alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد
عبده الأسمري 18 أبريل 2026
بصائر المعرفة ومصائر الحياة

التفوّق الجيني لجبران باسيل.. شكراً للسوريين!!

12 يونيو 2019 , 01:16ص

دائماً يتحفنا وزير الخارجية اللبناني، وصهر الرئيس ميشال عون، بالكثير من الإبداعات والمفاجآت التي منحته فرصة تسيّد الساحة اللبنانية في الآونة الأخيرة، الأمر الذي ينطبق على «عون» نفسه، مع الفارق في حجم التصريحات. آخر ما أتحفنا به جبران باسيل هو قوله في تغريدة بـ «تويتر» قبل أيام: «لقد كرّسنا مفهوماً لانتمائنا اللبناني هو فوق أي انتماء آخر. وقلنا إنه جينيّ، وهو التفسير الوحيد لتشابهنا وتمايزنا معاً. لتحمّلنا وتأقلمنا معاً. لمرونتنا وصلابتنا معاً، ولقدرتنا على الدمج والاندماج معاً من جهة، وعلى رفض النزوح واللجوء معاً من جهة أخرى». هكذا يكتشف باسيل أن التفوق اللبناني جينيّ، تماماً كما فعل هتلر من قبل. ولم يخبرنا كيف اكتشف ذلك التفوق الذي لم يتحدث عنه أحد من قبل!! ولكم أن تلاحظوا علاقة النازحين السوريين في لبنان بالاكتشاف!! والحال أن من يتابع خطاب باسيل، ورئيسه الذي يحلم بوراثته، سيكتشف أن لبنان لا يعاني من أي مشكلات البتة، وأنه لولا وجود النازحين السوريين (يمكن إضافة ما تبقى من اللاجئين الفلسطينيين الذين هاجر أغلبهم خلال العقود الماضية)، لكان منافساً لسويسرا، وربما أصبح من القوى الكبرى التي يُحسب لها ألف حساب في المشهد الدولي. ضمن هذه الموجة من العداء للنازحين السوريين، تتصاعد الأعمال العدائية ضد أولئك الغلابى من قبل أوساط شعبية أيضاً، والقصص على هذا الصعيد أكثر من أن تحصى، وتصاعدت أكثر خلال الأيام الأخيرة، وتحدث عنها ساسة كبار، مثل جنبلاط وسواه. وحين يكتشف حسن نصر الله في إحدى خطبه الأخيرة قبل أسابيع أمراً مضحكاً، يتمثل في أن ما يعيق عودة النازحين السوريين، يتمثل في إرادة الأميركي وبعض الخليجيين، والتي ترتبط أيضاً بالانتخابات الرئاسية في سوريا.. حين يحدث ذلك، فلن يكون من المستغرب أن تتصاعد الأعمال العدائية أيضاً. ولك أن تتخيّل بؤس هذا الخطاب الذي يتجاهل أن من يريد العودة من أولئك النازحين، فلن تمنعه القوات الأميركية من ذلك!!! إن ما يمنعه من العودة إلى بيته، ليس الخليجي ولا الأميركي، ولا أية كائنات أخرى، وإنما الخوف من نظام طائفي (يمثل عُشر السكان)، ولا يأمن شرّه أي عاقل، ومن يدخل سجونه يصبح خروجه منها أقرب إلى المستحيل. أليس ينتمي إلى الغالبية المتهمة بأنها مستودع «الإرهاب»؟! والحال أن ما يجري للنازحين السوريين لا علاقة له بالمال ولا بالاقتصاد (المنظمات الدولية تموّل احتياجاتهم)، وإنما هو موقف طائفي يتلبس تيار عون (صاحب فكرة تحالف الأقليات)، كما يتلبس حزب الله الذي يحسب أولئك النازحين على السنّة أيضاً، ويخشى من التوازنات الداخلية. أما الأهم، فهو أنه يريد بإعادتهم تكريس نظريته حول انتصار النظام على الثورة، وتركيعه للشعب. في المقابل يبدو موقف المحسوبين على السنّة في لبنان هزيلاً، فهم لا يهاجمون النازحين السوريين، لكنهم عاجزون عن فعل أي شيء في مواجهة حملات الشيطنة لهم في الإطار الإعلامي والسياسي. على أن الأمر لا يتوقف عند هذا البعد، فما يفعله جبران باسيل منذ شهور طويلة هو الهجوم على الحريري، والذي ينطوي على هجوم على أهل السنّة في لبنان أيضاً، الأمر الذي دفع حزب الله نفسه إلى توجيه النصيحة له بالتهدئة، لأن الوضع لا يحتمل، لا سيما أن وجود الحريري ما زال ضرورة، حتى بالنسبة للحزب الذي يسيطر على لبنان. الخلاصة أن لبنان يعيش حالة من الهياج السياسي والإعلامي الذي بدأ يتجاوز النازحين السوريين، إلى أهل السنّة الذين يُحسبون عليهم، ولا شك أن لمراهقة جبران باسيل، والجنون الطائفي لتياره دور هو الأكبر في ذلك، بجانب تواطؤ حزب الله في ظل أزمة إيران مع العقوبات. ولا يغيب عن المشهد هزال تيار الحريري وتناقضاته، ومرجعياته الخارجية أيضاً، ما يعني أن الأزمة ستبقى ما بقي المشهد الإقليمي على بؤسه الراهن.

عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...