


عدد المقالات 219
هنا في هذا المقال، سأتعرض لـ 6 أنواع من البشر، وأهدف -عزيزي القارئ- أن تتأمل في هذه الأنواع، وأن تقرر أن تكون من أي صنف منهم، حيث ستكون حياتك مُرتبة حسب الصنف الذي أنت منه. أولاً: الشخص الذي يعيش في هذه الحياة دون أي هدف ودون أي خطط عملية، فقط تمر عليه الأيام والفرص دون أن يقوم بأي شيء. ثانياً: الشخص الذي يضع هدفاً، ولكن لا يعرف الخطط العملية التي توصله لهذا الهدف. ثالثاً: الشخص الذي لديه هدف ويعرف الخطط العملية التي عن طريقها يتم تحقيق هدفه، ولكن مشكلته الأساسية أنه يشكّك في قدراته، لذلك هذا الشخص تجده دوماً يبدأ بخطوات عملية في مشروع ثم يقف، ويبدأ في قراءة كتاب ولا يكمله وهكذا. رابعاً: الشخص المؤمن بقدراته والعارف لهدفه والعارف كيف يحققه، ولكن مشكلته أنه يتأثر بالآخرين كثيراً، فهذا الشخص مشكلته الأساسية أنه يغيّر رأيه مع آراء الناس الذين يؤثرون عليه. خامساً: الشخص المؤمن بقدراته والعارف لهدفه والعارف كيف يحققه والذي لا يتأثر بغيره إلا إيجابياً، لكن يحطم نجاحه بسبب إهماله بعد أن ينجح، حيث إنه لا يلتزم بقانون النجاح، فقانون النجاح يوجب عليك مثلاً مواكبة الأمور الجديدة في مجالك، وهذا لا نجده في هذا النوع من الشخصيات. سادساً: الشخصية السادسة هي شخصية تعرف ما تريد وكيف تحققه ومؤمنة بقدراتها التي منحها الله لها، وتسمع لكلام الناس وتقيّمه وتنجح وتستمر بنجاحها، لأنها تلتزم بقانون النجاح. فمن أنت -عزيزي القارئ- من هذه الشخصيات؟ وفي النهاية سلامي موصول للجميع
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...