alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم
رأي العرب 01 أكتوبر 2026
دعم القطاع الصناعي

أسئلة وحقائق لإفساد فرحة الشبيحة في المنطقة

09 مارس 2016 , 01:29ص
سنفترض في هذه السطور جدلا أن المؤامرة الرهيبة على الشعب السوري قد مرت بالفعل، وتمكن النظام من استعادة المناطق التي فقدها في طول البلاد وعرضها (يسيطر حاليا على ربع المساحة)، فهل يعني ذلك أن سوريا ستعود إلى الوراء كدولة متماسكة في ظل حكم آل الأسد وطائفته؟
لن يكون الأمر كذلك بحال من الأحوال، فما ترسخ من مرارات خلال الأعوام الخمسة الماضية لن يسمح بذلك، والحسم العسكري لن يعني في واقع الحال سوى إدخال البلد في دوامة حرب أهليه أكثر سوءا من الوضع الراهن.
تذكروا هنا جملة من الحقائق، أولها أن الطائفة العلوية التي تلتف من حول النظام لا تتعدى %10 من السكان، وأنها فقدت أكثر من ثلث رجالها القادرين على حمل السلاح، وتذكروا ثانيا أن الغالبية التي استهدفها القمع قد فقدت أيضا ما يزيد عن 300 ألف قتيل (الرقم الإجمالي في حدود 470 ألف قتيل حسب آخر الإحصاءات)، وإلى جانب هؤلاء هناك حشد من المعوقين، ومئات الآلاف ممن ذاقوا مرارات السجون، وملايين المهجرين المعادين للنظام، ممن سيعملون ضده بما تيسر، ولو بالكلام (هل يتحمل نظام ملايين المعارضين في الخارج؟)، والخلاصة أن الجزء الأكبر من الأسر السورية قد أصابه مرارات الحرب.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل بعد كل هذا الموت والتدمير يمكن للغالبية في سوريا أن تعود إلى حكم آل الأسد.
الجواب ببساطة هو «لا»، وللتذكير أيضا فإنه لا يوجد بلد في العالم تحكمه أقلية بهذا الحجم، والبحرين التي يخرج علينا القوم بذكرها كلما جرى الحديث عن أقلية وأغلبية لا تتفوق نسبة الشيعة فيه على السنة بأكثر من %10 في أحسن الأحوال، ومع ذلك تتواصل الاحتجاجات.
لا تسأل بعد ذلك عن الأسئلة المتعلقة بالتدمير والإعمار، فمن هو الذي سيساهم في إعمار البلد إذا ما فاز الحلف الإيراني الروسي في المواجهة؟
نقول ذلك كله كي نذكر إيران وحلفاءها بالجريمة التي ارتكبوها بحق الشعب السوري، وبحق أنفسهم، وبحق الأمة حين صنعوا هذا الحشد الطائفي الرهيب في أوساطها، فهل كان الأمر يستحق كل ذلك؟!
الخلاصة أن سوريا لن تعود إلى ما كانت عليه، والإصرار على ذلك لن يعني غير مزيد من الموت ومن القتل، والغالبية لم يعد يعنيها أن يتواصل القتل، فهي تمردت ودفعت الثمن الأكبر، والمزيد من التمرد بأشكال مختلفة لن يغير الكثير. نقول ذلك ونحن موقنون بأن الحسم العسكري أشبه بالمستحيل، إن لم يكن مستحيلا بالفعل، فمن دون أن تكون هناك تسوية تقبل بها الغالبية، فلن يكون هناك أمن ولا استقرار، وهذا المشرق برمته (ليس سوريا فقط)، لا يمكن أن يستقر والغالبية فيه تشعر بالظلم والقهر، وإذا كانت هذه القناعة قد رسخت العراق والعرب السنة ليسوا غالبية، ما دفع إلى إبعاد المالكي بتراثه الطائفي الإقصائي، فهل سيختلف الأمر في سوريا حين الأقلية الحاكمة لا تتعدى %10 من السكان (في اليمن يبدو طريق الحوثيين مسدودا أيضا)؟!
كل ذلك يؤكد أن مشروع إيران يمضي إلى طريق مسدود، وأن أحلامها موغلة في العبثية، والسبب أنها تريد التمرد على حقائق التاريخ والجغرافيا والديمغرافيا، وسيدرك قادتها ذلك عاجلا أم آجلا.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...