alsharq

إياد الدليمي

عدد المقالات 188

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 20 أغسطس 2026
المحور الثالث: نحو إعادة تشكيل الأمن العربي والإقليمي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 أغسطس 2026
بين الاعتداءات والاتهامات.. مأزق المقاربة الإيرانية تجاه الخليج
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 18 أغسطس 2026
الانتصار الذي لا يصنع نصراً.. فخ النجاح التكتيكي

أموال عراقية جديدة.. للسرقة

04 يوليو 2013 , 12:00ص
جاء قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بإخراج العراق من البند السابع لتفتح خزينة أموال أخرى ستنهال على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومن خلفه مجموعات سياسية بعضها أدمنت السرقة حتى أصابته تخمة مالية تنوء بحملها بنوك سويسرا ولندن ونيويورك، في حين بعضها الآخر أدمن تهريب تلك الأموال باتجاهات متعددة خدمة لأجندات هذا الطرف أو ذاك. تشير بعض التقديرات أن العراق وبعد خروجه من البند السابع فإن ما يقارب الـ70 مليار دولار موجودة خارج العراق في بنوك عدة، ستكون تحت تصرف الحكومة العراقية، وإذا كان هذا الرقم الكبير والمخيف قادرا على أن يغير وجه بلد كامل مثل العراق وينقله إلى مصاف الدول المتقدمة من ناحية البنية التحتية، فإنها لا تعدو أن تكون شيئا قياسا بما أنفقته الحكومات العراقية عقب الاحتلال من مليارات، لم تثمر ولا حتى شارع تم تعبيده بطريقة صحيحة ودون مشاكل. بل الأكثر من ذلك ما زالت البنى ما تحت التحتية -إن صح التعبير-، تعيش واقعا مؤزما، فالكهرباء على سبيل المثال ما زالت حلما عراقيا في كل صيف، زاد من قسوة غيابها، ما صرح به نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بأن العراق سيكون قادرا على تصدير الكهرباء عام 2013، فإذا به لا يقوى على تصدير طاقته الكهربائية لأحياء العاصمة بغداد ذاتها. في آخر ملفات السرقات، ما تناقلته العديد من مواقع الإنترنت والصحافة الأوروبية، عن قيام مستثمر عراقي بعرض مبلغ 450 مليون دولار لشراء ناد إنجليزي، ورغم تحفظ النادي على العرض لأنه لم يكن معروضا للبيع، فإن النادي عاد وبعد أسبوعين للاتصال بالمستثمر العراقي لتدارس العرض لأنه كان مغريا إلى حد كبير. المستثمر الكبير، الذي اشترى فيلا كبيرة على البحر في إنجلترا، لم يكن سوى وزير التجارة العراقي السابق أو الهارب -إن صح التعبير-، عبدالفلاح السوداني، والذي اتهم في حينه بالفساد، وفعلا اعتقل وسجن، ولكن بعد أيام قليلة تم الإفراج عنه بكفالة قدرها 50 مليون دينار عراقي أي ما يعادل 35 ألف دولار أميركي فقط لا غير. الوزير السارق أو المتهم بالسرقة، غادر ملء العين والبصر من أمام قوات الحكومة المتمركزة في مطار بغداد، وقيل إنه هُرب من قبل رئيس الحكومة نوري المالكي، وها هو يظهر اليوم كمستثمر كبير يملك الأموال ليشتري الأندية. اليوم تعود إلى خزينة العراق مليارات جديدة كانت مجمدة بفعل البند السابع، وتتيح للعراق ثروة إضافية غير تلك التي قيل إنها وصلت إلى نحو 600 مليار دولار صرفت منذ العام 2003، ثروة يتساءل الكثير عن الجهة التي سيتم صرف هذه الأموال فيها، والتي بالتأكيد لا يبدو أن الفقراء العراقيين سيكون لهم نصيب فيها، فالتقارير الغربية تؤكد أن هناك أموالا عراقية تهرب وبشكل يومي إلى إيران وتشكل داعما كبيرا في حفاظ إيران على توازنها الداخلي رغم العقوبات الاقتصادية الدولية. كما أن الحديث عن أسلحة تشترى بأموال عراقية من روسيا وتهرب إلى النظام السوري لم تعد بخافية على أحد، وبالتالي ما زالت أفراح العراقيين بخروج بلدهم من هذا البند السابع لم ير لها أثر، عكس الحكومة التي رأت في ذلك انتصارا لها، وهي تعرف أن ما تسميه بالانتصار لا يعدو أن يكون مزيدا من الأموال القابلة للسرقة. لا أطالب العالم المتحضر أن يقف وقفة جادة أمام حالة العراق، فهذا العالم هو المستفيد الأكبر مما جرى ويجري للعراق، فالأموال العراقية لن تجد حضنا دافئا أكثر من بنوك أوروبا وأميركا، ولكن فقط أتمنى من العراقيين، أن يعوا طبيعة ساستهم، وهو الأمر الكفيل فقط بإخراج العراق، ليس من البند السابع، وإنما من النومة الطويلة التي استغرق فيها وطن الرافدين.
بهذه الأفعال تحاربون داعش؟

