


عدد المقالات 256
على مر الزمن والعقود تقوم المرأة بدور كبير من دون ملل أو وكلل في بناء الأسرة التي تعد نواة المجتمع، كما أنها ساهمت ولا تزال في رقي الإنسانية في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة، فالمرأة نعم الداعم والسند المشاطر للرجل في الحياة، فهي الأم، والأخت، والجدة، والزوجة، والبنت، والمحاربة، وهي الصانعة، وهي المعلمة، والطبيبة، والعالمة... إلخ.
في عام 1975 تم الإقرار رسميّاً باليوم العالمي للمرأة من قبل الأمم المتحدة، وقد تم الإعلان عن تاريخ الاحتفال بهذا اليوم بتاريخ الثامن من مارس في كل عام، نتيجة الإنجازات التي قدمتها المرأة على مر العصور، وإدراك دورها العظيم في بناء الأمم، فقد أثبتت المرأة على مر الزمان أنها الجزء الأساسي في الإنجازات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية... إلخ، وقد انبثقت فكرة اليوم العالمي للمرأة عقب نشوء مظاهرة دارت رحاها في عام 1908 في الولايات المتحدة الأمريكية لمجموعة من النساء العاملات الراغبات في تقليل ساعات العمل، ورفع الأجور، في المقابل قامت ثورة أخرى في روسيا عام 1917 قامت مجموعة من النساء برفع شعار (الخبز والسلام)، بعدها بفترة أربعة أيام من الإضراب أُجبر القيصر على التنازل عن العرش، وقامت الحكومة المؤقتة آنذاك بمنح النساء حق التصويت، بعدها بدأ الإضراب في الثامن من مارس عام 1917، بعد مرور عام من اليوم نفسه كان الاحتفال الأول بهذه المناسبة تخليداً لتلك الاحتجاجات التي قامت بها الكتل النسوية في ولاية نيويورك الأمريكية، وروسيا، وأصبح الثامن من مارس اليوم المخصص للاحتفال بيوم المرأة العالمي.
احتفالات متنوعة باليوم العالمي للمرأة في جميع أنحاء العالم، تصاحبها دعوات لإطلاق الإمكانات الكاملة للمرأة في عالم العمل، للمساهمة في إنهاء الفقر، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، والتقليل من انعدام المساواة داخل البلدان وبينها، إلى جانب تحقيق المساواة الاجتماعية، وتمكين كافة النساء والفتيات في المجالات كافة.
وفي هذا العام وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نحيي المرأة في كل مكان بالعالم، خاصة المرأة الفلسطينية، واللاجئات الفلسطينيات اللواتي كان لإنجازاتهن في عالم العمل أثر دائم على أسرهن وزملائهن ومجتمعاتهن.
@najat.bint.ali
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...
بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...