


عدد المقالات 265
عنصرية بغيضة، وحملات تشويه ممنهجة، وافتراءات وأكاذيب يطلقها الإعلام الغربي ضد قطر منذ أن فازت بحق استضافة كأس العالم 2022 قبل 12 عاماً.. المؤامرات وحملات التشكيك في قدرة قطر على استضافة هذا الحدث العالمي لم تتوقف، رغم كل ما تشهده البلاد من تطوّر في كل المجالات يشهده القاصي والداني.. وكل هذا لماذا؟! لأنها دولة غير أوروبية، لأنها دولة عربية مسلمة شرق أوسطية.. في إصرار واضح من الغرب على سياسات الهيمنة والاستعلاء والعنصرية واحتكار تحديد المعايير والقيم، وإنكار حقّ الآخرين في الحفاظ على خصوصياتهم الثقافية والحضارية والأخلاقية.
تلك الحملات العنصرية لا تقبل فكرة تنظيم دولة غير غربية حدثاً عالميّاً بهذا المستوى، بالإضافة إلى أن العنصرية الغربية ضد كل ما هو عربي وإسلامي لم تتوقف يوماً رغم التشدق بالشعارات الإنسانية البراقة، وما أثار أحقادهم هو كيف لدولة خليجية عربية شرق أوسطية إسلامية أن تنتزع حق استضافة المونديال من أمريكا وكبار الغرب؟!
ومن أمثلة العنصرية الغربية الانتقادات التي طالت آخر ثلاث نسخ تم تنظيمها خارج القارة الأوروبية، التي قام الإعلام الغربي بشن حملاته المشبوهة وعنصريته السمجة ضد الدول المستضيفة؛ فقبل انطلاق بطولة كأس العالم بجنوب أفريقيا عام 2010 في أول مونديال تستضيفه أفريقيا، تكالب الإعلام الأوروبي بطريقة غير مبررة على جنوب أفريقيا، واختلق قضايا حول الأمن وانتشار الأوبئة والأمراض، وعندما استضافت البرازيل بطولة كأس العالم 2014 على أرضها، هاجمت وسائل الإعلام الأوروبية المونديال وقتها بذريعة انتشار الإرهاب، والسطو المسلح، والسرقة بالإكراه، وغلاء المعيشة، والازدحام المروري، وصوّر الإعلام الكاذب وقتها البرازيل على أنها مستنقع للمشاكل الاجتماعية، مع أن المشاكل الاجتماعية تعيشها كل الدول ومنها الأوروبية نفسها، وعندما فازت روسيا بحق استضافة مونديال 2018، انطلقت الحملة الإعلامية الشرسة ضدها، ورفع الإعلام الأوروبي وقتها شعار مقاطعة مونديال روسيا لغياب الحرية والديمقراطية، وتم تصوير هذا البلد على أنه سجن ومن ينتقل إلى هناك قد لا يخرج منه مرة أخرى.. في حين أي بطولة كأس عالم تُنظَّم على أرض الغرب فهي تتسم بالكمال ومنزهة عن أي انتقاد أو سلبيات، رغم وجود سلبيات ومساوئ واضحة للعيان!!
العالم الغربي يسعى لتشويه كل ما هو عربي إسلامي ولا يتحملون أي إنجاز يتحقق على أرض العرب والمسلمين، كما أنهم في قلق دائم بسبب ما تسببه قطر لهم من إحراج أمام العالم بتنظيم نسخة من المونديال لم يشهدها التاريخ من قبل، ما يكتب شهادة فشلهم وتقزيم تنظيمهم للبطولات السابقة، كما أنه سيضعهم في تحدٍّ لا يقوون عليه، وهو كيف سينظمون بعد 2022 نسخة تضاهي مونديال قطر 2022؟!
قطر تعاملت مع هذه الحملات بأداء دبلوماسي رصين وحازم، وردت على تلك العنصرية بتحقيق المستحيل والتطور في جميع المجالات رغم التحديات الجسام، فأقامت منشآت رياضية عملاقة، وأنشأت بنية تحتية قوية من ملاعب رياضية على أحدث طراز، وشبكة مترو ونقل جماعي.. وغيره من استعدادات يشهد لها الشرفاء وأصحاب الأقلام النزيهة، ليكون مونديال 2022 هو الحدث الرياضي الأبرز في التاريخ.... قطر تسطر التاريخ رغم مؤامراتكم وأكاذيبكم وعنصريتكم... ألا تخجلون؟!
@najat.bint.ali
في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...
نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...
في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...