alsharq

رضوان الأخرس

عدد المقالات 168

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

الهجرة الصهيونية من وإلى فلسطين دوافع وأبعاد

08 فبراير 2016 , 01:37ص
تمثل هجرة اليهود الصهاينة إلى فلسطين أصل المشكلة التي مازال يعاني الفلسطينيون منها ومن آثارها، ويعتقد البعض أن هذه الهجرة انتهت غير أنها مستمرة وإن كانت انخفضت بشكل ملحوظ وكبير جدا عن البدايات وحتى فترة التسعينيات إلا أنها ازدهرت نسبيا في آخر سنتين مع ارتفاع وتيرة الهجرة العكسية للصهاينة خصوصا بعد الحرب الأخيرة مع غزة صيف 2014 حيث قالت الإحصائيات: «إن %30‏ من الصهاينة يفكرون بالرحيل عن فلسطين بعدها لشعورهم بانعدام الأمن».
شكلت الهجرة العكسية للصهاينة من فلسطين تحديا للوكالة اليهودية التي تعمل على جلب يهود العالم إلى فلسطين، حيث تفيد البيانات المنشورة حول الأمر أن متوسط عدد اليهود الذين هاجروا من فلسطين لخارجها خلال الأعوام الأخيرة بلغ 20 ألف صهيوني سنويا كمتوسط، وغالبيتهم من الشباب أو المثقفين الذين باتوا يشعرون بأن الكيان لا يلبي طموحاتهم لغياب الاستقرار والأمان.
الأمر الذي دفع الوكالة اليهودية للعمل على مضاعفة جهودها من أجل جلب المزيد من اليهود حتى لا تتأثر التركيبة الديموغرافية لصالح الفلسطينيين، وقد بلغ تعداد اليهود الذين جلبتهم الوكالة في عام 2015 حوالي 30 ألف يهودي وهي أعلى نسبة منذ 13 عام، وفي غالبيتهم العظمى جاءوا بسبب ظروف اقتصادية أو اجتماعية صعبة عاشوها وتشير الدراسات إلى أن 15 إلى %20 منهم فقط يأتون بدوافع أيدلوجية وأن البقية تأتي طمعا في المغريات والامتيازات الاقتصادية التي يوفرها الكيان لهم ومنها المنح الدراسية والقروض بفوائد قليلة والإعفاءات الضريبية.. الخ.
غير أن نحو مليون يهودي من حملة الجنسية «الإسرائيلية» يستقرون خارج فلسطين، وتجد الوكالة اليهودية مشكلة في إقناعهم بالرجوع وبعض بعثات الوكالة التي ذهبت لإرجاعهم أو جلب غيرهم استقرت بالخارج وباتت لا ترغب بالعودة الأمر الذي دفع الوكالة لفتح الباب أمام أصحاب الديانات الأخرى شريطة تخليهم عن دياناتهم واعتناق اليهودية الأمر الذي أدى لتدفق عشرات الآلاف من الأفارقة إلى الاحتلال بطرق رسمية أو عبر التسلسل هربا من الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلدانهم ونتج عن ذلك مشكلات اجتماعية وعنصرية متزايدة، بشكل يزيد من هشاشة التركيبة الداخلية للكيان.
«الضمّ» الإسرائيلي.. أبعاد وتداعيات

«الضمّ» حلقة من حلقات المشروع الصهيوني المتوسع في المنطقة، ويأتي ضمن سلسلة خطوات قام بها الصهاينة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، وكانت النية نحو مخطط ما يسمى بـ «الضمّ» وما شابه مبيّتة وجاهزة قبل...

فلسطين.. أولويات ضائعة في مرحلة حرجة

تعيش فلسطين هذه الأيام تحت وطأة تهديد ابتلاع الاحتلال الإسرائيلي مناطق واسعة منها، ضمن ما يعرف بمخطط «الضم» الذي من المرجح -حسب أحاديث إعلامية إسرائيلية- أن يكون على أكثر من مرحلة، وأنه يستهدف هذه المرة...

