


عدد المقالات 248
على مر الزمن والعقود تقوم المرأة بدور كبير من دون ملل أو وكلل في بناء الأسرة التي تعد نواة المجتمع، كما أنها ساهمت ولا تزال في رقي الإنسانية في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة، فالمرأة نعم الداعم والسند المشاطر للرجل في الحياة، فهي الأم، والأخت، والجدة، والزوجة، والبنت، والمحاربة، وهي الصانعة، وهي المعلمة، والطبيبة، والعالمة... إلخ. في عام 1975 تم الإقرار رسميّاً باليوم العالمي للمرأة من قبل الأمم المتحدة، وقد تم الإعلان عن تاريخ الاحتفال بهذا اليوم بتاريخ الثامن من مارس في كل عام، نتيجة الإنجازات التي قدمتها المرأة على مر العصور، وإدراك دورها العظيم في بناء الأمم، فقد أثبتت المرأة على مر الزمان أنها الجزء الأساسي في الإنجازات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية... إلخ، وقد انبثقت فكرة اليوم العالمي للمرأة عقب نشوء مظاهرة دارت رحاها في عام 1908 في الولايات المتحدة الأمريكية لمجموعة من النساء العاملات الراغبات في تقليل ساعات العمل، ورفع الأجور، في المقابل قامت ثورة أخرى في روسيا عام 1917 قامت مجموعة من النساء برفع شعار (الخبز والسلام)، بعدها بفترة أربعة أيام من الإضراب أُجبر القيصر على التنازل عن العرش، وقامت الحكومة المؤقتة آنذاك بمنح النساء حق التصويت، بعدها بدأ الإضراب في الثامن من مارس عام 1917، بعد مرور عام من اليوم نفسه كان الاحتفال الأول بهذه المناسبة تخليداً لتلك الاحتجاجات التي قامت بها الكتل النسوية في ولاية نيويورك الأمريكية، وروسيا، وأصبح الثامن من مارس اليوم المخصص للاحتفال بيوم المرأة العالمي. احتفالات متنوعة باليوم العالمي للمرأة في جميع أنحاء العالم، تصاحبها دعوات لإطلاق الإمكانات الكاملة للمرأة في عالم العمل، للمساهمة في إنهاء الفقر، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، والتقليل من انعدام المساواة داخل البلدان وبينها، إلى جانب تحقيق المساواة الاجتماعية، وتمكين كافة النساء والفتيات في المجالات كافة. وفي هذا العام وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نحيي المرأة في كل مكان بالعالم، خاصة المرأة الفلسطينية، واللاجئات الفلسطينيات اللواتي كان لإنجازاتهن في عالم العمل أثر دائم على أسرهن وزملائهن ومجتمعاتهن. @najat.bint.ali
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...
بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...
من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...
استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....
منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...
تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...
يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...
يُعدّ اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف أكثر من مناسبة ثقافية عابرة؛ فهو محطة سنوية تدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة...
لم تعد الأخلاق مسألة اختيارية داخل الأسرة، بل أصبحت الأساس الحقيقي الذي يُقاس به تماسكها واستقرارها، إذ إن العلاقة بين أفرادها لا تقوم على الروابط الدموية فقط، بل على منظومة متكاملة من القيم التي تتجلى...