


عدد المقالات 66
المشاهد التي تجري يومياً على ساحة «الوطن العربي» «فظيعة.. مؤلمة».. «يقشعر البدن» منها وبكل فصولها المؤلمة.. وهي غارقة بالوجع ومحاولة تغيير لواقع الحال لـ «مأساة». يتطلع في مشهد أو ينتظر الكثير إلى حافة النهاية.. النهاية المؤلمة.. تجرح الإنسان «كإنسان»، حينما تدفعه للكراهية.. العداوة.. بالانتقام بلا هوادة.. فلا تجد فاصلة هناك بين «الجرم والمجرم».. برغم الانفلات هناك يتفاعل معها لـ «يزيد الطين بلّة»!!. كثيرة المشاهد وهي تحاصرنا هذه الأيام.. باكية.. مخيفة.. مرعبة.. تصنع ذاتها بالكراهية والعدوانية خلال افتعال الحدث.. حيث تشطب من ذاكرتك كل الأمل إلى داخل عمق قواميس الإحباط واليأس.. قد يتعلم منها الإنسان.. «دروساً» مجانية، أحيانا هناك ممن لا يقبل التعليم في صورة «الإنسان» ضد طغيانه وجبروته.. الإحساس الظالم الأكبر والبهتان.. وهواجس طاغوت لا يهزم.. لكل شيء.. وضد كل شيء للمدى البعيد.. للواقع وللأرض.. حتى الوصول تحت الثرى، فلا يحمل معه سوى قطة من فماش تستر «بدنه»!!. لا تصدقوا الأحلام فهي من ورق.. سراب خيطها من الأوهام.. تدغدغ المشاعر بالحريق والاحتراق.. وتبقى خارج ذمة تاريخ أسفل القائمة.. الصفحة فارغة.. لأن الفراغ المذاب في كنف الأحلام.. يتصاعد بالفعل الفعل حتى الجريمة.. الغيبوبة.. لا تدري ماذا تفعل.. لا تدري كيف تسيطر المتمادي انفلات الجبروت المتمكن لدرجة الإفراط بالغرور!!. هناك قصص.. وروايات.. وهناك شخصيات.. وأفعال وافتعال وجريمة.. الصمت خالص باليقين.. لا تعليق حول الدم والموت.. سوى أسئلة بلهاء تخاطب الرعب بالخوف.. تحتويه سعير داخل محيط جهات مجهولة لا تعرف ملامح طلاسمها. الرغبة المجنونة هي الخروج من الواقع لخارج أطر التميز.. ليصبح الإنسان في بعض الأحيان لـ شكل آخر أكثر قساوة.. من بين ركام وواقع مهزوم لواقع أكثر «ظلمة» ترسم جناية تحتفي مع -دون تفسير- ما حولها وتضاريسها.. وما تبقى من ذلك علامات الغرور «الطاغي» وطاغية يشعل الفتيل والنار والحريق.. دون النظر إلى ما هو المصير.. بعدما صار الفقد يتقاسم الحق والصواب!!. الظهور من الغفوة للواقع.. وانعدام الرؤية الواضحة.. فقدان البصر والبصيرة.. متاهات الأحداث.. واتساع حجم الجريمة والدمار.. إنسان يتحول في ثوان لـ «حاجة» ثانية.. دون ندامة الإفراط.. فالاستكبار قائم دون حدود.. يزعم الوحيد.. فلا يشاركه تحديد المصير.. الجزاء والظلم.. وبصمة الهزيمة.. الذل.. الانهيار.. والسقوط بصمة يسجلها التاريخ ويعلنها أن الطغيان يتساقط.. والطاغي يدفع الثمن باهظاً.. وعسى أن يكون موعد «الانتهاء»!!. آخر كلام: عدالة السماء.. الله يمهل ولا يهمل!!.
يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...
الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...
تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...
كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...
تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...
قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...
في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...
هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...
تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...
عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...
في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...
تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...