alsharq

بثينة الجناحي

عدد المقالات 191

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

«تكشيرة صباحية»

09 فبراير 2017 , 07:35ص

من الطبيعي جداً أن نمر بأيام هادئة، لا صخب بها ولا مستجدات. ومن الطبيعي أيضاً أن نعيش في روتين اعتيادي جداً، يبدأ بالاستيقاظ مبكراً ذهاباً إلى العمل، وإياباً من العمل. قد تكتشف أنها بداية يوم عديمة الحوافز بوجه عبوس، وشعور متشائم، لدرجة أن الابتسامة قد تكون الشخصية الفضولية التي لا تتقبلها لهذا اليوم بالذات، وقد ينتهي بك يومك بأحد ما يقول لك «شفيك مكشر اليوم!!». دائماً نبحث عما يملأ فترات معينة من حياتنا، حتى تكون لنا كإنجازات، فعامة الإنجاز تعتبر مخرجات أو جهداً في فترات متراوحة، فقد تكون ستة أشهر، سنة، وصولاً إلى «أهدافك المستقبلية» في الخمس سنوات القادمة. ولكن لهذه الفترات طويلة المدى تحتاج إلى تعايش وإنجاز في فترات قصيرة المدى. بدءاً من هذه الساعة، من هذا اليوم، بل وهذا الأسبوع. أحياناً كلمة إنجاز قد ترعب الشخص بحيث قد يشعر بأن الإنجاز يرتبط بشكل كبير بمشروع كبير مراد دراسته وتنفيذه! ليتغير مسار تفكيره عودة نحو الروتين الاعتيادي، واليوم الخالي من المستجدات. بينما الإنجاز أيضاً ممكن أن يعتبر برنامجاً أو جدولاً معيناً يملأ فراغك، أو الساعة التي بدأت تشعر بأنها مشحونة بالسلبيات ولا مخرجات مفيدة بها. وآلية استغلال الوقت وتغيير نمط الحياة، لنقل تغيير نمط اليوم لا يحتاج إلى اكتشاف ذاتك وما تستطيع فعله بشكل أفضل من الأعمال الأخرى. قد تعمل ما تحب حالياً دون شعورك أو استيعابك بأن هذا ما أنت متمكن به عن بقية الأنشطة الأخرى في حياتك! قرأت مؤخراً إحدى المقالات النفسية والاجتماعية التي اختصرت الحديث عبر المقولة التالية: «روتين أقل أي حياة أكثر». وبالفعل نحن لا نحتاج للروتين بشكل مسيطر على نمط حياتنا، فكما قيل أيضاً عنه بأنه قاتل، فالجريمة لا تنقصها إلا أفكار سلبية، وتلك الأفكار قد تبدأ من روتين! (حسب مقال كتب في الصحة النفسية). الفكرة العامة من المقال أن تحاول قدر المستطاع أن تكتشف قدراتك، مواهبك وحتى الساعات التي لم تستغل في حياتك / يومك. ابدأ.. تعلم.. تدرب.. اكتشف، فلا عمر محدد لحياة أفضل. فلا شك بأن الحياة بها نقلات ما بين السعادة والحزن، فكل ما علينا فعله هو التحكم بالمشاعر، والتجرد منها أحياناً، ليتم التركيز على ما سيضيف النمط الجديد في جدولك اليومي. أنت من تستطيع أن تغير قبل أن تتأثر بغيرك. البداية تبدأ من إيمانك، عزيمتك وإصرارك نحو الابتعاد عن الروتين والوجه العبوس «المكشر» منذ بداية صباح مشرق!

قطع الوصل أم ربطه من جديد!

لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...

حارس الثقافة الجديدة!

تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...

قحط ثقافي بمرض انتقالي!

أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...

شهر فضيل.. باستثناء الجمع في معجم المعاني!

عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...

رسالة من طاقم طبي: نوماً هنيئاً!

كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...

معادلة هوية.. عكسية!

من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...

ما نتج عن فيروس!

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...

موت مثقف!

غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...

منصة خطاب

ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...

أجوبة غير ثابتة

وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...

بحثاً عن النخبة الثقافية

«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...

قصة مؤلمة!

في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...