


عدد المقالات 78
عندما ينحرف أحد الزوجين عن السلوك القويم والفكر السليم والقلب الرحيم.. تحدث الخلافات وقد يحدث الطلاق.. ومهما كانت فترة الزواج ولو طال أمدها ومرت عشرات السنين من العشرة..!! فما السبب وراء ذلك..؟ ليعلم الجميع أن أهم أسباب تلك الخلافات والشقاق إنما هو الانحراف السلوكي..فها هم السلف الصالح يقول أحدهم:»كنت أرى أثر معصيتي في سلوك دابتي وزوجتي». وذلك لإيمانهم بقوله تعالى:(وَمَا أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِیبَة فَبِمَا كَسَبَت أَیدِیكُم وَیَعفُوا عَن كَثِیر) 30 الشورى. فتعثر الدابة أو تغير سلوك أحد الزوجين ونشوب الخلافات بينهما مرجعه إلى انحراف في سلوك أحدهما أو كليهما.. فالمعصية شؤم، وأول ما يعود شؤمها يعود على الاستقرار النفسي والأسري فيفسده..!! وأشد من الانحراف السلوكي بل وسببه الرئيسي إنما هو الانحراف الفكري.. فما ضل الضالون وشذ الشاذون إلا من جراء فساد فكرهم وعقولهم وضعف رشدهم وعدم قدرتهم على الفهم الصحيح لمتطلبات الحياة الطيبة المستقرة.. لذلك كان التوجيه والتحذير الإلهي الحكيم..(وَلیَخشَ ٱلَّذِینَ لَوتَرَكُوا مِن خَلفِهِم ذُرِّیَّة ضِعَـٰفًا خَافُوا عَلَیهِم فَلیَتَّقُوا ٱللَّهَ وَلیَقُولُوا قَولا سَدِیدًا) 9 النساء. فضمان الاستقرار والاستمرار والسعادة في الحياة الزوجية والأسرية إنما هو في تقوى الله والقول السديد الناتج عن استواء العقل والعاطفة والفكر، وامتلاك القلب الرحيم الودود الذي يحسن المعاملة... وينظر عاقبة الأمور. فاضبطوا سلوككم ووازنوا أفكاركم وألزموها السداد في القول والعمل والسلوك.. وكونوا أصحاب قلوب رحيمة رقيقة فحتمًا ستستقر حياتكم الأسرية وتستمتعون بالحياة الطيبة.
تواجه المدارس اليوم تحديات متعددة، من حيث المناهج، والسلوكيات الطلابية، والبنية التعليمية، والأساليب التربوية. ومع ذلك، كثير من أولياء الأمور ينساقون إلى نقد غير موضوعي يهدف للهدم بدلاً من البناء، فيلقون باللوم على المدرسة والمناهج...
في عالم مليء بالمفاجآت والتقلبات، كثير من الناس يقع ضحية التطرف في توقعاتهم. إما أن يبالغوا في التفاؤل إلى درجة الإفراط والإهمال أو الغرور، أو أن يغرقوا في التشاؤم والقلق، حتى تصبح الحياة ثقيلة، والمواقف...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
الحياة الاجتماعية مليئة بالفرص والتحديات، والعلاقات الإنسانية هي حجر الأساس في كل نجاح شخصي أو مهني أو اجتماعي. التعامل مع الناس فنٌّ دقيق يحتاج إلى حكمة، صبر، ذكاء، ووعي عميق للذات والآخرين. ليس كل من...
تُعَدُّ الصحة والعافية من أعظم النِّعم التي أنعم الله بها على عباده، وهما تاج لا يراه إلا من فقده، وكنز لا يُقدَّر بثمن. كثير من الناس يعيشون هذه النعمة يوميًّا، لكنهم لا يدركون قيمتها إلا...
تعيش البشرية منذ القدم بين مصاعب الحياة اليومية، من ابتلاءات وأزمات وفقدان، ومن تحديات كبيرة وصغيرة. وكم من إنسان أُصيب بالهم والغم لأنه نظر إلى ما فقده أو ما أُخِذ منه، وغفل عن ما بقي...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
في مسيرة الحياة، يواجه الإنسان أشكالًا عديدة من الجهاد، فهناك جهاد النفس، وجهاد النفس مع الآخرين، وجهاد المال والسلطة، وكلها درجات من التحديات التي وضعها الله لعباده ليميز الصادقين من المظهرين. ومع ذلك، جهاد النفس...
بدأ الأعمال الخواطر.. والخيال هو دليل الواقع.. فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك..!! قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
المثالية الزائدة المبالغ فيها (هي مثالية زائفة في الحقيقة) قد تضرك أكثر مما تنفعك.. لماذا وكيف؟!! - المثالية في واقع الأمر هي رغبة بعض الأفراد في معايشة نموذج حياة أو معاملات يتصوره في ذهنه، وقد...
مبدأ الأعمال الخواطر، والخيال هو دليل الواقع، فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
يظن الكثير أن السعادة في المال والمتاع والسيارات والقصور والنساء، ومظاهر الدنيا المتعددة، ويظنها البعض الآخر أنها في الجاه والسلطان والمنصب والوجاهة وغير ذلك، ويظنها آخرون أنها في الشهرة والصيت والجمال والإعجاب من الآخرين..، وهكذا...