alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد
عبده الأسمري 18 أبريل 2026
بصائر المعرفة ومصائر الحياة

وماذا بعد؟

07 أبريل 2018 , 04:17ص

في اليوم التالي لإعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر، أصبحت حدثاً من الماضي، صحيح هناك مهمة للقائمين عليها، وهي قراءة وتحليل النسب والإحصائيات، ومعرفة دلالاتها، ولكن السؤال الأهم عن مستقبل الأيام المقبلة، عن مصير الفترة الثانية للرئاسة المصرية، إلى أين تسير؟ وإلى أين تتجه؟ فالانتخابات الرئاسية انتهت بكل ما فيها، بإيجابياتها وسلبياتها، فاز من فاز، وأخفق من أخفق، وعرف القائمون عليها الأرقام الصحيحة للمشاركة، وأدركوا النسب الحقيقية للمقاطعين، وعليهم مراجعة الأرقام، ودراسة الإحصائيات بتجرد، خاصة نسبة المصريين في الخارج، التي لم تتجاوز 157 ألف صوت، رغم أنها شملت 124 دولة، من مجموع حوالي 8 ملايين مصري، يمثلون عدد العاملين في الخارج، وهو عدد أقل من نصف الذين شاركوا في انتخابات عام 2012 و2014، وحوالي 1.7 مليون هو عدد الأصوات الباطلة، وهو رقم كما هو واضح ضخم، رغم أن البعض حاول الترويج لفكرة أن الأمر يعود إلى أخطاء في الإدلاء بالصوت، وليس تحفظاً علي المرشحين، ناهيك عن مشاركة 41%، قد نختلف في القراءة، وتتنوع اجتهاداتنا، ولكنها ستظل من الماضي، أما الأهم فهو الإجابة عن سؤال: وماذا بعد؟ أمام النظام في مصر أحد خيارين لا ثالث لهما، إما استمرار نفس السياسات، التي سادت طوال السنوات الأربع الماضية، بما يمثله ذلك من مخاطر على صعيد الاستقرار المنشود في مصر، أو السعي إلى الاستفادة من أخطاء المرحلة السابقة، ومعالجتها وتفادي سلبياتها، والبداية في الاعتراف بوجود تلك الأخطاء والسلبيات، خاصة في معالجة قضايا تبدو ذات طابع استراتيجي، ومنها قضية سد النهضة، التي جعلت من مصر رد فعل لكل إجراءات إثيوبيا المستمرة، دون أدنى اهتمام بالتحفظات المصرية، أو الاتفاقيات الثلاثية مع وجود السودان، أو إعادة ترسيم الحدود المصرية، سواء فيما تم بالنسبة لقضية تيران وصنافير، والذي كان وراء إثارة أزمة مثلث حلايب وشلاتين مع السودان، ناهيك عن سلبيات على صعيد الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، دون اعتراف من النظام بخطورتها، نتيجة الارتفاع الكبير في معدلات الدين العام، الذي وصل إلى أرقام فلكية غير مسبوقة، وكذلك زيادة نسبة التضخم، ومعدلات البطالة، ودخول شرائح جديدة إلى الطبقات الدنيا من المجتمع، ناهيك عن ارتفاع الأسعار، واستمرار سياسة الجباية، وحل المشاكل عن طريق زيادة الضرائب، والحرص على أن تدفع الطبقات الفقيرة والمتوسطة ثمن الإصلاحات الاقتصادية التي يقوم بها النظام، دون أي مساس بالطبقات الغنية، ووضع حد لنهاية مرحلة المشروعات الكبرى دون دراسة جدوى حقيقية، والتي قد لا تمثل أولويات أساسية للمجتمع، ومن ذلك بناء العاصمة الجديدة، التي تحولت معها الدولة إلى تاجر أراضٍ وعقارات، بدلاً من السعي إلى الانتهاء من أزمة المصانع المغلقة، والتي كانت كفيلة بتوفير فرص عمل لمئات الآلاف من العمال، والأمر لا يخفى على أحد على صعيد الأزمة السياسية، حيث راجت أفكار مثل استهداف الدولة المصرية، ومواجهة الإرهاب، كعوامل تم الاعتماد عليها في التضييق الشديد على العمل العام، وإنهاء أي دور للأحزاب السياسية في مصر، وتراجع حرية الصحافة والإعلام. ولعل هناك أسباباً تدفعنا إلى الاعتقاد بأن النظام قد يلجأ إلى البديل الثاني، الخاص بتغيير السياسات، وهو ما بدا في القراءة المتأنية لخطاب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بعد إعلان النتائج، الذي بدا أكثر انفتاحاً على الآخر، يضاف إلى فكرة معالجة الأخطاء، منها أحاديث القيادات السياسية عن تراجع معدلات استهداف الدولة، التي استعادت عافيتها وقدراتها، ونجاح المواجهة مع الإرهاب، وإن كان هناك مؤشرات تبعث على القلق، منها معاودة الحديث من جديد عن تعديل الدستور، خاصة المواد الخاصة بمدد رئيس الجمهورية، سواء بعدد سنواتها من 4 إلى 8، أو جعلها بدون حد أقصى. ليس أمامنا سوى الانتظار، لمعرفة اختيارات النظام المصري، والطريق الذي سيسير فيه.

وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...