في ذكرى النكسة.. هل ينسى العربي جرحه؟

ما أشبه اليوم بالبارحة! وما أسرع أن ينسى جزء من الناس جراحهم وتاريخهم! وينسى كثير من العرب أن الاحتلال الإسرائيلي قتل منهم في مثل هذه الأيام من عام 1967م، زهاء 20000 عربي، وجرح واعتقل آلافاً...

عباس.. «إلغاء اتفاقيات» أم هروب من استحقاقات؟

قد يقول البعض إنه ليس من الجيد الآن، وفي هذه الفترة تحديداً، أن ننصرف إلى النقد الداخلي بدلاً من الحديث عن ضرورة التوحّد في مواجهة مشاريع الاحتلال التوسعية الجديدة، أو ما اصطلح على تسميته «مشروع...

«الضمّ».. فصل من فصول النكبة

في حين يواجه العالم أزمة تفشي وباء «كورونا»، ويسعى إلى السيطرة عليه والتقليل من آثاره السلبية، يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى مزيد من التوسع على حساب حقوق الفلسطينيين وأراضيهم، ومن ذلك ضمّه أو سلبه قبل أسابيع...

النكبة والندبة!

النكبة شكلت الواقع الفلسطيني وجزءاً كبيراً من أفكار الفلسطينيين وتصوراتهم ونمط حياتهم، مثّلت نقطة تحوّل فارقة، أصبحت القضية جزءاً من حياة الفلسطينيين، وسمة عامة يعيشونها، يلاحقونها وتلاحقهم. وينبغي أن تظل «النكبة» حاضرة لأنها تعيد تلخيص...

أحاديث التطبيع من مضامين الصفقة!

عندما نتحدث عن مسلسلات درامية وُضعت لها ميزانيات بملايين الدولارات من أجل تمرير خطاب التطبيع والتهوين من قيمة القضية الفلسطينية، فبكل تأكيد يعني الأمر أننا لم نعد نتحدث عن مجرد خطوات فردية واجتهادات عابرة، الأمر...

هل يأكل «النظام العالمي» نفسه؟

ملامح تآكل «النظام العالمي» الحالي تتجلى كثيراً في هذه الفترة، ولطالما تغنى هذا النظام بعناوين التضامن الدولي، ورفع لافتات التكافل الإنساني، وما إلى ذلك من اللافتات التي كانت جزءاً من أدواته للبقاء، ومد نفوذه وعلاقاته،...

شذرات في وقت التيه والقلق

مع انتشار فيروس «كورونا» وسط الاضطرابات الكبيرة التي تحدث في العالم، يعيش الناس قلقاً كبيراً على مصائرهم ومستقبلهم؛ بعض القلق مُبرَّر وأكثره لا، فالقلق لا يبدّل المصائر ولا يقي من المخاطر، بل لربما يكون هو...

صفقة القرن وعبث الاتهامات!

قادت السلطة الفلسطينية -على لسان العديد من مسؤوليها والناطقين باسمها- حملة استمرت لأكثر من سنة، تمحورت حول ترويج رواية سياسية تقول إن صفقة القرن تستهدف بالأساس إقامة دولة فلسطينية في غزة على حساب الضفة الغربية،...

لا تيأس.. فلسطين باقية!

في ظل ما بين أيدينا من المعطيات قد نقول إن الصراع حسم، وإن الكفة تميل لصالح الاحتلال بانحراف صارخ، وإن عقارب الزمان تسير لصالحه، لا شك أن تلك المعطيات واضحة إذا أخذنا بالاعتبار أن الدولة...

الازدواجية العمياء وانتقاص العاملين!

إن من أسوأ ما يمكن أن يُبتلى به الإنسان هو انشغاله بالجدل وابتعاده عن العمل، وما هو أسوأ من ذلك أن ينشغل بالجدل في أمر العاملين وعملهم دون فعل شيء، ودون تقديم حلول ممكنة وتصورات...