


عدد المقالات 434
قبل أيام، استوقفتني رسالة على الواتساب مليئة بالشجن والأسى، عتاب مؤثر وكيف أنني لم أدق حبراً من أجل المواساة، إنه عتب من الأستاذة عواطف عبد اللطيف، الكاتبة السودانية، بعد تعليق سعادة السيدة لولوة الخاطر فيما يخص الأوضاع الراهنة في السودان. عتابها عن تجاهل قلمي لحال المرأة والطفل في السودان، والفقدان الذي أصاب كل بيت فضاعت أولوياته.
صوتها كصوت يرتفع من بين آلاف الأصوات التي تعبّر عن الألم العميق الذي يخيم على البلاد، ويدعو بصدق إلى السلام.
السودان، هذا البلد العريق بتاريخه وثقافته، يعيش حاليًا ظروفًا صعبة مع تصاعد التوترات الداخلية، مما انعكس سلبًا على كافة نواحي الحياة، وأبرزها قطاع التعليم. فبدل أن يعملوا من أجل التطوير، جاءت النزاعات لتضرب بجذورها في كل جوانب الحياة اليومية. المدارس والجامعات أغلقت أبوابها، وأحلام الكثير من الطلاب باتت مؤجلة، فالتعليم، كحق أساسي من حقوق الإنسان، أضحى رفاهية صعبة المنال.
وبالطبع تأثرت الحياة الاقتصادية والاجتماعية بشكل ملحوظ. التضخم ارتفع، والمساعدات الإنسانية تواجه صعوبات كبيرة للوصول إلى المستحقين. كما أن الحياة اليومية أصبحت مليئة بالتحديات، لا سيما الاحتياجات الأساسية.
إنها دعوة لإعادة التفكير في كيفية تجاوزها بروح التسامح. الأستاذة عواطف لم تكن فقط تعاتبني لأني لم أكتب وإنما تريد أن تذكر بهذا الحال الذي أصبح بل كانت تدعو إلى النظر بأعين مفتوحة إلى الجراح التي تنزف في كل بيت سوداني، والمطالبة بإعلاء نداء الإنسانية، بدعوة صريحة نحو السلام والحوار.
@maryamhamadi
عندما نتحدث عن تطور الاقتصاد، نعود إلى الأرقام والمؤشرات. وعندما نتحدث عن التعليم، ننظر إلى النتائج وجودة المخرجات. وعندما نقيس التنمية، نستخدم مجموعة واسعة من المؤشرات التي تساعدنا على معرفة أين نحن، وإلى أين نتجه....
في الحديث عن التطور القيمي، يبرز سؤال لا يقل أهمية عن القيم ذاتها: من يصنع قيم المجتمع؟ ومن المسؤول عن تعزيزها وحمايتها وتطويرها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم؟ قد تكون الإجابة الأولى هي...
منذ سنوات، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في خطاباته على التأكيد أن التنمية لا تُقاس بحجم المشروعات ولا بمؤشرات النمو الاقتصادي وحدها، وإنما بقدرة المجتمع...
في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...
مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...
إن الثناء الصادق الذي يخرج من القلوب ليس مجاملةً تُقال في ساعة الفقد، وإنما شهادةٌ على حياةٍ امتلأت بالعطاء، وأثرٍ بقي بعد رحيل صاحبه. وحين يجتمع الناس على الدعاء لرجل، ويستحضرون إنجازاته قبل اسمه، فإنهم...
يشيع بين الناس اعتقادٌ راسخ بأن الإنسان قادر على تغيير الآخرين. فقد يعتقد الأب أنه غيّر ابنه، أو يرى المعلم أنه صنع شخصية تلميذه، ويظن المدير أو المصلح الاجتماعي أنه غيّر من حوله. غير أن...
بدايةً، نبارك للمنتخب المصري تأهله إلى دور الـ16، ونتمنى له مزيدًا من التوفيق والنجاح. وخلال متابعة أجواء البطولة، التي تقام هذا العام في أقصى غرب العالم، حيث تُنظَّم كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات...
كل عام، في 21 يونيو يأتي يوم الأب حاملاً معه الكثير من الصور والعبارات الجميلة، التي يتم تداولها في التواصل الاجتماعي، ولا أخفيكم سراً غالباً ما تكون بين الضحك أو الفكاهة، كأن الناس اعتادت أن...
وجدت من المهم التذكير بهذه الكلمة المقتبسة من خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه بافتتاح الانعقاد 47 لمجلس الشورى «ويبقى الإنسان موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها....
في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، تستحضر دولة قطر محطة وطنية فارقة في تاريخها الحديث، حين شهدت انتقالاً سلساً للقيادة عام 2013، عندما سلَّم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
يؤكد أستاذ الإدارة في جامعة هارفارد جون كوتر في كتابه الشهير «قيادة التغيير» أن أصعب لحظات القيادة ليست الوصول إلى القمة، وإنما ضمان استدامة النجاح بعد مغادرة المنصب. فالقيادة الحقيقية لا تقاس بما يحققه القائد...