alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 246

جاسم السكوتي - اليمن 22 يونيو 2026
وداع حزين للكرة التونسية
يحيى السويد-سوريا 22 يونيو 2026
قطر ثم قطر ثم قطر
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يونيو 2026
من يشعل الحرب... ومن يدفع الفاتورة؟

اللغة.. والعقوق (2 – 2)

02 أكتوبر 2022 , 12:05ص

اللغة تَركة الماضي، وغِنَى الحاضر، وميراث المستقبل، ومن أقوى الأسلحة التي تتَّخذها الأُمم لنشْر سيطرتها وبَسْط سلطانها.. فقد جعلت الأُمم الاهتمام بلغتها أولوية قصوى، ومن أهم دعائم نَهضتها؛ لذا ندعو للعمل على تعريب العلوم، بحيث تكون لدينا معاجم عربية للمصطلحات كافة التي نستخدم بدلاً منها الأجنبي، كما أن الاهتمام باللغة العربية لا يتعارض أبداً مع تعلم اللغات الأخرى كالإنجليزية، فجميع دول العالم الحديث تستفيد من علوم بعضها البعض، وبعد التعرُّف على تلك العلوم تترجمها كل دولة إلى لغتها الأصلية؛ لتدرس هذه العلوم باللغات الأصلية، فالطب في ألمانيا يدرس باللغة الألمانية، ومع ذلك نجد التفوق الطبي الكبير في ألمانيا، وكذلك في فرنسا وروسيا وغيرها من الدول. علينا نشْر الوعي بأهميَّة اللغة العربية، وبيان أن العدوان عليها بصورة أو أخرى عدوانٌ على كتابنا وديننا وهويتنا، كما علينا الاهتمام بتخريج المدرِّس الناجح، الذي يعشق لُغته، ويعمل على ترسيخها في أفئدة تلاميذه، ويطوِّع ألْسِنتهم على النُّطق الصحيح، والعناية بالمناهج، وحُسن اختيار ما يقدَّم للناشئين، بحيث يُقرَّر عليهم من القواعد والنصوص ما يتوافَق مع أعمارهم ويُمتع نفوسهم، والعناية بغرْس محبَّة اللغة في نفوس أبنائنا، عن طريق تعويدهم على القراءة من خلال أشعار الأطفال، والمقطوعات النثرية السهلة، والاهتمام بتعويدهم على سماع اللغة العربية الفصحى عبر سماع الإذاعات الهادفة، وإنشاء المجلات الأدبية التي ترغِّب في العناية باللغة وآدابها، وإيجاد قاموس عربي عصري يتجدَّد كلَّ عام أو عدة أعوام، وإدخال الكلمات الجديدة فيه؛ كما يفعل علماء اللغة في كلِّ بلدٍ يعتزُّ بلُغته، وتحديث طرق تعليم اللغة، وتقديم أساليب مبتكرة تُسهِّل استخدامها في مواقع التواصل الاجتماعي، كما لا بد من تنمية الوعي القومي والانتماء العربي الإسلامي في نفوس أبنائنا.. لا ننكر أن هناك جهوداً كبيرة جداً تُبذَل لكنها تحتاج إلى التطوير والتعزيز، ومشاركة مجتمعية حقيقية من المؤسسات كافة بالحفاظ على اللغة العربية واستعمالها في جميع تعاملاتها، كما على وسائل الإعلام الاهتمام باللغة العربية واستقطاب كفاءات لغوية متخصصة لمراجعة ما تقدمه من مضمون. يقول الأديب الكبير علي الطنطاوي (رحمه الله): «اللغة العربية أكملُ اللغات، وما عرَفها التاريخ إلا كاملة»، حتى تعجَّب من ذلك أرست رينان، وقال: «هي أكملُ لُغات البشر وأجودها مخارجَ، وأضبطُها قواعد ذات القياس المطرد، والأوزان المعروفة، وقد أضاعَها أهلوها وأهملوها، ولَم يَكْفهم أنْ قعَدوا عن نشْرها وتعليمها للناس كما فعَل أجدادهم من قبل؛ بل هم قد تنكَّروا لها وأعْرَضوا عنها، وجَهلها حتى كثير ممن يَدرسها، وكثير ممن يدَّعون الأدب فيها». @najat.bint.ali

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...

الامتنان... أثرٌ يبقى في النفوس

بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...

الحضارة الإسلامية... مسؤولية تجاه الأجيال القادمة

من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...

من تعظيم الشعائر إلى برّ الوالدين

استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....

الكتاب رسالة علمٍ وأخلاق... وبأخلاقنا نترك أثرًا

منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...

مشاركة أولى ورؤية ثقافية واعدة

تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...

بين الوالدين والمجتمع... تُصنع هوية الجيل

في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...

العمل والإنسانية... شراكة تصنع

يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...

الكلمة تصنع المستقبل

يُعدّ اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف أكثر من مناسبة ثقافية عابرة؛ فهو محطة سنوية تدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة...

الأسرة بين القيم والبناء.. حيث تُصنع إنسانية المجتمع

لم تعد الأخلاق مسألة اختيارية داخل الأسرة، بل أصبحت الأساس الحقيقي الذي يُقاس به تماسكها واستقرارها، إذ إن العلاقة بين أفرادها لا تقوم على الروابط الدموية فقط، بل على منظومة متكاملة من القيم التي تتجلى...

هدنة... أملٌ للعالم

في لحظةٍ يثقلها القلق، وتضيق فيها خرائط العالم بأصوات الصراع، تلوح في الأفق هدنةٌ محتملة بين أطرافٍ أنهكتها التوترات: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران. ليست مجرد هدنة عسكرية عابرة، بل نافذة أمل يترقبها العالم، لعلها تعيد...

البيئة التعليمية الآمنة

في ظل عالمٍ يشهد تغيرات متسارعة على المستويين السياسي والأمني، وما يصاحب ذلك من انعكاسات نفسية واجتماعية على مختلف شرائح المجتمع، تبرز أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في توفير بيئة مستقرة وآمنة للطلبة....