الأربعاء 4 ربيع الأول / 21 أكتوبر 2020
 / 
10:04 ص بتوقيت الدوحة

الآلة في مواجهة الإنسان

عبد الرحمن نجدي
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة المتقدمة للغاية التي استعملها في النسخة الثانية «1991» تاريخ السينما إلى الأبد، ليصبح بعدها بعدها أحد أكثر المخرجين المطلوبين في هوليوود، وواحداً من أفضل صنّاع السينما في كل العصور، حقّق كاميرون الأفلام الأكثر ربحاً في التاريخ «تايتانيك، افاتار، ترميناتور»، وحاز على كل جوائز السينما وتكريماتها تقريباً.
عندما شرع كاميرون في تحقيق «ترميناتور»، كان طموحه صناعة فيلم رعب جيد، بدأ العمل في الفيلم بميزانية متواضعة من بارامونت بيكشرز «6.4 مليون دولار»، ولاعب كمال أجسام سابق أرنولد شوارزنيغر، قال كاميرون: «كان من الصعب التعامل مع شوارزنيجر، فقد خرج لتوّه من «كونان البربري»، لذا، كان عليّ إيجاد طريقة لنسف أفكاره النمطيّة حول فن التمثيل».
تدور معظم أفلام جيمس كاميرون حول فكرة الإنسان في مواجهة الآلة، وهي في تصوّره معركة يائسة ضد قوى لا يمكن دحرها، شاهدنا ربوتات نابضة بالحياة، عند نزوله لأول مرة، أثار خيال العلماء حول إمكانية ردود أفعال الآلات المتقدمة، وإمكانية سيطرتها على مقادير البشر.
في بحث طريف حول بعض التنبؤات التي اقترحتها السينما، يبدو أن فيلم «الترميناتور» تنبّأ بتكنولوجيا الطائرات العسكرية من دون طيّار.
اليوم، وصل الامتياز إلى ستة أفلام، وأصبح «الترميناتور» الأكثر أهمية ورعباً في تاريخ السينما، أسرت السلسلة الناس بتصويرها لكفاح البشرية المرير من أجل البقاء.

اقرأ ايضا

أخلاقيات السينما

14 مايو 2015

ستيفن سبيلبيرغ

11 أغسطس 2016

احتقار الإنسان

02 يونيو 2018

أسئلة حائرة! (2)

07 سبتمبر 2019

السرعة والغضب

20 أبريل 2017

بروس ويليس

31 أغسطس 2018