


عدد المقالات 507
(قطر الأولى عالمياً في العمل الخيري والإنساني) قرأت لقاء مطولا مع الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية -أولى مؤسسات العمل الخيري في قطر- تحت هذا العنوان المشرف والمبهج لأهل قطر الذين ضربوا أروع الأمثلة في البذل والعطاء، فكان من الطبيعي أن تحتل هذه المكانة العالمية المشرفة، ونسأل الله القبول ونقاء تلك الأعمال من الرياء والسمعة. (نية لـ «تقطير» مديري مكاتب الجمعية الخارجية في العواصم العالمية) أشد على يد كل مسؤولي مؤسساتنا الخيرية لتحويل هذه النية إلى واقع خاصة في العواصم العربية لكثرة الملاحظات والشكاوى على أداء المكاتب المحلية، ولن أزيد، لأنني تطرقت لهذا الموضوع في أكثر من مقال يثبت أننا بحاجة لقطريين يشرفون على العمل الخيري في الخارج. (إطلاق مشروع إسلامي نوعي بـ13 مليون يورو لخدمة مسلمي أوروبا) بالتأكيد مشروع مثل هذا لم يقرر دون تخطيط وأهداف، لكن أليس من الأولى أن يكون في المناطق البعيدة التي ما زالت رؤيتها للإسلام ضبابية ومعرفتها به لا تكاد تذكر. فإذا كنا نواجه الإسلاموفوبيا في العالم الأول بإنشاء منصات محترمة للتعريف بالإسلام وخدمة المسلمين، فحاجة العالم الثالث أشد حيث يفترسهم غول التنصير مستغلا حاجاتهم الأساسية وجهلهم بالدين العظيم. أرى أن الدعوة لله أوجب وحماية المسلمين من خطر الخروج منه ضرورة حتمية بشكل يبدو به المركز الأوروبي نوعا من الرفاهية!! (الاحتياج في الداخل يختلف بحكم سرعة الحياة وتنوع مصادر الترفيه) تصحيح الاحتياج بالداخل يخضع لغلاء المعيشة والإيجارات والقرارات الارتجالية، كوقف صرف البيوت للقطريات المحتاجات، وتحويل المواطنين الشباب للتقاعد أو خصم (خسف) رواتبهم بحجة التقشف، فيدفعون بذلك ثمن أخطاء مؤسساتهم التي أساءت التخطيط والتقدير، مما نتج عنه (محتاجين) يلجؤون للبنوك حفظا لكرامتهم بدلا من التوجه للمؤسسات الخيرية التي تعيرهم بالرفاهة!! ليتحولوا بذلك إلى غارمين أو مساجين في بلد هي الأولى في العمل الخيري على مستوى العالم. إضاءة لا شك أننا نقدر ونحترم الجهود الجبارة التي تبذلها مؤسساتنا الخيرية، إلا أن الداخل يبقى همًّا لا بد من علاجه لنستشعر الفخر والزهو بالإنجازات الخارجية، وعلى ذلك فليعمل العاملون حتى لا يكون باب النجار مخلعا.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...