


عدد المقالات 205
(١) أصبحت قضية داعش من قضايا العرب اليومية حتى احتلت مكاناً أكبر من أزمات ومآسي اليمن وسوريا وفلسطين وليبيا. ولن أتعجب إن كانت «داعش» أكثر كلمة بُحث عنها في محركات البحث الإلكترونية في الآونة الأخيرة، سواء أكان البحث عن صور «الجهادي جون»، أو فيديوهات جز رأس الصحافي الأميركي فولي، أو حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، أو عن مقال أو تقرير يشرح ماهية هذا الكيان أو الكائن المريض المسمى بداعش، أو كما سماه الأمير تركي الفيصل «فاحش». جمع داعش حوله أنصار نظرية المؤامرة وجعلها نظريات، ولا عجب في ذلك عندما يخرج لنا هذا الكيان بقصة وخبر كل يوم. بعضها يتناقض ويتعارض، وبعضها يكمل بعضها الآخر. وبين هذه الأخبار والقصص والصور والفيديوهات التي ينشرها داعش وتُنشر عنه من قبل باقي وسائل الأخبار، تكبر الأسئلة بجانب الأجوبة، لتتوسطها محاولات فهم من قِبَل مَن يريد أن يفهم قبل أن يحكم. (٢) على الرغم من أن الحرب الطائفية من أهداف داعش المعلنة، إلا أنها لا تأخذها إلا إلى أماكن معينة، وتنأى بها عن أماكن أخرى، فما سبب ذلك؟ ما القصد وراء الفحش الاستعراضي في استخدام طرق وأساليب القتل والتعذيب والتنكيل بالناس؟ كيف استطاعت داعش أن تجذب رجالاً ونساء وأطفالاً من أميركا وبريطانيا وفرنسا أكثر من الدول التي تحيط بالعراق وسوريا؟ ما حجم هذا الكيان الحقيقي بعيداً عن زوبعته اليوتيوبية وضجة الإعلام الدولي حوله؟ وإن كان حجمه لا يُذكر، فما سبب عدم القدرة على الحسم حتى الآن؟ لماذا تسير الأحاديث نحو حرب كونية ضد الإرهاب؟ وإن قامت هذه الحرب فعلاً ماذا سيتغير في المنطقة؟ ومن سيفوز؟ ومن سيخسر؟ (٣) يعرف الفاحشون الداعشيون بأننا ننبهر من صورهم وفيديوهاتهم وأخبارهم الغريبة والمخزية من تحريم الكيمياء إلى إحراق الكتب وتدمير التحف. يعرفون بأننا ننتظر مشاريعهم وهم لا يخيبون ظننا، أما لماذا ننتظر مشاريعهم؟ فهذا السؤال الوحيد الذي سأطرحه عليكم دون الرغبة في جواب، بل مراجعة للنفس، أما بقية الأسئلة السابقة فتحتاج إلى وقت.. هي وداعش.
تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...
الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...
أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...
شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...
الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...
في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...
هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...
شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...
أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...
كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...
لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...