alsharq

جاسم صفر

عدد المقالات 66

النوايا

04 يونيو 2012 , 12:00ص

إذا كان البعض يتساءل ولديه نوايا صادقة لطريق الإصلاح.. من الممكن أولاً رسم نافذة مفتوحة تؤدي لمشروع سالك، يمكنه أن يرسم أجنحة تجاه خطوات تمنحه الإيجابية في الخروج من هذا النفق المظلم إلى أجواء أكثر نضارة.. وستعطيه بالتأكيد وضوح ملامح الخلل ومكانه وحجمه!!. النقاط التي سبق وأن تلونت أمامنا.. الآن علينا أن نعمل لها ألف حساب والاهتمام بها شريط أن نثق بأنفسنا، وقادرون على التفاعل ضمن خط مشترك كوسيط للتعبير عن حاجتنا والوسائل الضامنة والمطلوبة لكشف العيوب المتأصلة بأخطاء لا يمكن تجاوزها.. خصوصاً إذا كان لها حافز يمكنها تحقيق جوانب كثيرة في حياتنا اليومية الاجتماعية والعملية بالذات تحتاج توفير مثل هذه المساحة للنهوض لجانب من جوانب المجتمع!!. كم نتمنى أن نرتقي إلى المثل الأعلى، وتكون هناك خطوات للتغير.. وأقصد التغير الأفضل.. الذي يساهم بالتحدي في تحقيق ما هو مطلوب منا.. وما هي الإنجازات التي يمكن أن نحققها عبر خطوات جماعية.. لتكون أمامنا أبعاد واضحة صحيحة لنكمل مشوار التغيير!!. إن التغير الذي نريده هو التكامل مع جوانب مختلفة «الناس + المجتمع= التعاون» هذه الحصيلة النادرة التي لو توفرت في أغلب المجتمعات لكان هناك إصلاح شامل، فقد يؤدي إلى إصلاح الناس لأنفسهم.. والعمل بالهمة والإخلاص وتحقيق ما تم تكليفهم فيه بجدارة.. وذلك للوصول إلى أهداف سامية تتبلور الكثير من القيم لتعكس صور نموذجية في خدمة المجتمع!!. إذا كنا مخلصين نريد أن نعمل.. علينا ألا نلتفت للوراء.. حتى لا نرى صورة «القبح» التي يصنعها البعض كـ «شعار».. ونحاول أن نتجاوز مواقع هذه الوجوه لنخرج منها.. حتى لا يشكل لنا الإحباط خطوة تتراجع إلى الخلف، ونفقد الخطوات التي كانت ترسم لنا الطريق «الصح»!!. نحاول الإجابة عن كل الأسئلة.. حتى لا تبقى هناك مساحة خرساء.. نقتحم إلى الضوء.. ونثبت أننا قادرون أن نكون حالة منفردة من ثقافة التغيير.. ولها أسس نعمل بها لتعطي مفاهيم جديدة يكون المستحيل «ممكناً»!!.. هكذا إذا أردنا أن تكون لنا خطوة صحيحة.. تدفعنا ألا نتوقف وألا نعتبر الخطوة مسألة مؤقتة إنما هي سلسلة من الإنجازات العملية التي تثبت أننا جديرون بالثقة والمسؤولية!!. آخر كلام: الخطوة لا بد لها أن تستمر.. تكون طواعية في العطاء.. والإثبات على القدرة التميز.. والإنسان قادر على أن يسلك مشروعية طريق حياته.. والأجدر أن لديه الكفاءة والاستعداد للتضحية والمواقف المشرف لرؤية عالم مثالي..!!.

... !!

يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...

التفاؤل اليوم وغداً

الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...

سوق الصمت!!

تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...

العيد.!!.

كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...

الجلاد...!!.

تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...

مطب «دنيا»...!!

قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...

الإنسان حكاية!!

في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...

رمضان كريم!!

هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...

رصاصة الرحمة!!

تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...

لون أبيض!!

عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...

حلم ليلة صيف؟؟

في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...

جيران غرباء!!

تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...