


عدد المقالات 111
واجهتنا أزمات مسّت المستهلك من شركات جشعة منها طيران القطرية و «كيوتل» وشركات السيارات وغيرها التي تشكل عصباً مهماً من حياة المواطن، ولعدم وجود الوعي، أو بالأحرى عدم وجود القوة الشعبية التي تملك تصحيح المسار ومنع الاحتكار والجشع، فقد ضعفت هيئات حكومية أوجدتها الدولة لحماية المواطن. فمثلاً هيئة الطيران المدني وجدت أن مهمتها حماية «القطرية» حتى من مواطنيها، فـ «القطرية» تحدد مستهدفيها إن كان برفع أسعار تذاكرها في الداخل أو مطاردة عروض الشركات الأخرى، فهي كشركة ربحية تبحث عن زيادة الإيرادات، فكيف تقوم هيئة الطيران بحمايتها والذود عنها..؟ مؤسسات أخرى كالمجلس الأعلى للاتصالات والصحة والتعليم وحماية المستهلك كلها مسؤولة عن تقديم أفضل الخدمات للمواطن بمنع الاحتكار والغلاء في العلاج والأدوية والمستشفيات والعيادات الخاصة والمدارس.. إلخ، لكن أدوارها ظلت متراوحة بين ترسيخ هيمنة القوي المسيطر، وإلقاء بيانات ضعيفة لا تفرض قوانينها المشروعة في السوق. كيف نواجه هذه القوى الشرسة..؟ وكيف نفعّل مؤسساتنا الحكومية ونعيد وظائفها الأساسية لها..؟ إنها وظيفة الشباب!! لماذا الشباب..؟ كما رأينا عندما قامت الثورات قادها الشباب، ولغرابتنا تفاجأنا بذلك، فهل يعني أن نظرتنا للشباب قاصرة ومحدودة وخاطئة..؟ هل اعتبرناه اتكالياً هامشياً وسلبياً.. ولم ندرك أن هناك جمرة داخلية تتوهج داخله، وأنه يحاول ترميمها وربما قتلها لعدم وجود الفسحة لخروجها؟ القضايا العامة تؤثر فيه وتصفعه لدى نموه، وهو يلتقطها من والديه وأسرته ومدرسته وتاريخه ومحيطه وأحداث العالم المتوهجة حوله، لكنه يعجز عن التفاعل معها بشكل صحيح، فهل من الصحي أن يتوقف دوره على الشجب والإدانة وعدم المشاركة الفعلية بتغيير الباطل..؟ هل من نمو المجتمعات وتجردها من الفساد الذي ينهشها ويعطل قدراتها ويستنزف مواردها هذا الوضع الذي يعطل مؤسساتها، بل يفرض هيمنة الشركات والمشاريع الخاصة عليها، واستخدام كيانات وضعت للشعب لحمايتها عندما تكون سوط عذاب وسرقة ومصاً واستنزافاً للمواطن..؟ كيف يستطيع المواطن الدفاع عن نفسه؟ بل كيف يتكيف مع قناعاته بالثقة بأنها ما تكونت إلا لخدمته، وهو يراها تجامل خصمه وتدافع عن مصالحه وتغطي آثاره..؟ أعتقد أن هذا الدور يقع على الشباب تأديته، وأن يتحول من المتفرج إلى الفاعل، ومن المتلقي إلى المؤثر، ومن المتحمل للنتائج إلى المطالب بحقوقه ومعاقبة المتجني والمخطئ. لا يدرك الشباب أنهم قوة تغيير، فمجرد مقاطعتهم لشركة ما تجعلها تتغير، ولمستشفى خاص ينهار، ولطيران جشع يتراجع، رأيهم له قوة ووزن، فيكفي أنه أسقط دولاً وغيّر التاريخ.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...