


عدد المقالات 111
أثار مقالي «حرموني أن أكون أماً!!» المنشور يوم الخميس الماضي، ردود فعل متفاوتة عند طرحه بـ»تويتر» بين عينة من المواطنين تناقشوا فيه بمختلف الأعمار، وطبعاً رجالاً ونساء، وتجمعت أغلب الحلول بمن يؤيد التعدد، بينما طرحت مجموعة أخرى القبول بزواج الرجل الصالح كما قال الرسول (ص): «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»، وكلام نبينا الكريم واضح لا اعتبار للون أو الجنسية، إنما النظر للتقوى والأدب، بينما كان هناك من رأى أن تقليل الاستهلاك والبذخ وتطبيق مشروع الزواج الجماعي لتشجيع الشباب على الزواج والقضاء على الإسراف، خصوصاً بالعزائم المفتوحة للرجال، ومصاريف الزواج عموما، التي تمثل عامل طرد للراغبين، بمثابة الحل المثالي للمشكلة. لكن اللافت للنظر أنهم تعاركوا بحيث كان كل منهم متمسكاً بحله رافضاً وجهة نظر الآخر، ويعتبرها خطأ وضررا بالمجتمع. فقد كان الداعون للتعدد بمواجهة حادة مع المطالبين بالزواج من الرجل الصالح، مهما كان وضعه الاجتماعي أو جنسيته، في الوقت نفسه الذي يقللون من أهمية الداعين بأن الزواج الجماعي أو الاقتصادي هو الحل لحياة زوجية تتمدد على البساط والقناعة، معتبرين أن المظاهر جزء من المجتمع وتركيبته، ولا مهرب منها. المهم أنهم لم يتفقوا، بل بالأحرى كانت هناك صدمة رهيبة لمن تفاجؤوا بوجود من تتقبل من النساء الزواج من خارج المجتمع، ولم يفيقوا من الصدمة بعد، لأنهم ما زالوا للآن في صراع الخروج من محراب زواج القبيلة نفسها، حيث ما زالت هناك فتيات في عصرنا الحالي مرهونات للزواج من أبناء عمومتهن أو فتيان أسرهن، وعدم الخروج عنهم حتى لأبناء مجتمعهم الآخرين، فكيف بمن هم خارجه!! بينما التعدد يبقى بنفسه أزمة قد خربت بيوتا كثيرة انهارت بسببه، فكيف يصبح الآن حلا..؟ والحقيقة أن فهم التعدد خطأ، فليس كل زوج يستطيع التعدد، ونصيحتي لكل امرأة مقبلة على الزواج ليس من متزوج فحسب، بل حتى من مطلق أو أرمل، أن تسأل عن معاملته لزوجته السابقة أو الحالية، وبعدها تصدر حكمها، لأنه سيعاملها بالمثل، ولا تنخدع بأن تلك المرأة مختلفة وتستحق المجافاة والتزمت والذل، حيث صاحب الطبع لا يتركه وسيكون مصيرها بالمثل، فهذه أخلاقه وهي ستساوي غيرها قريبا. في المقابل هناك قصص ناجحة للتعدد، وهي تعتمد على الزوج وليس على مبدأ التعدد، فكيف بالله ينجح تعدده إذا مال كل الميل لواحدة وأهمل الأخرى..؟ حتى أولاده، عافانا الله، سيتضررون من هذا الزواج الثاني، فهو سيحب أولاد العزيزة ويهمل أولاد الأخرى، ويكون التعدد بمثابة بركان حقد يجتاح العائلة بكاملها. التعدد يريد رجالا عظاما قلوبهم كبيرة، ونضجهم حكمة، وتدبرهم إدراك، والمرأة كائن يأتي بحلو الكلام، ويغرها الثناء والمدح، وتريد من يعرف كيف يضرب على أوتارها ويسايرها، ولا يؤلب إحداهن على الأخرى أو يجري المقارنات، ويشعل الحرائق بقلة وعيه وضيق تفكيره. وأما من دعا للزواج الجماعي، وقوبل بالرفض فهم محقون نوعا ما، فهذا مجتمع بدأ ينحر نفسه بالمظاهر الكاذبة، ويصنع سطحيته، فكيف يتزوج من بالعشرين بواحدة من عمره ما زالا مراهقين، ويقلبون ليلتهم لألف ليلة وليلة لتنتهي معظمها بالطلاق..؟ أين والدوهم..؟ وكيف يجاري الكبار الصغار بتطلعاتهم الشكلية ليتحول لزواج رعونة وليس عقل، من هنا يتأخر زواج عدم القادرين، وتتعطل أحلام فتيات أخريات ويذهب عنهن النصيب، ولا يعود وقد وصلن الأربعين، وهؤلاء من نحن بصددهن في المقال المذكور أعلاه، كيف نساعد في عدم وصولهن لهذا السن بدون زواج، وإذا وصلن كيف نتدارك الأمر؟ ولا نحرمهن من الأمومة وقد بدأت ساعتهن البيولوجية بالانتهاء؟ أين الآباء والأمهات؟؟ ألا يخافون من الله، وهم مساءلون أمامه على تربيتهم الجشعة التي تغرس المظاهر وحب المال في نفوسهم..؟ هل حبهم لذواتهم أطغى من مصلحة فلذات أكبادهم..؟ للأسف للأهل دور في تطلعات الأبناء واهتمامهم بالمظهر على حساب الجوهر والمضمون، فكيف نلوم مراهقين، وننسى من رباهم وساهم بغرس التكلف والمباهاة في صدورهم؟ إن المشكلة ما زالت معلقة، وإن كان في اختلاف الآراء رحمة، لكي تتيسر أمور كل فئة منهم بطريق لا يطغى على الآخر، فلا يصبح التعدد هو السمة ولا الزواج خارج المجتمع هو المسيطر، وتنكسر حدة المظاهر وتغيب، بقرارات شجاعة من شباب قنوعين.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...