


عدد المقالات 257
عنصرية بغيضة، وحملات تشويه ممنهجة، وافتراءات وأكاذيب يطلقها الإعلام الغربي ضد قطر منذ أن فازت بحق استضافة كأس العالم 2022 قبل 12 عاماً.. المؤامرات وحملات التشكيك في قدرة قطر على استضافة هذا الحدث العالمي لم تتوقف، رغم كل ما تشهده البلاد من تطوّر في كل المجالات يشهده القاصي والداني.. وكل هذا لماذا؟! لأنها دولة غير أوروبية، لأنها دولة عربية مسلمة شرق أوسطية.. في إصرار واضح من الغرب على سياسات الهيمنة والاستعلاء والعنصرية واحتكار تحديد المعايير والقيم، وإنكار حقّ الآخرين في الحفاظ على خصوصياتهم الثقافية والحضارية والأخلاقية.
تلك الحملات العنصرية لا تقبل فكرة تنظيم دولة غير غربية حدثاً عالميّاً بهذا المستوى، بالإضافة إلى أن العنصرية الغربية ضد كل ما هو عربي وإسلامي لم تتوقف يوماً رغم التشدق بالشعارات الإنسانية البراقة، وما أثار أحقادهم هو كيف لدولة خليجية عربية شرق أوسطية إسلامية أن تنتزع حق استضافة المونديال من أمريكا وكبار الغرب؟!
ومن أمثلة العنصرية الغربية الانتقادات التي طالت آخر ثلاث نسخ تم تنظيمها خارج القارة الأوروبية، التي قام الإعلام الغربي بشن حملاته المشبوهة وعنصريته السمجة ضد الدول المستضيفة؛ فقبل انطلاق بطولة كأس العالم بجنوب أفريقيا عام 2010 في أول مونديال تستضيفه أفريقيا، تكالب الإعلام الأوروبي بطريقة غير مبررة على جنوب أفريقيا، واختلق قضايا حول الأمن وانتشار الأوبئة والأمراض، وعندما استضافت البرازيل بطولة كأس العالم 2014 على أرضها، هاجمت وسائل الإعلام الأوروبية المونديال وقتها بذريعة انتشار الإرهاب، والسطو المسلح، والسرقة بالإكراه، وغلاء المعيشة، والازدحام المروري، وصوّر الإعلام الكاذب وقتها البرازيل على أنها مستنقع للمشاكل الاجتماعية، مع أن المشاكل الاجتماعية تعيشها كل الدول ومنها الأوروبية نفسها، وعندما فازت روسيا بحق استضافة مونديال 2018، انطلقت الحملة الإعلامية الشرسة ضدها، ورفع الإعلام الأوروبي وقتها شعار مقاطعة مونديال روسيا لغياب الحرية والديمقراطية، وتم تصوير هذا البلد على أنه سجن ومن ينتقل إلى هناك قد لا يخرج منه مرة أخرى.. في حين أي بطولة كأس عالم تُنظَّم على أرض الغرب فهي تتسم بالكمال ومنزهة عن أي انتقاد أو سلبيات، رغم وجود سلبيات ومساوئ واضحة للعيان!!
العالم الغربي يسعى لتشويه كل ما هو عربي إسلامي ولا يتحملون أي إنجاز يتحقق على أرض العرب والمسلمين، كما أنهم في قلق دائم بسبب ما تسببه قطر لهم من إحراج أمام العالم بتنظيم نسخة من المونديال لم يشهدها التاريخ من قبل، ما يكتب شهادة فشلهم وتقزيم تنظيمهم للبطولات السابقة، كما أنه سيضعهم في تحدٍّ لا يقوون عليه، وهو كيف سينظمون بعد 2022 نسخة تضاهي مونديال قطر 2022؟!
قطر تعاملت مع هذه الحملات بأداء دبلوماسي رصين وحازم، وردت على تلك العنصرية بتحقيق المستحيل والتطور في جميع المجالات رغم التحديات الجسام، فأقامت منشآت رياضية عملاقة، وأنشأت بنية تحتية قوية من ملاعب رياضية على أحدث طراز، وشبكة مترو ونقل جماعي.. وغيره من استعدادات يشهد لها الشرفاء وأصحاب الأقلام النزيهة، ليكون مونديال 2022 هو الحدث الرياضي الأبرز في التاريخ.... قطر تسطر التاريخ رغم مؤامراتكم وأكاذيبكم وعنصريتكم... ألا تخجلون؟!
@najat.bint.ali
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...