alsharq

إياد الدليمي

عدد المقالات 188

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
د. محمد السعدي 20 أبريل 2026
يالرهيب فالك التوفيق
راشد المهندي 20 أبريل 2026
هَسْبَرة الحرس الثوري

نظام الأسد.. انتهى الوقت

10 نوفمبر 2011 , 12:00ص

انقضت المهلة الأولى التي حددها العرب لنظام دمشق، وانتهت من قبلها مهلة تركيا، وانتهت وبسرعة كبيرة جدا، وماتت في مهدها، مبادرة الجامعة العربية لوقف العنف في سوريا، فهل أدرك العرب ومن خلفهم العالم أن هذا النظام كاذب؟ أنا متيقن أن العرب ولجنتهم الوزارية كانوا على علم ودراية تامة بأن هذا النظام كاذب ولن يلتزم بأي تعهد أو مبادرات، ولكنهم مشوا في الطريق إلى آخر خطوة، كما عبر عن ذلك رئيس اللجنة العربية معالي الشيخ حمد بن جاسم، فلقد أعطوا لهذا النظام فرصة ليعيد ترتيب أوراقه قبل أن تخرج القضية السورية من محيطها العربي إلى التدويل، ما يعني أن القضية ستدخل في دهليز لا أحد يعرف أين نهايته، دهليز أقل ما يقال عنه إنه جاء نتيجة حتمية لتصرفات النظام السوري. السبت المقبل ستعقد اللجنة الوزارية العربية اجتماعها الطارئ، ولعل المطالب الآن، وبعد إعلان الجامعة العربية أن النظام السوري لم يلتزم ببنود المبادرة العربية، لا يجب أن تقل عن إسقاط شرعية هذا النظام، وتجميد عضويته في الجامعة العربية، وفتح قنوات تواصل واتصال مع المجلس الوطني السوري، ومنحه حق تمثيل الشعب السوري في اجتماعات الجامعة العربية، وهي مطالب أقل مما يطالب به الشعب السوري، ولكننا نبحث دائما في أدراج الجامعة العربية عن أضعف الإيمان، إيمانا منا بأنها لا تملك إلا أضعف الإيمان، حتى يقيض الله لنا جامعة للشعوب العربية وليس للأنظمة. إن ما جرى في الأسبوعين الماضيين، من مذابح ومجازر دموية بشعة ارتكبتها العصابة الحاكمة في دمشق، يجب أن لا يمر دون موقف عربي واضح، موقف ينتصر للدم السوري، موقف، كما أسلفنا، يحمل على الأقل دلالة واضحة في التضامن مع هذا الشعب الذي يذبح بسكين نظامه. الجامعة العربية اليوم على مفترق طرق، فإما أن تمدد في عمرها الافتراضي لسنوات قليلة، أو أنها سوف تكتب قصة نهايتها بأيديها، فالشعب الذي خرج مطالبا بحريته في حواري الشام العتيقة، بصدور عارية، وبقلوب آمنت بغدها الحر، لن يقبل بأقل من تجميد عضوية النظام، وطرده من الجامعة، والتأكيد على أنه لم يعد يمثل السوريين. ربما تعد الخطوة رمزية بالنسبة للبعض، إلا أنها في عرف السياسة والعمل السياسي تمثل الكثير، فهي ستزيد من عزلة نظام وحشي ودموي، وستفتح الباب واسعا أمام المعارضة لممارسة العمل السياسي بسقف شرعي إلى حد ما مقبول، كما أنها ستبعث برسالة شديدة اللهجة إلى نظام دمشق بأن نجمه قد أفل، وأن عليه الرحيل. على الطرف الآخر، في العالم الغرب-أميركي، لا تبدو أن هناك رغبة بتكرار سيناريو ليبيا، فلا أميركا ولا بريطانيا أعربتا عن استعدادهما لذلك، وإن كانت فرنسا أكثر حماسة، ويبدو أن جوار تركيا لسوريا قد لعب لعبته في هذا الصدد. فتركيا، الجار الذي سيكون على تماس مباشر مع أية تداعيات عملية عسكرية على سوريا، ما زالت تبحث عن خيار آخر غير الضربة العسكرية، ولعل الأفكار التي باتت تتبلور في أنقرة اليوم تتركز على توفير منطقة عازلة وتسليح عناصر الجيش السوري المنشق، وأيضا تحريك بعض القطاعات الاقتصادية المرتبطة بتركيا في الداخل السوري من أجل تفعيل الثورة. كل شيء بات اليوم واضحا، ولا يمكن أن يسمح لهذا النظام بممارسة المزيد من أساليب الخديعة وشراء الوقت، وما على الشعب السوري سوى الصبر، فدماء شهدائه لن تذهب سدى وبطولاته التي سطرها على مر الأشهر الثمانية المنصرمة، ستؤتي أكلها عما قريب، وستنقشع غمة الاستبداد والتخلف والحكم الشمولي.

