


عدد المقالات 111
يسألنا إخواننا في دول مجلس التعاون عندما يراقبون الجيَشان الشعبي ضد طيران القطرية في المواقع الاجتماعية، وقد تحول فضاء النت إلى علامة رفض ضخمة تطالب بمقاطعة «القطرية»، كيف يهون عليكم مقاطعة طيرانكم ونحن نتمتع به، أرخص الأسعار وأفضل الخدمات..؟ كلا، فطبعاً لا تهون علينا «القطرية» لأنها تحمل اسمنا، حتى عندما نقول نقاطعها ونضع علامة أكس على اسمها يعتبر أمراً يتناقض مع فطرتنا، لكنه تحد نواجهه بعدما تحولت إلى شركة مستغلة محتكرة، أوجعت سكان البلاد مواطنين ومقيمين عندما ترفد خيرها للخارج وتحرمه على الداخل، بل تطارد المواطنين بالذات في الخارج، وتحرم عليهم عروضها التي يتنعم بها الغرباء من كل جنس، وتمنع مكاتب السفريات في الداخل من الترويج للعروض الأخرى، ونظل نرقبها بحسرة، بينما تملك الدولة نصف أسهمها، وتسخر لها كل امتيازاتها وخدماتها وتفتح المطار ومرافقه لأسطولها المتعاظم بأياد أجنبية، بينما يتوارى العنصر المحلي بما لا يصل لـ 10% من مجموع موظفيها العشرين ألفاً. نلاحظ في الشهور العادية بدون ضغوط الإجازات والصيف بأن عدد من ينزل مطارنا من أميركا مثلاً لا يتجاوز الثلاثة من الطائرة المتكدسة بينما الباقي ترانزيت وكذلك المغادرة، فهل تعيش «القطرية بهذه التذاكر المخفضة لهؤلاء القوم الترانزيت أم أنها فقط تغطي تشغيلها بينما تجني أرباحها الحقيقية من أسعارها المضاعفة على سكان البلاد..؟ لكن بالحملة المباركة التي انتشرت بفضل جهود شبابنا وحماسهم ووعيهم فقد تحرر سكان البلاد لأول مرة من سيطرتها، فقد اكتشفوا البدائل المذهلة، استطاعوا السفر بنصف تذكرتها على درجة البزنس في طيارات بديلة مع تحمل الترانزيت، وهي تجربة ليست مريرة ومرهقة مع مزايا التسهيلات والخدمات المتوافرة بمطارات العالم، بل تحمل الكثير من المزايا وقد عشناها في السنوات الماضية، وما زلنا نتذكر توقفنا في مطار هيثرو أو البحرين أو غيرهما والتسوق والفرجة. سيستطيع البسطاء السفر لأول مرة خصوصاً بالصيف، حيث ترتفع الأسعار بشكل تصاعدي يفرق يوماً عن الذي قبله، ومعظمهم لا يفكر بالسفر إلا إذا اضطرته الحرارة والصهد ومطالبة الأولاد بالتصييف، فبإذن الله سيجدون عروضاً لدى الشركات المنافسة تساهم بتحمل نفقات الفنادق والمعيشة. لقد نشط شبابنا وتحمس في عمل الجداول ومقارنة الأسعار ومستوى الخدمات في كل شركة، بحيث ستنتشر قريباً خدمة ما هي أفضل عروض لبلدان العالم المختلفة، وكيف يحصل عليها المسافر، وما هي نصائحهم لذلك..؟ لعل الأزمات تفجر المكامن فقد رأينا مواهب شابة أبدعت بالتفاعل مع الحملة بنشاطها وجهدها كل في مجالها لنفخر بهم أبنائنا، ونتمنى أن نراكم في أماكن قيادية في «القطرية» كمديرين تنفيذيين ومهندسين وطيارين وموظفي خدمات.. إلخ، نريد الهوية القطرية تستقبلنا وتودعنا وتفهم تفكيرنا وعقليتنا وتأتي بالأرباح من مصادرها الحلال، وقاعدتها الإسلامية الأصيلة منبع هذه الأرض ومردها بإذن الله. ولم تخرج الحملة من مكان واحد بل بعدة مجموعات نشطة في «تويتر» و»فيس بوك» والبلاكبيري والمنتديات، حيث لم تجمعها قيادة سوى القهر والرغبة بإنهاء هذا الاحتكار الذي يطالها، ولا يتوانى عن إغلاق أبواب عروض الشركات المختلفة في البلاد. الآن مطالب المواطنين تنحصر في فك الاحتكار، والمطالبة بالمساواة بينهم وبين غيرهم في الأسعار والعروض، وتوظيف أبنائهم، وتقطير ناقلتهم وتوابعها ومطار البلاد الجوي، لكن إذا استمر الصمت والتجاهل فإن الغضب سيتراكم على نار هادئة لينفجر مرة أخيرة لا رجعة فيها، بمطالب تنادي بتغيير استراتيجية «القطرية» ورفع الخمور منها وإعادتها لحظيرتها الإسلامية.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...