


عدد المقالات 78
المثالية الزائدة المبالغ فيها (هي مثالية زائفة في الحقيقة) قد تضرك أكثر مما تنفعك.. لماذا وكيف؟!! - المثالية في واقع الأمر هي رغبة بعض الأفراد في معايشة نموذج حياة أو معاملات يتصوره في ذهنه، وقد يكون هذا التصور زائدًا عن الحد المعقول أو الممكن أو المتاح واقعيًا.. وأحيانًا يكون مستحيلًا.. فيدخل صاحبه في متاهة الحيرة الشديدة بين الواقع الذي حوله وبين ما يتصوره هو في خياله ويتمنى أن يكون واقعًا يعيشه.. فيدخل في تشتت وتوزع وصراع نفسي قد يؤدي به إلى رفض الواقع وإلى انفصام الشخصية وغيرها من الأمراض النفسية والاجتماعية التي تضر به ولا تنفعه لا اجتماعيًا ولا معيشيًا... ولا حتى أخرويًا..!! - والمثالية الحقيقية هي ما بيَّنَها ديننا الحنيف بأنها القدوة الحسنة، أو الاقتداء بالمثال الأعلى (لَّقَد كَانَ لَكُم فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَة لِّمَن كَانَ یَرجُوا ٱللَّهَ وَٱلیَومَ ٱلآخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِیرا) 21 الأحزاب. والقدوة الحسنة أو الاقتداء الذي وجهنا الإسلام إلى فعله ليس تقمُصًا للآخر على قدر ما هو محاولة جادة في ضوء واقعك تجتهد فيها للوصول ما استطعت لهذا النموذج الذي تقتدي به فقد تصل إلى مستواه وقد تزيد عنه وقد تقترب فقط فقط منه بنسب كلٌ حسب توفيق الله له وحسب درجة اجتهاده وظروف الواقع الذي يعيشه والبيئة المحيطة به، سلبية كانت أو إيجابية، كل ذلك له تأثيره على مستوى ودرجة الاقتداء التي يريد أن يصل إليها... فالإسلام يحفز ويشجع، ثم يترك المجال للاجتهاد والتنافس في الخير والوصول إلى القدوة الحسنة أو المثالية في ضوء الواقع وبنفس راضية ومقتنعة بما قسمه الله لها من الرزق ومن درجة النجاح ما دام قد بذل ما في وسعه مجتهدًا محسنًا... إذًا فالمثالية الزائدة هي ضرب من الخيال لا تكون إلا في النفوس الضعيفة التي لم تفهم أو تدرك واقع الضعف البشري، ولا واقع التكليف الرباني لها، ولا ظروف الواقع والبيئة المحيطة ومدى تأثيرها على الأفراد والمجتمعات سلبًا أو إيجابًا..، وهذا ما قد يسبب لهم كثيرا من المتاعب والأمراض ولا هم ساروا في المسار الطبيعي ولا أدركوا النموذج المثالي الذي يبغونه أو يطمحون إليه...!! @nasserqt
تواجه المدارس اليوم تحديات متعددة، من حيث المناهج، والسلوكيات الطلابية، والبنية التعليمية، والأساليب التربوية. ومع ذلك، كثير من أولياء الأمور ينساقون إلى نقد غير موضوعي يهدف للهدم بدلاً من البناء، فيلقون باللوم على المدرسة والمناهج...
في عالم مليء بالمفاجآت والتقلبات، كثير من الناس يقع ضحية التطرف في توقعاتهم. إما أن يبالغوا في التفاؤل إلى درجة الإفراط والإهمال أو الغرور، أو أن يغرقوا في التشاؤم والقلق، حتى تصبح الحياة ثقيلة، والمواقف...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
الحياة الاجتماعية مليئة بالفرص والتحديات، والعلاقات الإنسانية هي حجر الأساس في كل نجاح شخصي أو مهني أو اجتماعي. التعامل مع الناس فنٌّ دقيق يحتاج إلى حكمة، صبر، ذكاء، ووعي عميق للذات والآخرين. ليس كل من...
تُعَدُّ الصحة والعافية من أعظم النِّعم التي أنعم الله بها على عباده، وهما تاج لا يراه إلا من فقده، وكنز لا يُقدَّر بثمن. كثير من الناس يعيشون هذه النعمة يوميًّا، لكنهم لا يدركون قيمتها إلا...
تعيش البشرية منذ القدم بين مصاعب الحياة اليومية، من ابتلاءات وأزمات وفقدان، ومن تحديات كبيرة وصغيرة. وكم من إنسان أُصيب بالهم والغم لأنه نظر إلى ما فقده أو ما أُخِذ منه، وغفل عن ما بقي...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
في مسيرة الحياة، يواجه الإنسان أشكالًا عديدة من الجهاد، فهناك جهاد النفس، وجهاد النفس مع الآخرين، وجهاد المال والسلطة، وكلها درجات من التحديات التي وضعها الله لعباده ليميز الصادقين من المظهرين. ومع ذلك، جهاد النفس...
بدأ الأعمال الخواطر.. والخيال هو دليل الواقع.. فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك..!! قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
مبدأ الأعمال الخواطر، والخيال هو دليل الواقع، فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
يظن الكثير أن السعادة في المال والمتاع والسيارات والقصور والنساء، ومظاهر الدنيا المتعددة، ويظنها البعض الآخر أنها في الجاه والسلطان والمنصب والوجاهة وغير ذلك، ويظنها آخرون أنها في الشهرة والصيت والجمال والإعجاب من الآخرين..، وهكذا...
ذكر الموت والآخرة سمة العقلاء الأذكياء.. بل سمة الذين اصطفاهم الله.. لماذا..؟!! * أما أنه سمة العقلاء الأذكياء.. فهذا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يُكثر ذكر الموت والآخرة ويستعد لما بعد الموت.....