في خبر ربما لم يتوقف عنده الكثيرون، أكد مصدر من ميليشيا «السلام» التابعة لمقتدى الصدر توصلهم إلى اتفاق مع «وزارة الدفاع» العراقية يقتضي بتمويل نشاطاتهم ودفع رواتب مقاتليهم عن طريق غنائمهم من المناطق الحاضنة لتنظيم...

هل تعود أميركا لاحتلال العراق؟

لا يبدو من المنطقي والمبرر والواقعي أن تحشد أميركا 40 دولة معها من أجل ضرب مجموعة مقاتلة تنتشر بين العراق وسوريا، تحت أي مبرر أو مسوغ، فعدد المقاتلين وفقا لتقديرات الاستخبارات الأميركية لا يصل بأحسن...

وضاعت صنعاء.. فمن التالي؟

نعم ضاعت صنعاء، ووصلت اليد الإيرانية الفارسية التي تحسن التخطيط إلى اليمن، واستولت جماعة الحوثي على اليمن، وباتت خاصرة شبه الجزيرة العربية وجنوبها بيد أنصار الله، أتباع الولي الفقيه في طهران، وصحا الخليج العربي على...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

الحكومة العراقية الجديدة... القديمة

في زمن قياسي، أعلن حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي المكلف ليلة الاثنين، حكومته التي لم يطل انتظارها، كما كان الحال مع حكومة نوري المالكي السابقة التي احتاجت إلى عشرة أشهر وولدت بعد مخاض عسير وبولادة...

سنّة العراق والخيارات المرة

ربما لم يمر سُنة العراق بحالة من الحيرة والضيق السياسي كما يعيشونها اليوم، فهم ما بين مطرقة الموت الإيرانية ممثلة بحكومة بغداد وميلشياتها، وما بين سكين الضغوط الدولية التي تمارسها عليهم أطراف دولية بغية المشاركة...

أين العالم من تهجير سنة البصرة؟

انتفض العالم وتعالى صراخه بعد أن وزع تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية منشورات طالب فيها مسيحيي مدينة الموصل بمغادرة المدينة بعد أن رفضوا اعتناق الإسـلام أو دفع الجزية البالغة 80 دولارا للفرد البالغ سنويا، مع...

ماذا بقي من العملية السياسية في العراق؟

أشبه ما يكون بالمسرحية، دخل نواب الكتل البرلمانية، مع غيابات هنا أو هناك، إلى قبة برلمان لم يكن في يوم من الأيام فاعلا أو مؤثرا بقدر ما كان سببا للمشاكل والأزمات، وبعد شد وجذب، مع...

التقسيم ليس حلاً للعراق

تتناول العديد من التقارير الغربية والعربية مآلات الأزمة العراقية وتضع العديد من السيناريوهات للأزمة والتي لا يصح بأي حال من ربطها بما جرى في العاشر من يونيو الماضي بعد أن سيطر مسلحون على العديد من...

حتى لا يضيع العراق مرتين

لا يبدو أن الأزمة العراقية الأخيرة عقب سيطرة المسلحين على أجزاء واسعة من البلاد ستجد لها حلا قريباً في الأفق، فهي وإن كان البعض يعتقد بأنها ستنتهي فور الانتهاء من تسمية رئيس جديد للحكومة خلفاً...

ثورة العراق تحاصر إيران

نحو أسبوعين منذ أن اندلعت الثورة العراقية الكبرى والتي بدأت بمحافظة الموصل شمال العراق، ووصلت لتقف عند أبواب العاصمة بغداد في حركة يمكن قراءتها على أنها محاولة من قبل الثوار لإعطاء الحل السياسي فرصة للتحرك،...