alsharq

خالد مخلوف

عدد المقالات 79

المهنية أم «الجائزة»؟!

06 مايو 2012 , 12:00ص

حالة من «الفوران» غير المسبوق هذا العام سادت الأقسام الرياضية بالصحف مؤخراً، والجميع يعلم بالطبع أن السبب هو جوائز قناة الكأس التي تقدم سنوياً لأفضل ملحق رياضي خلال تغطية كأس سمو ولي العهد ومن بعده كأس سمو الأمير، بالإضافة إلى رصد جوائز لكل فئات العمل الصحافي من حوار وتحقيق وتقرير وصور.. وهي فترة عصيبة بالنسبة لجميع الصحافيين في الأقسام الرياضية التي يضاف إليهم عدد من الزملاء من الأقسام الأخرى لتدعيم الملاحق الرياضية في ظل الكم الكبير من العمل خلال هذه المدة، وهذا كله معلوم للجميع.. فالحراك الموجود كان يحدث سنوياً ويصاحبه استنفار كبير داخل الأقسام الرياضية للفوز بألقاب القناة، ولكن هذا العام زاد «الفوران» وحالة الاستنفار بشكل أكبر من الأعوام الماضية، والسبب معروف أيضاً في زيادة الكأس لحجم جوائزها هذا الموسم.. يضاف إلى ذلك التنافس الكبير بين الزملاء من كافة الصحف للحصول على جائزة من ضمن الجوائز الكثيرة المقدمة. ولكن الغريب الذي زاد حدته هذا العام هو الكم الكبير من السقطات المهنية التي تظهر يومياً في الصحف، وتقلل من الرصيد المهني للملاحق الرياضية.. حيث نشر أكثر من ملحق رياضي ولأكثر من مرة «نفس الخبر «على أنه انفراد، بل والأكثر خطورة من ذلك نجد تصريحاً تم نشره في صحيفة معينة على لسان أحد لاعبي فرق كرة القدم، وفي اليوم التالي تم تكذيب ما نشر على لسان نفس اللاعب ولكن في صحيفة أخرى»! هذا بالإضافة إلى العديد من الهفوات المهنية الكبيرة التي تنال من مصداقية الصحافة خاصة أن الحماس الزائد لدى البعض يؤدي إلى الوقوع في أخطاء مهنية تؤثر بالسلب على قيمة المنظومة الصحافية ككل. نعلم أن التنافس بين الجميع شيء مهم يثري من العمل الصحافي، ويعزز من قيمة هذا العمل.. وأن فكرة الجوائز من قناة الكأس تعد من الأفكار الجيدة التي تؤدي إلى حدوث «زخم» على الساحة الإعلامية تنعكس بقوة على المحافل الرياضية بين اللاعبين والمدربين، وتسبب حراكاً يشهد به الجميع خاصة في هذه الفترة من العام نظراً للبطولات الكروية المهمة على الساحة.. ولكن في المقابل تعد المصداقية الصحافية.. والاحترام المهني من الواجبات المقدسة في مهنة صاحبة الجلالة.. ويعد احترام عقلية القارئ وعدم الاستخفاف بها ضمن أولويات العمل الإعلامي حيث تقاس مهنية وسيلة الإعلام بمدى مصداقيتها وشفافيتها لما تنقله من أخبار.. وكذلك كيفية تناولها للخبر الذي يعبر عن قيمة نفسه من دون الحاجة إلى تأكيد الانفراد الذي يصبح في اليوم الثاني ليس انفراداً بل «مشاعاً» داخل الصحف كلها. لا أقف هنا موقف الذي يتبنى الدفاع عن المهنية الإعلامية والصحافية.. فلكل أخطاؤه.. وسقطاته.. وهفواته أيضاً.. ولكنني على قناعة بأن الرغبة في الحصول على إحدى جوائز الكأس ربما جعلت بعض الزملاء يتسرعون في الأداء.. وأن الرغبة في الإثارة والانفراد يزيد من هذا التسرع.. ولكن يجب أن يسأل الجميع نفسه سؤالاً مهماً.. المهنية أهم أم الجائزة؟

يورو 2016 .. القوى الكبرى وداعاً

ألغاز الساحرة المستديرة وأعاجيبها جزء لا يتجزأ من سحرها ورونقها وعشق المليارات حول الأرض لها، ولم تغب هذه الألغاز في أي من البطولات الكبرى، وكانت حاضرة بقوة في منافسات اليورو التي استضافتها فرنسا وحصد لقبها...

