alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

جاسم السكوتي - اليمن 22 يونيو 2026
وداع حزين للكرة التونسية
يحيى السويد-سوريا 22 يونيو 2026
قطر ثم قطر ثم قطر
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 22 يونيو 2026
عندما تصبح القوة غير قابلة للاستخدام

سوريون يطلبون الدفء في صقيع موسكو!!

07 يناير 2015 , 07:28ص

بكل بساطة تعلن الناطقة بلسان الخارجية الإيرانية أنها توافق على المبادرة الروسية للحل في سوريا، وكذلك يفعل نظام بشار، وفي ذلك ما يكفي لكي يدرك العقلاء أي دفء يطلبون في صقيع روسيا. يتحدث مساعد وزير الخارجية الإيراني «عبداللهيان» الذي ينطق بلسان المحافظين أكثر من الحكومة عن التمسك بالأسد، أما حسن نصرالله فيُغدق عليه من المدائح ما يكاد يرفعه إلى مقام المعصومين، فيما يعلم الجميع أن نصرالله في ملف كهذا لا ينطق عن الهوى، وإنما هي أوامر الولي الفقيه. لا شيء لدى روسيا تقدمه للمعارضة السورية، أو القلة التي ستذهب منها إلى هناك، وحين يتحدث معاذ الخطيب عن روسيا ومبادرتها فهو يتحدث ببراءة الشيخ البعيد عن تعقيدات السياسة، فمن أفشلوا مؤتمر جنيف لأنه يشترط هيئة انتقالية تدير السلطة من دون النص على تنحي الأسد، لا يمكن أن يقبلوا بما يردده الشيخ من أن سوريا لن تقبل ببقائه. الذي ينبغي قوله قبل كل شيء هو أن المبادرة الروسية، والتأييد المعلن من قبل إيران، وقبول النظام لا يعدو أن يكون تعبيرا عن الأزمة أكثر من أي شيء آخر؛ معطوفا على مساعٍ لشق المعارضة السورية، من دون أن يكون لذلك أي أفق واقعي؛ إذ حتى لو ذهب معاذ الخطيب إلى دمشق رئيسا للوزراء، فإن شيئا لن يتغير في الواقع العملي، فهو سيبقى صورة مسؤول، أقل مرتبة من وائل الحلقي حاليا، فيما سيبقى القتال على حاله، لأن أحدا لن يقبل بتغيير الشكل فقط، والإبقاء على تحكم رئيس وجهاز عسكري وأمني طائفي بالوضع السوري برمته، فيما تتحكم إيران بمفاصل البلد، وبتفاصيل المعركة بكل حيثياتها. سيقول البعض إننا نتحدث بكلام طائفي، وإن في سوريا الكثير من المسؤولين السنّة، وفي هذا ما فيه من تضليل، فالنظام هو من دفع الصراع إلى المربع الطائفي لحماية نفسه، أما أن يكون في سوريا سنّة يستفيدون من النظام ويدافعون عنه، فلا يغير في الحقيقة شيئا؛ إذ حتى في الدول المحتلة يكون هناك عملاء للاحتلال، ثم ليأتوا لنا بشخص سنّي واحد جاء من الخارج لكي يدافع عن النظام، وليفسِّروا لنا لماذا جاء سليماني بشيعة من كل أصقاع الأرض لكي يدافعوا عن بشار الأسد. إنهم يعلمون طبيعة النظام، وأي حديث عن تنحي بشار، ومهما تبعه من تنازلات لن يكون مقبولا من إيران، ولا حتى من روسيا، لاسيَّما أن الأخيرة لا تدفع شيئا من الناحية العملية لإسناد النظام، وهي إذا باعته أسلحة فإنها تقبض ثمنها، وإيران هي التي تتكفل بكلفة الحرب كاملة، لكنها تجد في هذا الملف فرصة لمناكفة الغرب، والمثير للسخرية أن الغرب وأميركا لم يعودوا معنيين بهذا الملف، وهم يفضلون استمرار الحرب على أي حل سياسي، تماما كما يرى نتنياهو، وبالتالي، فإن ما يفعله بوتن لا يعدو أن يكون لعبة بهلوانية لا تقدم ولا تؤخر، بينما يتخبط هو في أزمة اقتصادية خانقة بسبب أسعار النفط. في المقابل، وفيما يمكن احترام بعض الكلام الذي يصدر عن الشيخ معاذ الخطيب وبعض الآخرين حول وقف معاناة الشعب السوري، فإن تلك المعاناة لن تتوقف لأن أحدا لن يقبض الحل المقترح، والذي يترك كل شيء على حاله مع تغييرات شكلية بلا معنى، بخاصة من يقاتلون على الأرض، أما الأهم، فهو أن الشعب السوري لم يدفع كل هذه التضحيات لكي يبقى تحت حكم أقلية طائفية، وفي ظل وصاية إيرانية، والأمة من ورائه أيضا لن ترضى بأن تبقى سوريا تحت ولاية إيران التي ذهبت إلى اليمن واحتلته عبر الميليشيات الحوثية لكي تساوم على سوريا!! ما لا يراه هذا الفريق الذي يريد الذهاب إلى موسكو هو أن لعبة عض الأصابع تقترب من مراحلها النهائية، وأن نزيف إيران بات أكبر من قدرتها على تحمله سنوات طويلة، لاسيَّما بعد أن أضيف اليمن إليه، فيما تتخبط في العراق الذي كان يساعدها في سوريا. يحتاج الأمر إلى مزيد من الصبر. وإذا كان لا بد من ذهاب بعضهم إلى موسكو، فليقولوا لها إن الحل هو بتنحي بشار وليس ببقائه مع تغييرات شكلية لا تغير في طبيعة النظام، ولا توقف الحرب، ولا تشفِ صدور قوم مؤمنين، ولا توقف عدوان إيران على الأمة بأسرها، فإن قبلت فذاك، وإلا فليعلنوا فشل المفاوضات على الملأ كي يكونوا أمناء مع شعبهم وقضيتهم. • @yzaatreh

عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...