


عدد المقالات 111
يا الله، يا لبلاغتك ووجع كلامك أيها الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهك "الناس من خوف الذل في ذل!!" إنهم من شدة خوفهم من المهانة يقدمون التنازلات أكثر وأكثر، وبتوسلهم للستر والأمان يمشون جنب الحائط، وبركونهم للصمت والسلامة والمداراة فإنهم يلبسون الذل ويصبغون أرواحهم به، ويكفنون أجسادهم فيه حتى تختفي ملامحهم، وتصبح هلاماً بين الكائن وما يجب أن يكون. يا من تريدون السلامة وتطأطئون الرأس بغية الأمان، وتخرسون ألسنة الاعتراض، وتكبحون الكرامة بغية الهدوء لن تحصلوا عليه بل ترهنون حياتكم بمزيد من الذل والرق والاحتقار، تصبحون أقل قيمة وأقل قدرا وأكثر عرضة للدوس والسحق والازدراء. لا تشتروا سلامتكم بالخنوع لكن بالإقدام، ولا تخافوا فالذل سيكسبكم المزيد مما تهابونه، لذلك ليس لديكم ما تخسرونه بل بالشجاعة تكسبون احترامكم لذاتكم، وما أدراكم ما هو احترام الذات..؟ إنه تخيل الصعود للسماء ثم القدرة على رفع الرأس أمام الشهداء والصديقين والأبرار والمؤمنين الأحرار، كيف لكم أن تواجهوهم وأنتم مطأطئين الرؤوس مسحوقين الكرامة، حتى لو كنتم مظلومين وصابرين لكنكم بعتم كرامتكم للخوف، وسلكتم طريق الهروب وجبنتم عن المواجهة، وكنتم مجرد بالُوعة تشفط المسكنة والخنوع، وتواريه داخلها، وتبتسم بوجه من يصفعها وينكل بها خشية ورعبا. هل كان سيصيبكم، إن كنتم أنفسكم وعبرتم بما داخلكم وصنعتم ملحمة انتصاركم على من ظلمكم وأعدتم الحق لنصابه، أكثر مما يصيبكم الآن ويلقي بأقذاره وعفونته عليكم ويلطخكم بالذل والقهر..؟ هل سيأتيكم ما هو أشد مما ينسكب ناراً في جوفكم الآن من دوس وتحطيم وطعن؟ لا بل سيمنحكم رغم سخونته الشمم والإباء، ويرفع قدركم ويجبر شروخكم واحداً إثر الآخر، ويخرجكم من دائرة الانكسار إلى منصة الند، ويلقي بأرواحكم كلمة الله لتعرفوا حينها أنكم زللتم عندما تخليتم عن إيمانكم بنصر الله، وعندما أسقطتم رحمته واعتقدتم بقدرة أنفسكم، ووجدتموها ضعيفة فخارت قواكم وانهرتم، ولم تتمسكوا بإيمانكم بوجوده سبحانه، يغير حالكم من حال لحال، ويدعمكم ويسخر لكم من يشد أزركم ويبدل ظروفكم بما لا تعرفون ولا تتخيلون ولا تتنبؤون. كلما انحنيت لتتجنب ضرباتهم، منحتهم ظهرك ليلهبوه بسياطهم، كلما قدمت التنازلات وسايرتهم لتتجنب آذاهم سحقوك أكثر وتطاولوا عليك. فلكي تحقق إنسانيتك ويتبلور وجودك، كن كما خلقك الله واستعن به وحده.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...