من عطل السامبا

لم يتوقع أكثر المتشائمين ما وصل إليه حال منتخب السامبا البرازيلي في بطولة كوبا أميركا، بعد خروجه المزري على يد منتخب البيرو، في دراما كروية جديدة يسطرها أمهر من لمس كرة القدم طوال التاريخ، لتعيد...

الإرهاب على مونديال قطر!

«الحرب».. أعتقد أنها ربما تكون كلمة مناسبة لما تتعرض له قطر بسبب حصولها على حق استضافة مونديال 2022 لكرة القدم بعد تفوق كبير لملف الدوحة على العديد من الدول، فالتقارير الصحافية السلبية خاصة من بعض...

زمن الإسبان

هل انتهى زمن الإسبان؟ سؤال يردده الكثيرون بعد الهزائم المتلاحقة للماتادور في مونديال البرازيل، فحامل اللقب والمنتخب الأشهر في العالم طوال سبع سنوات تلقى هزيمتين في مباراتين متتاليتين، وخرج خالي الوفاض من أشهر بطولة على...

هل أفل نجم الماتادور؟

لم يتوقع أكثر المتشائمين من مستوى المنتخب الإسباني هذه الكارثة الكروية التي واجهها كوكبة النجوم حاملي لقب كأس العالم في افتتاح مبارياتهم في مونديال البرازيل أمام هولندا، حيث كان الانهيار مدوياً وبالخمسة رغم تقدمهم في...

تحقيقات 2022 أم مونديال البرازيل.. أيهما الأكثر إثارة؟

ربما لم يتفوق على سخونة أجواء انطلاقة مونديال البرازيل سوى التحقيقات في استضافة قطر كأس العالم 2022 والأجواء المصاحبة لها خاصة أنها ستحدد مدى صدق مزاعم بعض الصحف الإنجليزية في وجود مخالفات في التصويت على...

مناضلون «دليفري»!

تابعناهم طوال 30 عاماً كمناصرين للقومية العربية، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكانوا يملؤون الدنيا صراخاً من خلال صحفهم الخاصة والحزبية بمقالات وتقارير نارية تؤكد عداءهم للصهيونية العالمية، وتندد بممارسة الإدارات الأميركية المتعاقبة المنحازة للكيان الصهيوني...

فرحة الخضرا.. ونكسة المحروسة!

هي بلا شك فرحة كبيرة لتونس الخضراء التي تسير بخطوات واثقة إلى حد كبير في سبيل تحقيق مبادئ أولى ثورات ما كان يطلق عليه الربيع العربي، والذي ما زال يمر بانتكاسات كبيرة في عدد من...

صكوك الغفران بين العسكر والإخوان

لم تتخلص أوروبا العصور الوسطى من حالة الجهل والفقر التي انتابتها طوال قرون طويلة إلا بعد أن تحررت من سيطرة رجال الدين على مقدرات الشعوب الأوروبية، هذه السيطرة التي عرقلت النهضة الأوروبية التي سرعان ما...

جواهر في سجون الانقلاب !

لم يختلف حال السجون في مصر عن الكثير من «الأعاجيب» التي ميزت المحروسة طوال عصورها والتي جعلت منها طوال التاريخ الحديث والمعاصر مادة دسمة للتندر، ورغم وظيفة السجن المعروفة للجميع وهي تقييد حرية المجرمين لاتقاء...

دموع التماسيح على رحيل مانديلا!

مات مانديلا.. عبارة رددها بأسى وحزن كل العالم، واشترك الجميع في التأثر من هذه الفاجعة من أميركا إلى الصين واليابان وفي روسيا، وخرجت جميع الرموز العالمية وقيادات الدول وأقطاب المجتمع الدولي لتعلن أن ما حدث...

اتفاق إيران.. لا عزاء للمتأمركين!

كتبت مقالا في جريدة «العرب» منذ عامين تقريبا وبالتحديد في 12 نوفمبر 2011 بعنوان (توابع النووي الإيراني.. حرب قادمة أم فرقعات إعلامية)، وذلك للتدليل على الجلبة التي تقوم بها إسرائيل والتهليل بسبب برنامج إيران النووي،...