثلاثية فقط كما تظهره بعض الشاشات.. مباراة أشعلت الشارع قبل...
لن ندخل متاهة التكهن.. لن نستبق الأحداث، لن نصفر رمية 7 أمتار هكذا دون الرجوع إلى قانون اللعبة الذي يحكمها داخل الصالات، لكن سنقرأ الواقع وفق معطيات نراها ويراها الجميع، المقيم في الدوحة والزائر لها،...
يأتي تتويج عنابي الشباب باللقب الآسيوي في أعقاب ضوضاء إعلامية أثيرت حول أحقية قطر في استضافة مونديال 2022.. زوبعة في فنجان أراد من خلالها بعض الحاقدين التشكيك في قدرة قطر وفي ملفها الذي نال إعجاب...
قد يكون تغيير القوانين واللوائح أمراً معيباً لأن القانون وضع لكي يحترم ولكي ينظم شؤون الحياة بمختلف مناحيها، لكن في بعض الأوقات يصبح الالتزام الحرفي بمواد القانون مضراً وعندها يجب اللجوء إلى روح القانون لاستلهام...
تعودت الهجاء رغم أني لست شاعراً.. لكني هذه المرة أشعر بحالة من الحزن واليأس تدعوني إلى نهج الرثاء لعلهم يستفيقون، لعلهم يستدركون، لعلهم يشعرون بحجم الجريمة التي يصرون على ارتكابها في حق الرياضة المصرية، كلهم...
كان يمكن لمن يتحدث عن الشرف وآداب مهنة صاحبة الجلالة أن يراجع شيئا من أبجديات الصحافة حتى يعرف أن الصحافة شيء وأن الشتم شيء ثانٍ يزري بصاحبه. وكان يمكن لمن يصنف نفسه ضمن العاملين في...
عرضت نفسي على طبيب مختص في الأذن أمس لأتأكد من صحتها وسلامتها.. تعجب الطبيب وطرح سؤالا بعد أن قدم الاعتذار.. لماذا كلفت نفسك عناء الحضور وأنت السليم المعافى؟ فأجبته دون تردد.. لقد أدخلوني في دوامة...
فتح أبواب الحديث من جديد.. عاد ليأخذ مكانه بين نجوم الصف الأول إعلاميا.. لكنه فشل وكتب الحروف الأولى في قصة السقوط المتوقع له في ختام منافسات الموسم القادم. لازاروني.. المدرب البرازيلي القدير الذي ارتبط اسمه...