


عدد المقالات 111
هل على صحفنا المحلية ذاتها التي تفضل أن تدار بأيد وافدة كلما كانت أقل راتبا كانت أفضل؟ أم بحكومتنا التي تسيطر على الصحافة المحلية روحيا لكنها لا تصدر قوانيناً تفرض توظيف نسبة من العمالة المحلية سواء تحريري أو فني بين كوادر الجريدة كقانون عام من الدولة وتتحمل رواتبها كجزء من دعم الصحافة المحلية (هذا النداء يتردد صداه منذ الثمانينيات وطرحته أيام عضويتي للمجلس الوطني وكتبته مرارا بجريدة الراية) لكن دون تنفيذ. أم ترى نلوم أصحاب الأموال الوطنيين لعدم مساهمتهم في إنشاء صحافة قطرية؛ لأن إصدار جريدة مشروع يكلف الملايين وليس بإمكان الأشخاص العاديين تنفيذه، ونحن نعلم بأن التراخيص موقوفة والاحتكار ضارب أطنابه حولها..؟ الكثير من الشباب الصاعد بمعنى الكلمة الذي أسس مدونات شخصية وقفت كالطود بنفسها في عالم النت العائم، وأبوا إلا أن يقفوا صامدين ويرسموا ويناقشوا ويعبروا، لو أنهم أسسوا موقعا إلكترونيا يجسدون فيه إبداعهم وأفكارهم هل سيغني ذلك عن الصحافة الورقية..؟ رغم أن الكثيرين يطالعون الصحافة كلها من خلال النت فإن حرمان هؤلاء الشباب من الإشراق على صفحات جرائدهم يحولها لقبور، فما هي دون أقلام متجددة تخطو وتكبر من خلال صحافة بلدها، هل يعني ذلك بأنه لن تكون لدينا جمعية صحافيين..؟ فكيف إذا كان لا يوجد صحافيون قطريون بمعنى الكلمة..؟ توجد محاولة جيدة من المستثمر القطري غانم بن سعد لإصدار ملحق اسمه (بالقطري الفصيح) شهريا مع جريدة الشرق، وعيبه أنه محدود بإصداره الشهري وبقلة صفحاته، لكنه ملحق هادف؛ لأنه يركز على اكتشاف المواهب الشابة، ويمنحها فرصة التدريب بتحرير وإصدار الملحق. لو كانت لدينا جمعيات مهنية ومتخصصة واجتماعية لقامت كل مجموعة بإصدار جريدتها المعبرة عن أفكارها والمتوجهة لأعضائها والمحسوبين عليها، لكننا أيضا لا نملكها وتراخيصها مجمدة وممنوعة. لقد طرح الزميل سعد الرميحي منذ فترة مشروع الجريدة الحكومية بحيث يعين فيها الصحافيون حالهم كموظفي الدولة، لكن هذا سيؤمن الاستقرار المالي لهم، فماذا عن ضمانات حرية الرأي..؟ هل سيتحول صحافيونا لأبواق حكومية..؟ مع أن الحقيقة أن صحفنا جزء من المنظومة الرسمية، لا فرق. ويظل السؤال، هل ستدعم الدولة الصحافة المحلية بتوظيف كوادرها الفنية والتحريرية، وهي على فكرة ليست كلها كتابة مقالات رأي، بل مخرجين وفنيين ومصورين ومراجعين لغويين والقائمة تطول..؟ حان أوان التقطير وهي مسؤولية مشتركة بين القطاعين العام والخاص، وواجب وطني طال تجاهله وابتلاعه ووأده.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...