بهذه الأفعال تحاربون داعش؟

في خبر ربما لم يتوقف عنده الكثيرون، أكد مصدر من ميليشيا «السلام» التابعة لمقتدى الصدر توصلهم إلى اتفاق مع «وزارة الدفاع» العراقية يقتضي بتمويل نشاطاتهم ودفع رواتب مقاتليهم عن طريق غنائمهم من المناطق الحاضنة لتنظيم...

هل تعود أميركا لاحتلال العراق؟

لا يبدو من المنطقي والمبرر والواقعي أن تحشد أميركا 40 دولة معها من أجل ضرب مجموعة مقاتلة تنتشر بين العراق وسوريا، تحت أي مبرر أو مسوغ، فعدد المقاتلين وفقا لتقديرات الاستخبارات الأميركية لا يصل بأحسن...

وضاعت صنعاء.. فمن التالي؟

نعم ضاعت صنعاء، ووصلت اليد الإيرانية الفارسية التي تحسن التخطيط إلى اليمن، واستولت جماعة الحوثي على اليمن، وباتت خاصرة شبه الجزيرة العربية وجنوبها بيد أنصار الله، أتباع الولي الفقيه في طهران، وصحا الخليج العربي على...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

الحكومة العراقية الجديدة... القديمة

في زمن قياسي، أعلن حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي المكلف ليلة الاثنين، حكومته التي لم يطل انتظارها، كما كان الحال مع حكومة نوري المالكي السابقة التي احتاجت إلى عشرة أشهر وولدت بعد مخاض عسير وبولادة...

سنّة العراق والخيارات المرة

ربما لم يمر سُنة العراق بحالة من الحيرة والضيق السياسي كما يعيشونها اليوم، فهم ما بين مطرقة الموت الإيرانية ممثلة بحكومة بغداد وميلشياتها، وما بين سكين الضغوط الدولية التي تمارسها عليهم أطراف دولية بغية المشاركة...

أين العالم من تهجير سنة البصرة؟

انتفض العالم وتعالى صراخه بعد أن وزع تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية منشورات طالب فيها مسيحيي مدينة الموصل بمغادرة المدينة بعد أن رفضوا اعتناق الإسـلام أو دفع الجزية البالغة 80 دولارا للفرد البالغ سنويا، مع...

ماذا بقي من العملية السياسية في العراق؟

أشبه ما يكون بالمسرحية، دخل نواب الكتل البرلمانية، مع غيابات هنا أو هناك، إلى قبة برلمان لم يكن في يوم من الأيام فاعلا أو مؤثرا بقدر ما كان سببا للمشاكل والأزمات، وبعد شد وجذب، مع...

التقسيم ليس حلاً للعراق

تتناول العديد من التقارير الغربية والعربية مآلات الأزمة العراقية وتضع العديد من السيناريوهات للأزمة والتي لا يصح بأي حال من ربطها بما جرى في العاشر من يونيو الماضي بعد أن سيطر مسلحون على العديد من...

حتى لا يضيع العراق مرتين

لا يبدو أن الأزمة العراقية الأخيرة عقب سيطرة المسلحين على أجزاء واسعة من البلاد ستجد لها حلا قريباً في الأفق، فهي وإن كان البعض يعتقد بأنها ستنتهي فور الانتهاء من تسمية رئيس جديد للحكومة خلفاً...

ثورة العراق تحاصر إيران

نحو أسبوعين منذ أن اندلعت الثورة العراقية الكبرى والتي بدأت بمحافظة الموصل شمال العراق، ووصلت لتقف عند أبواب العاصمة بغداد في حركة يمكن قراءتها على أنها محاولة من قبل الثوار لإعطاء الحل السياسي فرصة للتحرك،...